وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ

“und daß Er es ist, Der der Herr des Hundssterns ist,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «هو الكوكب الذي يدعى الشعرى» حدثني علي بن سهل قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، في قوله: يقول تعالى ذكره: وأن ربك يا محمد هو رب الشعرى، يعني بالشعرى: النجم الذي يسمى هذا الاسم، وهو نجم كان بعض أهل الجاهلية يعبده من دون الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «الكوكب الذي خلف الجوزاء، كانوا يعبدونه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد: قال: «مرزم الجوزاء» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «كان حي من العرب يعبدون الشعرى هذا النجم الذي رأيتم» قال بشر: قال: يريد النجم الذي يتبع الجوزاء حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «كان ناس في الجاهلية يعبدون هذا النجم الذي يقال له الشعرى» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: " كانت تعبد في الجاهلية، فقال: تعبدون هذه وتتركون ربها؟ اعبدوا ربها " قال: " والشعرى: النجم الوقاد الذي يتبع الجوزاء، يقال له المرزم " وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وقوله : ( النجم : 49 ) لأنهم كانوا يستبعدون أن يكون رب محمد هو رب الشعرى فأكد في مواضع استبعادهم النسبة إلى الله تعالى الإسناد ولم يؤكده في غيره . المسألة الثانية : الذكر والأنثى اسمان هما صفة أو اسمان ليسا بصفة ؟ المشهور عند أهل اللغة الثاني والظاهر أنهما من الأسماء التي هي صفات ، فالذكر كالحسن والعزب والأنثى كالحبلى والكبرى وإنما قلنا : إنها كالحبلى في رأي لأنها حيالها أنشئت لا كالكبرى ، وإن قلنا : إنها كالكبرى في رأي ، وإنما قلنا : إن الظاهر أنهما صفتان ، لأن الصفة ما يطلق على شيء ثبت له أمر كالعالم يطلق على شيء له علم والمتحرك يقال لشيء له حركة بخلاف الشجر والحجر ، فإن الشجر لا يقال لشيء بشرط أن ي لإنكارهم ذلك أكد بالفصل ، والشعرى نجم مضيء ، وفي النجوم شعريان إحداهما شامية والأخرى يمانية ، والظاهر أن المراد اليمانية لأنهم كانوا يعبدونها . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < . > 7 ! النجم : ( 49 ) وأنه هو رب > إشارة إلى فساد قول قوم آخرين ، وذلك لأن بعض الناس يذهب إلى أن الفقر والغنى بكسب الإنسان واجتهاده فمن كسب استغنى ، ومن كسل افتقر وبعضهم يذهب إلى أن ذلك بالبخت ، وذلك بالنجوم ، فقال : والمتحرك يقال لشيء له حركة بخلاف الشجر والحجر ، فإن الشجر لا يقال لشيء بشرط أن يثبت له أمر بل هو اسم موضوع لشيء معين ، والذكر اسم يقال لشيء له أمر ، ولهذا يوصف به ، ولا يوصف بالشجر ، يقال جاءني شخص ذكر ، أو إنسان ذكر ، ولا يقال جسم شجر ، والذي ذهب إلى أنه اسم غير صفة إنما ذهب إليه ، لأنه لم يرد له فعل ، والصفة في الغالب له فعل كالعالم والجاهل / والعزب والكبرى والحبلى ، وذلك لا يدل على ما ذهب إليه / لأن الذكورة والأنوثة من الصفات التي لا يتبدل بعضها ببعض ، فلا يصاغ لها أفعال لأن الفعل لما يتوقع له تجدد في صورة الغالب ، ولهذا لم يوجد للإضافيات أفعال كالأبوة والبنوة والأخوة إذ لم تكن من الذي يتبد ب ، ولهذا لم يوجد للإضافيات أفعال كالأبوة والبنوة والأخوة إذ لم تكن من الذي يتبدل ، ووجد للإضافيات المتبدلة أفعال يقال : واخاه وتبناه لما لم يكن مثبتا بتكلف فقبل التبدل . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

( الشعرى ) الكوكب المضيء الذي يطلع بعد الجوزاء وطلوعه في شدة الحر وهما الشعريان العبور التي في الجوزاء والشعرى الغميصاء التي في الذراع وتزعم العرب أنهما أختا سهيل وإنما ذكر أنه رب الشعرى وإن كان ربا لغيره لأن العرب كانت تعبده فأعلمهم الله جل وعز أن الشعرى مربوب ليس برب واختلف فيمن كان يعبده فقال السدي : كانت تعبده حمير وخزاعة وقال غيره : أول من عبده أبو كبشة أحد أجداد النبي ( ص ) من قبل أمهاته ولذلك كان مشركو قريش يسمون النبي ( ص ) بن أبي كبشة حين دعا إلى الله وخالف أديانهم وقالوا : ما لقينا من بن أبي كبشة وقال أبو سفيان يوم الفتح وقد وقف في بعض المضايق وعساكر رسول الله ( ص ) تمر عليه : لقد أم سفيان يوم الفتح وقد وقف في بعض المضايق وعساكر رسول الله ( ص ) تمر عليه : لقد أمر أمر بن أبي كبشة وقد كان من لا يعبد الشعرى من العرب يعظمها ويعتقد تأثيرها في العالم قال الشاعر : مضى أيلول وارتفع الحرور * وأخبت نارها الشعرى العبور وقيل : إن العرب تقول في خرافاتها : إن سهيلا والشعرى كانا زوجين فانحدر سهيل فصار يمانيا فاتبعته الشعرى العبور فعبرت المجرة فسميت العبور وأقامت الغميصاء فبكت لفقد سهيل حتى غمصت عيناه فسميت غميصاء لأنها أخفى من الأخرى ( ) سماها الأولى لأنهم كانوا من قبل ثمود وقيل : إن ثمود من قبل عاد وقال بن زيد : قيل لها عاد الأولى لأنها أول أمة أهلكت بعد نوح عليه السلام وقال بن إسحاق : زيد : قيل لها عاد الأولى لأنها أول أمة أهلكت بعد نوح عليه السلام وقال بن إسحاق : هما عادان فالأولى أهلكت بالريح الصرصر ثم كانت الأخرى فأهلكت بالصيحة وقيل : عاد الأولى هو عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح وعاد الثانية من ولد عاد الأولى والمعنى متقارب وقيل : إن عاد الآخرة الجبارون وهم قوم هود وقراءة العامة

İbn Kesîr14. Jh.

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد وغيرهم هو هذا النجم الوقاد الذي يقال له مرزم الجوزاء كانت طائفة من العرب يعبدونه

Beydâvî13. Jh.

وأنه هو أغنى وأقنى (48) وأنه هو رب الشعرى (49) وأنه هو أغنى وأقنى وأعطى القنية وهو ما يتأثل من الأموال، وإفرادها لأنها أشف الأموال أو أرضى وتحقيقه جعل الرضا له قنية. وأنه هو رب الشعرى يعني العبور وهي أشد ضياء من الغميصاء، عبدها أبو كبشة أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وخالف قريشا في عبادة الأوثان، ولذلك كانوا يسمون الرسول صلى الله عليه وسلم ابن أبي كبشة، ولعل تخصيصها للإشعار بأنه عليه الصلاة والسلام وإن وافق أبا كبشة في مخالفتهم خالفه أيضا في عبادتها.