مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ

“Nicht in die Irre geht euer Gefährte, und auch nicht einem Irrtum ist er erlegen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فلما انتهى إلى قول الله: ، فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا بلغ: يقول تعالى ذكره: ما حاد PageEndV22P008 صاحبكم أيها الناس عن الحق ولا زال عنه، ولكنه على استقامة وسداد ويعني بقوله: {وما غوى} : وما صار غويا، ولكنه رشيد سديد؛ يقال: غوى يغوي من الغي، وهو غاو، وغوي يغوى من اللبن: إذا بشم وقوله: جواب قسم والنجم PageEndV22P008 ## || [النجم: 3_4_5_6_7] القول في تأويل قوله تعالى: الفتح، وهي أفصح اللغتين، وذلك إذا عدا الحق وتجاوزه فضل. فتأويل الكلام إذا: قد وضح الحق من الباطل، واستبان لطالب الحق والرشاد وجه مطلبه، فتميز من الضلالة والغواية، فلا تكرهوا من أهل الكتابين، ومن أبحت لكم أخذ الجزية منه، على دينكم دين الحق؛ فإن من حاد عن الرشاد بعد استبانته له، فإلى ربه أمره، وهو ولي عقوبته في معاده PageEndV04P555 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: إلى قوله: {فتدلى} «جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم،» قال: قال عتبة بن أبي لهب: كفرت برب النجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما تخاف أن يأكلك كلب الله» قال: فخرج في تجارة إلى اليمن، فبينما هم قد عرسوا، إذ سمع صوت الأسد، فقال لأصحابه: إني مأكول، فأحدقوا به، وضرب على أصمختهم فناموا، فجاء حتى أخذه، فما سمعوا إلا صوته حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور قال: ثنا معمر، عن قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا:

Zemahşerî12. Jh.

يعني محمدا صلى الله عليه وسلم : والخطاب لقريش ، وهو جواب القسم ، والضلال : نقيض الهدى ، والغي نقيض الرشد ، أي : هو مهتد راشد وليس كما تزعمون من نسبتكم إياه إلى الضلال والغي ، وما أتاكم به من القرآن ليس بمنطق يصدر عن هواه ورأيه ، وإنما هو وحي من عند الله يوحي إليه . ويحتج بهذه الآية من لا يرى الاجتهاد للأنبياء ، ويجاب بأن الله تعالى إذا سوغ لهم الاجتهاد ، كان الاجتهاد وما يستند إليه كله وحيا لا نطقا عن الهوى

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قد ذكر أن المراد منه في وجه أنه ما جن وما مسه الجن فليس بكاهن ، وقوله { وما غوى } أي ليس بينه وبين الغواية تعلق ، فليس بشاعر ، فإن الشعراء يتبعهم الغاوون ، وحينئذ يكون قوله ( النجم : 2 ) . المسألة الثانية : السورة التي تقدمت وافتتاحها بالقسم بالأسماء دون الحروف وهي الصافات والذاريات ، والطور ، وهذه السورة بعدها بالأولى فيها القسم لإثبات الوحدانية كما قال تعالى : أكثر المفسرين لم يفرقوا بين الضلال والغي ، والذي قاله بعضهم عند محاولة الفرق : أن الضلال في مقابلة الهدى ، والغي في مقابلة الرشد ، قال تعالى : ( النجم : 2 ) ويحتمل أن يقال ( النجم : 2 ) ثم ذكروا في تفسير هذه الآية وجوها كثيرة أحدها : ما روي عن ابن عباس والحسن والضحاك وشهر بن حوشب :

Kurtubî13. Jh.

قال بن الأنباري : وهذا غلط لأن ( إن ) الخفيفة لا تكون مبدلة من ( ما ) الدليل على هذا أنك لا تقول والله ما قمت : إن أنا لقاعد قوله تعالى : هذا جواب القسم أي ما ضل محمد ( ص ) عن الحق وما حاد عنه ( وما غوى ) الغي ضد الرشد أي ما صار غاويا وقيل : أي ما تكلم بالباطل وقيل : أي ما خاب مما طلب والغي الخيبة قال الشاعر : فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغي لائما أي من خاب في طلبه لامه الناس ثم يجوز أن يكون هذا إخبارا عما بعد الوحي ويجوز أن يكون إخبارا عن أحواله على التعميم أي كان أبدا موحدا لله وهو الصحيح على ما بيناه في الشورى عند قوله : ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

هذا هو القسم عليه وهو الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بأنه راشد تابع للحق ليس بضال وهو الجاهل الذي يسلك على غير طريق بغير علم والغاوي هو العالم بالحق العادل عنه قصدا إلى غيره فنزه الله رسوله وشرعه عن مشابهة أهل الضلال كالنصارى وطرائق اليهود وهي علم الشيء وكتمانه والعمل بخلافه بل هو صلاة الله وسلامه عليه وما بعثه به من الشرع العظيم في غاية الإستقامة والإعتدال والسداد ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم والنجم إذا هوى (1) ما ضل صاحبكم وما غوى (2) وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4) والنجم إذا هوى أقسم بجنس النجوم أو الثريا فإنه غلب فيها إذا غرب أو انتثر يوم القيامة أو انقض أو طلع فإنه يقال. هوى هويا بالفتح إذا سقط وغرب، وهويا بالضم إذا علا وصعد، أو بالنجم من نجوم القرآن إذا نزل أو النبات إذا سقط على الأرض، أو إذا نما وارتفع على قوله. ما ضل صاحبكم ما عدل محمد صلى الله عليه وسلم عن الطريق المستقيم، والخطاب لقريش. وما غوى وما اعتقد باطلا والخطاب لقريش، والمراد نفي ما ينسبون إليه. وما ينطق عن الهوى وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى. إن هو ما القرآن أو الذي ينطق به. إل نطق عن الهوى وما يصدر نطقه بالقرآن عن الهوى. إن هو ما القرآن أو الذي ينطق به. إلا وحي يوحى أي إلا وحي يوحيه الله إليه، واحتج به من لم ير الاجتهاد له. وأجيب عنه بأنه إذا أوحي إليه بأن يجتهد كان اجتهاده وما يستند إليه وحيا، وفيه نظر لأن ذلك حينئذ يكون بالوحي لا الوحي.