إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ

“Als den Sidr-Baum überdeckte, was (ihn) überdeckte,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ولقد رآه نزلة أخرى، إذ يغشى السدرة ما يغشى، «فإذ» من صلة «رآه» واختلف أهل التأويل في الذي يغشى السدرة، فقال بعضهم: غشيها فراش الذهب ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا سهل بن عامر قال: ثنا مالك، عن الزبير بن عدي، عن طلحة اليامي، عن مرة، عن عبد الله، قال: «غشيها فراش من ذهب» حدثني أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، أو طلحة شك الأعمش عن مسروق، في قوله: قال: «غشيها فراش من ذهب» حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «رأيتها بعيني سدرة المنتهى حتى استثبتها ثم حال دونها فراش من ذهب» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيتها حتى استثبتها، ثم حال دونها فراش الذهب» حدثنا ابن حميد قال ثنا جرير، عن مغيرة، عن مجاهد، وإبراهيم، في قوله: قال: «غشيها فراش من ذهب» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن موسى، يعني ابن عبيدة، عن يعقوب بن زيد قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأيت يغشى السدرة؟ قال: «رأيتها يغشاها فراش من ذهب» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ما يغشى قال: قيل له: يا رسول الله، أي شيء رأيت يغشى تلك السدرة؟ قال: «رأيتها يغشاها فراش من ذهب، ورأيت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح الله» وقال آخرون: الذي غشيها رب العزة وملائكته ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «غشيها الله، فرأى محمد من آيات ربه الكبرى» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «كان أغصان السدرة لؤلؤا وياقوتا أو زبرجدا، فرآها محمد، ورأى محمد بقلبه ربه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: «غشيها نور الرب، وغشيتها الملائكة من حب الله مثل الغربان حين يقعن على الشجر» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع بنحوه حدثنا علي بن سهل قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، أو غيره شك أبو جعفر قال: «لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى السدرة» قال: «فغشيها نور الخلاق، وغشيتها الملائكة أمثال الغربان حين يقعن على الشجر» قال: " فكلمه عند ذلك، فقال له: سل " PageEndV22P043 ## || [النجم: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! النجم : ( 16 ) إذ يغشى السدرة > فيه مسائل : المسألة الأولى : العامل في { إذ } ما قبلها أو ما بعدها فيه وجهان ، فإن قلنا ما قبلها ففيه احتمالان : أظهرهما { رءاه } ( النجم : 13 ) أي رآه وقت ما يغشى السدرة الذي يغشى ، والاحتمال الآخر العامل فيه الفعل الذي في النزلة ، تقديره رآه نزلة أخرى تلك النزلة وقت ما يغشى السدرة ما يغشى ، أي نزوله لم يكن إلا بعد ما ظهرت العجائب عند السدرة وغشيها ما غشى فحينئذ نزل محمد نزلة إشارة إلى أنه لم يرجع من غير فائدة ، وإن قلنا ما بعده ، فالعامل فيه على ذلك الوجه ينادي بالبطلان ، فهل يمكن تصحيحه ؟ نقول يمكن أن يقال المراد من الغشيان غشيان حالة على حالة ، أي ورد على حالة الحيرة حالة الرؤية واليقين ، ورأى محمد صلى الله عليه وسلم عندما حار العقل ما رآه وقت ما طرأ على تلك الحالة ما طرأ من فضل الله تعالى ورحمته ، والأول هو الصحيح ، فإن النقل الذي ذكرنا من أن السدرة نبقها كقلال هجر يدل على أنها شجرة . المسألة الثالثة : ما الذي غشى السدرة ؟ نقول فيه وجوه الأول : فراش أو جراد من ذهب وهو ضعيف ، لأن ذلك لا يثبت إلا بدليل سمعي ، فإن صح فيه خبر فلا يبعد من جواز التأويل ، وإن لم يصح فلا وجه له الثاني : الذي يغشى السدرة ملائكة يغشونها كأنهم طيور ، وهو وإن لم يصح فلا وجه له الثاني : الذي يغشى السدرة ملائكة يغشونها كأنهم طيور ، وهو قريب ، لأن المكان مكان لا يتعداه الملك ، فهم يرتقون إليه متشرفين به متبركين زائرين ، كما يزور الناس الكعبة فيجتمعون عليها الثالث : أنوار الله تعالى ، وهو ظاهر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل إليها تجلى ربه لها ، كما تجلى للجبل ، وظهرت الأنوار ، لكن السدرة كانت أقوى من الجبل وأثبت ، فجعل الجبل دكا ، ولم تتحرك الشجرة ، وخر موسى صعقا ، ولم يتزلزل محمد الرابع : هو مبهم للتعظيم ، يقول القائل : رأيت ما رأيت عند الملك ، يشير إلى الإظهار من وجه ، وإلى الإخفاء من وجه . المسألة الرابعة : { يغشى } يستر ، ومنه الغواشي أ من وجه ، وإلى الإخفاء من وجه . المسألة الرابعة : { يغشى } يستر ، ومنه الغواشي أو من معنى الإتيان ، يقال فلا يغشاني كل وقت ، أي يأتيني ، والوجهان محتملان ، وعلى قول من يقول : الله يأتي ويذهب ، فالإتيان أقرب . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

قال بن عباس والضحاك وبن مسعود وأصحابه : فراش من ذهب ورواه مرفوعا بن مسعود وبن عباس إلى النبي ( ص ) وقد تقدم في صحيح مسلم عن بن مسعود قوله وقال الحسن : غشيها نور رب العالمين فاستنارت قال القشيري : وسئل رسول الله ( ص ) ما غشيها قال : ( فراش من ذهب ( وفي خبر آخر ( غشيها نور من الله حتى ما يستطيع أحد أن ينظر إليها ( وقال الربيع بن أنس : غشيها نور الرب والملائكة تقع عليها كما يقع الغربان على الشجرة وعن النبي ( ص ) قال : ( رأيت السدرة يغشاها فراش من ذهب ورأيت على كل ورقة ملكا قائما يسبح [ الله تعالى ] وذلك قوله : قال : فراش من ذهب قال : فأعطى رسول الله ( ص ) ثلاثا : أعطي الصلوات الخمس وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات الحديث الثاني رواه قتادة عن أنس أن النبي ( ص ) قال : ( لما رفعت إلى سدرة المنتهى في السماء السابعة نبقها مثل قلال هجر وورقها مثل آذان الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران ونهران باطنان قلت يا جبريل ما هذا قال أما الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ( لفظ الدارقطني والنبق بكسر الباء : ثمر السدر الواحد نبقة ويقال : نبق بفتح النون وسكون الباء ذكرهما يعقوب في الإصلاح وهي لغة المصريين والأولى أفصح وهي التي ثبتت عن النبي ( ص ) وروى الترمذي عن أسماء ب ذكره المهدوي والثعلبي وقال أنس بن مالك : قال جراد من ذهب وقد رواه مرفوعا وقال مجاهد : إنه رفرف أخضر وعنه عليه السلام : ( يغشاها رفرف من طير خضر ( وعن بن عباس : يغشاها رب العزة أي أمره كما في صحيح مسلم مرفوعا : ( فلما غشيها من أمر الله ما غشى ( وقيل : هو تعظيم الأمر كأنه قال : إذ يغشى السدرة ما أعلم الله به من دلائل ملكوته وهكذا قوله تعالى : ي لغة المصريين والأولى أفصح وهي التي ثبتت عن النبي ( ص ) وروى الترمذي عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت : سمعت رسول الله ( ص ) يقول وقد ذكر له سدرة المنتهى قال : ( يسير الراكب في ظل الغصن منها مائة سنة أو يستظل بظلها مائة راكب شك يحيى فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال ( قال أبو عيسى : هذا حديث حسن قلت : وكذا لفظ مسلم من حديث ثابت عن أنس ( ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال فلما غشيها من أمر الله عز وجل ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها ( واختلف لم سميت سدرة المنتهى على أقوال تسعة : الأول ما تقدم عن بن مسعود أنه ينتهي إليه ف لم سميت سدرة المنتهى على أقوال تسعة : الأول ما تقدم عن بن مسعود أنه ينتهي إليها كلما يهبط من فوقها ويصعد من تحتها الثاني أنه ينتهي علم الأنبياء إليها ويعزب علمهم عما وراءها قاله بن عباس الثالث أن الأعمال تنتهي إليها وتقبض منها قاله الضحاك الرابع لانتهاء الملائكة والأنبياء إليها ووقوفهم عندها قاله كعب الخامس سميت سدرة المنتهى لأنها ينتهى إليها أرواح الشهداء قاله الربيع بن أنس السادس لأنه تنتهي إليها أرواح المؤمنين قاله قتادة السابع لأنه ينتهي إليها كل من كان على سنة محمد ( ص ) ومنهاجه قاله علي رضي الله عنه والربيع بن أنس أيضا الثامن هي شجرة على رؤوس حملة العرش إليها ينتهي علم الخلائق قاله كعب بن أنس أيضا الثامن هي شجرة على رؤوس حملة العرش إليها ينتهي علم الخلائق قاله كعب أيضا قلت : يريد والله أعلم أن ارتفاعها وأعالي أغصانها قد جاوزت رؤوس حملة العرش ودليله على ما تقدم من أن أصلها في السماء السادسة وأعلاها في السماء السابعة ثم علت فوق ذلك حتى جاوزت رؤوس حملة العرش والله أعلم التاسع سميت بذلك لأن من رفع إليها فقد انتهى في الكرامة وعن أبي هريرة لما أسري برسول الله ( ص ) انتهى به إلى سدرة المنتهى فقيل له هذه سدرة المنتهى ينتهى إليها كل أحد خلا من أمتك على سنتك فإذا هي شجرة يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى وإذا وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى وإذا هي شجرة يسير الراكب المسرع في ظلها مائة عام لا يقطعها والورقة منها تغطي الأمة كلها ذكره الثعلبي قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قد تقدم في أحاديث الإسراء أنه غشيتها الملائكة مثل الغربان وغشيها نور الرب وغشيها ألوان ما أدري ما هي وقال الإمام أحمد < 1 / 422 > حدثنا مالك بن مغول حدثنا الزبير بن عدي عن طلحة عن مرة عن عبد الله هو ابن مسعود قال لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم أنتهي به إلى سدرة المتهى وهي في السماء السابعة إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها قال فراش من ذهب قال وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا أعطي الصلوات الخمس وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لا يشرك بالله شيئا من أمته المقحمات انفرد به مسلم وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية عن أبي هريرة أو غيره شك أبو جعفر قال لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم أنتهي إلى السدرة فقيل له إن هذه السدرة فغشيها نور الخلاق وغشيتها الملائكة مثل الغربان حين يقعن على الشجر قال فكلمه عند ذلك فقال له سل وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد قال كان أغصان السدرة لؤلؤا وياقوتا وزبرجدا فرآها محمد صلى الله عليه وسلم ورأى ربه بقلبه وقال ابن زيد قيل يا رسول الله أي شيء رأيت يغشى السدرة قال رأيت يغشاها فراش من ذهب ورأيت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح الله عز وجل وقوله تعالى فتلك إنما ذكرت في سورة النجم وقد نزلت بعد سورة الإسراء وقوله تعالى قال فراش من ذهب قال وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا أعطي الصلوات الخمس وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات [ الحديث الرابع ] قال أحمد < 4 / 147 > حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي حدثنا سلمة بن الفضل حدثني محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن عقبة بن عامر الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ الآيتين من آخر سورة البقرة فإني أعطيتهما من كنز تحت العرش هذا إسناد حسن ولم يخرجوه في كتبهم [ الحديث الخامس ] قال ابن مردويه حدثنا أحمد بن كامل حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي أخبرنا مسدد نبأنا أبو عوانة عن أبي مالك عن ربعي عن حذيف قال غشيها فراش من ذهب وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس وخواتم سورة البقرة وغفر لمن لا يشرك بالله شيئا المقحمات يعني الكبائر ورواه مسلم في صحيحه < 173 > عن محمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن حرب كلاهما عن عبد الله بن نمير به ثم قال البيهقي وهذا الذي ذكره عبد الله بن مسعود طرف من حديث المعراج وقد رواه أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم رواه مرة مرسلا من دون ذكرهما ثم إن البيهقي ساق الأحاديث الثلاثة كما تقدم [ قلت ] وقد روي عن ابن مسعود بأبسط من هذا وفيه غرابة وذلك فيما رواه الحسن بن عرفة غي جزئه المشهور حدثنا مروان إبراهيم بن إسحاق الحربي أخبرنا مسدد نبأنا أبو عوانة عن أبي مالك عن ربعي عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلنا على الناس بثلاث أوتيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من بيت كنز تحت العرش لم يعطها أحد قبلي ولا يعطاها أحد بعدي ثم رواه من حديث نعيم بن أبي هند عن ربعي عن حذيفة بنحوه [ الحديث السادس ] قال ابن مردويه حدثنا عبد الباقي بن نافع أنبأنا إسماعيل بن الفضل أخبرنا محمد بن حاتم بن بزيع أخبرنا جعفر بن عون عن مالك بن مغول عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال لا أرى أحدا عقل الإسلام ينام حتى يقرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة فإنها من كنز أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم من تحت العرش وروا أبسط من هذا وفيه غرابة وذلك فيما رواه الحسن بن عرفة غي جزئه المشهور حدثنا مروان بن معاوية عن قنان بن عبد الله النهمي حدثنا أبو ظبيان الجنبي قال كنا جلوسا عند أبي عبيدة بن عبد الله يعني ابن مسعود ومحمد بن سعد بن أبي وقاص وهما جالسان فقال محمد بن سعد لأبي عبيدة حدثنا عن أبيك ليلة أسري بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبيدة لا بل حدثنا أنت عن أبيك فقال محمد لو سألتني قبل أن أسألك لفعلت قال فأنشأ أبو عبيدة يحدث يعني عن أبيه كما سئل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام بدابة فوق الحمار ودون البغل فحملني عليه ثم انطلق يهوي بنا كلما صعد عقبة أستوت رجلاه كذلك مع يديه وإذا هبط ل فحملني عليه ثم انطلق يهوي بنا كلما صعد عقبة أستوت رجلاه كذلك مع يديه وإذا هبط أستوت يداه مع رجليه حتى مررنا برجل طوال سبط آدم كأنه من رجال أزد شنوءة فيرفع صوته يقول أكرمته وفضلته قال فدفعنا إليه فسلمنا عليه فرد السلام فقال من هذا معك يا جبريل قال هذا أحمد قال مرحبا بالنبي الأمي العربي الذي بلغ رسالة ربه ونصح لأمته قال ثم اندفعنا فقلت من هذا يا جبريل قال هذا موسى بن عمران قال قلت ومن يعاتب قال يعاتب ربه فيك قلت ويرفع صوته على ربه قال إن الله قد عرف له حدته قال ثم اندفعنا حتى مررنا بشجرة كأن ثمرها السرح تحتها شيخ وعياله قال فقال لي جبريل اعمد إلى أبيك إبراهيم فدفعنا إليه فسلمنا عليه فرد السلام خواتيم سورة البقرة فإنها من كنز أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم من تحت العرش ورواه وكيع في تفسيره عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمير بن عمرو الخارفي عن علي قال ما أرى أحدا يعقل بلغه الإسلام ينام حتى يقرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة فإنها من كنز تحت العرش [ الحديث السابع ] قال أبو عيسى الترمذي < 2882 > حدثنا بندار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن سلمة عن أشعث بن عبد الرحمن الجرمي عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ولا يقرأ بهن في دار ثلاث ليال فيقر ألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ولا يقرأ بهن في دار ثلاث ليال فيقر بها شيطان ثم قال هذا حديث غريب وهكذا رواه الحاكم في مستدركه < 2 / 260 > من حديث حماد بن سلمة به وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه [ الحديث الثامن ] قال ابن مردويه حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن مدين أخبرنا الحسن بن الجهم أخبرنا إسماعيل بن عمرو أخبرنا ابن مريم حدثني يوسف بن أبي الحجاج عن سعيد عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ آخر سورة البقرة وآية الكرسي ضحك وقال إنهما من كنز الرحمن تحت العرش وإذا قرأ عياله قال فقال لي جبريل اعمد إلى أبيك إبراهيم فدفعنا إليه فسلمنا عليه فرد السلام فقال إبراهيم من هذا معك يا جبريل قال هذا ابنك أحمد قال فقال مرحبا بالنبي الأمي الذي بلغ رسالة ربه ونصح لأمته يابني إنك لاق ربك الليلة وإن أمتك آخر الأمم وأضعفها فإن استطعت أن تكون حاجتك أوجلها في أمتك فافعل قال ثم اندفعنا حتى إنتهينا إلى المسجد الأقصى فنزلت فربطت الدابة في الحلقة التي في باب المسجد التي كانت الأنبياء تربط بها ثم دخلت المسجد فعرفت النبيين من بين قائم وراكع وساجد قال ثم أتيت بكأسين من عسل ولبن فأخذت اللبن فشربت فضرب جبريل عليه السلام منكبي وقال أصبت الفطرة ورب محمد قال ثم أقيمت الصلاة فأممتهم ثم انص ل عليه السلام منكبي وقال أصبت الفطرة ورب محمد قال ثم أقيمت الصلاة فأممتهم ثم انصرفنا فأقبلنا إسناد غريب ولم يخرجوه فيه من الغرائب سؤال الأنبياء عنه عليه السلام ابتداء ثم سؤاله عنهم بعد إنصرافه والمشهور في الصحاح كما تقدم أن جبريل كان يعلمه بهم أولا ليسلك عليهم سلام معرفة وفيه أنه اجتمع بالأنبياء عليهم السلام قبل دخوله المسجد الأقصى والصحيح أنه إنما اجتمع بهم في السموات ثم نزل إلى بيت المقدس ثانيا وهم معه وصلى بهم فيه ثم إنه ركب البراق وكر راجعا إلى مكة والله أعلم [ طريق أخرى ] قال الإمام أحمد < 1 / 375 > حدثنا هشيم حدثنا العوام عن جبلة بن سحيم عن مؤثر بن عفازة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عل حدثنا العوام عن جبلة بن سحيم عن مؤثر بن عفازة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقيت ليلة أسرى بي إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فتذاكروا أمر الساعة قال فردوا أمرهم إلى إبراهيم عليه السلام فقال لاعلم لي بها فردوا أمرهم إلى موسى فقال لا علم لي بها فردوا أمرهم إلى عيسى فقال ما أوحيتها فلا يعلم بها أحد إلا الله عز وجل وفيما عهد إلى ربي أن الدجال خارج قال ومعي قضيبان فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص قال فيهلكه الله إذا رآني حتى إن الحجر والشجر يقول يا مسلم إن تحتي كافرا فتعال فاقتله قال فيهلكهم الله ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم قال فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون في الناس إلى بلادهم وأوطانهم قال فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيطؤون بلادهم فلا يأتون على شيء إلا أهلكوه ولا يمرون على ماء إلا شربوه قال ثم يرجع الناس إلي فيشكونهم فأدعوا الله عليهم فيهلكهم ويميتهم حتى تجري الأرض من نتن ريحهم أي تنتن قال فينزل الله المطر فيجترف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر ففيما عهد إلى ربي أن ذلك إذا كان كذلك أن الساعة كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها ليلا أو نهارا وأخرجه ابن ماجه < 4081 > عن بندار عن يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب [ رواية عبد الرحمن بن قرط أخي عبد الله بن قرط الثمالي ] قال سعيد بن منصور حدثنا مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرملة حدثن له بن قرط الثمالي ] قال سعيد بن منصور حدثنا مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرملة حدثني عروة بن رويم عن عبد الرحمن بن قرط أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى من بين زمزم والمقام جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فطارا به حتى بلغ السموات العلى فلما رجع قال سمعت تسبيحا في السموات العلى مع تسبيح كثير سبحت السموات العلى من ذي المهابة مشفقات من ذوي العلو بما علا سبحان العلى الأعلى سبحانه وتعالى ونذكر هذا الحديث عند قوله تعالى من هذه السورة

Beydâvî13. Jh.

ولقد رآه نزلة أخرى (13) عند سدرة المنتهى (14) عندها جنة المأوى (15) إذ يغشى السدرة ما يغشى (16) ولقد رآه نزلة أخرى مرة أخرى فعلة من النزول أقيمت مقام المرة ونصبت نصبها إشعارا بأن الرؤية في هذه المرة كانت أيضا بنزول ودنو والكلام في المرئي والدنو ما سبق. وقيل تقديره ولقد رآه نازلا نزلة أخرى، ونصبها على المصدر والمراد به نفي الريبة عن المرة الأخيرة. عند سدرة المنتهى التي ينتهي إليها أعمال الخلائق وعلمهم، أو ما ينزل من فوقها ويصعد من تحتها، ولعلها شبهت بالسدرة وهي شجرة النبق لأنهم يجتمعون في ظلها. وروي مرفوعا أنها في السماء السابعة. عندها جنة المأوى الجنة التي يأوي إليها المتقون أو أرواح الشهداء. لسماء السابعة. عندها جنة المأوى الجنة التي يأوي إليها المتقون أو أرواح الشهداء. إذ يغشى السدرة ما يغشى تعظيم وتكثير لما يغشاها بحيث لا يكتنهها نعت ولا يحصبها عد، وقيل يغشاها الجم الغفير من الملائكة يعبدون الله عندها.