فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ

“Da gab Er Seinem Diener (als Offenbarung) ein, was Er eingab.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: فأوحى الله إلى عبده محمد وحيه، وجعلوا قوله: {ما أوحى} بمعنى المصدر ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثنا أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: قال: «عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى إليه ربه» وقد يتوجه على هذا التأويل «ما» لوجهين: أحدهما: أن تكون بمعنى «الذي» فيكون معنى الكلام فأوحى إلى عبده الذي أوحاه إليه ربه والآخر: أن PageEndV22P021 تكون بمعنى المصدر ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثني أبي، عن قتادة، فقالت: «إنما ذاك جبريل، كان يأتيه في صورة الرجال، وإنه أتاه في هذه المرة في صورته، فسد أفق PageEndV22P019 السماء» وقال آخرون: بل الذي دنا فكان قاب قوسين أو أدنى: جبريل من ربه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ، قال الحسن: «جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: «على لسان جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «أوحى جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أوحى الله إليه» وأولى القولين في ذلك عندنا بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فأوحى جبريل إلى عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى إليه ربه، لأن افتتاح الكلام جرى في أول السورة بالخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن جبريل عليه السلام، وقوله: في سياق ذلك ولم يأت ما يدل على انصراف الخبر عنهما، فيوجه ذلك إلى ما صرف إليه وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

إلى عبد الله ، وإن لم يجر لاسمه عز وجل ذكر ، لأنه لا يلبس ؛ كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! النجم : ( 10 ) فأوحى إلى عبده > فيه وجهان أحدهما : أوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحاه إلى جبريل أي كلمه الله أنه وحي أو خلق فيه علما ضروريا ثانيهما : أوحى إلى جبريل ما أوحى إلى محمد دليله الذي به يعرف أنه وحي ، فعلى هذا يمكن أن يقال ما مصدرية تقديره فأوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم الإيحاء أي العلم بالإيحاء ، ليفرق بين الملك والجن . ! 7 < ( النجم : 10 ) فلم لا يكلمنا مشافهة ولا ينص على نبوتك حتى يتأكد الإعتقاد وتزول الشبهة وأيضا فإن كان تعالى لا يفعل ذلك فلم لا يخصك بآية ومعجزة وهذا منهم طعن في كون القرآن آية ومعجزة ، لأنهم لو أقروا بكونه معجزة لاستحال أن يقولوا : هلا يأتينا بآية ثم أنه تعالى أجاب عن هذه الشبهة بقوله : ( النجم : 10 ) وفي الفصاحة إلى أن قال : ( أوتيت جوامع الكلم ) وصار كتابه مهيمنا على الكتب وصارت أمته خير الأمم . الحجة السابعة عشرة : روى محمد بن الحكيم الترمذي رحمه الله في كتاب ( النوادر ) : عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله اتخذ إبراهيم خليلا ، وموسى نجيا ، واتخذني حبيبا ، ثم قال وعزتي وجلالي لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيي ) . الحجة الثامنة عشرة : في ( الصحيحين ) عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأجملها وأكملها إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها ، فجعل الناس يطوفون به ويعجب ( النجم : 10 ) . فإن قيل : إن قوله تعالى : ( النجم : 10 ) . البحث الخامس : أن الملائكة يقدرون على أن يظهروا أنفسهم على أشكال مختلفة ، فبتقدير أن يراه الرسول صلى الله عليه وسلم في كل مرة وجب أن يحتاج إلى المعجزة ، ليعرف أن هذا الذي رآه في هذه المرة عين ما رآه في المرة الأولى ، وإن كان لا يرى شخصه كانت الحاجة إلى المعجزة أقوى ، لاحتمال أنه حصل الاشتباه في الصوت ، إلا أن الإشكال في أن الحاجة إلى إظهار المعجزة في كل مرة لم يقل به أحد . المسألة السابعة : دلت المناظرات المذكورة في القرآن بين الله تعالى وبين إبليس على أنه تعالى كان يتكلم مع إبليس من غير واسطة ، فذلك هل يسمى وحيا من الله تعالى إلى إبليس أو لا ، الأظهر منعه ، ولا بد في هذا المو وفي قوله ( النجم : 10 ) إلا أن الفرق بينهما أن الذي ذكره مع موسى عليه السلام أفشاه الله إلى الخلق ، والذي ذكره مع محمد صلى الله عليه وسلم كان سرا لم يستأهل له أحد من الخلق . والثاني : إن كان موسى تكلم معه وهو ( تكلم ) مع موسى فأمة محمد صلى الله عليه وسلم يخاطبون الله في كل يوم مرات على ما قال صلى الله عليه وسلم : ( المصلي يناجي ربه ) والرب يتكلم مع آحاد أمة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بالتسليم والتكريم والتكليم في قوله : ا وأجملها وأكملها إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها ، فجعل الناس يطوفون به ويعجبهم البنيان فيقولون : ألا وضعت ههنا لبنة فيتم بناؤك ؟ فقال محمد : كنت أنا تلك اللبنة ) . الحجة التاسعة عشرة : أن الله تعالى كلما نادى نبيا في القرآن ناداه باسمه لك هل يسمى وحيا من الله تعالى إلى إبليس أو لا ، الأظهر منعه ، ولا بد في هذا الموضع من بحث غامض كامل . المسألة الثامنة : قرأ نافع

Kurtubî13. Jh.

تفخيم للوحي الذي أوحى إليه وتقدم معنى الوحي وهو إلقاء الشيء بسرعة ومنه الوحاء الوحاء والمعنى فأوحى الله تعالى إلى عبده محمد ( ص ) ما أوحى وقيل : المعنى [ جبريل عليه السلام ( ما أوحى ) ] وقيل : المعنى فأوحى جبريل إلى عبد الله محمد ( ص ) ما أوحى إليه ربه قاله الربيع والحسن وبن زيد وقتادة قال قتادة : أوحى الله إلى جبريل وأوحى جبريل إلى محمد ثم قيل : هذا الوحي هل هو مبهم لا نطلع عليه نحن وتعبدنا بالإيمان به قوله تعالى على الجملة أو هو معلوم مفسر قولان وبالثاني قال سعيد بن جبير قال : أوحى الله إلى محمد : ألم أجدك يتيما فآويتك ألم أجدك ضالا فهديتك ألم أجدك عائلا فأغنيتك ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك الانشراح وقيل : أوحى الله إليه أن الجنة حرام على الأنبياء حتى تدخلها يا محمد وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك النجم : ( 11 ) م حرام على الأنبياء حتى تدخلها يا محمد وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك النجم : ( 11 ) ما كذب الفؤاد > <

İbn Kesîr14. Jh.

فلما أخبر جبريل ربه عز وجل عاد في صورته وسجد فقوله كما تقدم تفسير ذلك وتقريره والدليل عليه أن المراد بذلك جبريل عليه السلام والظاهر والله أعلم أن هذه السورة نزلت قبل ليلة الإسراء لأنه لم يذكر إلا هذه الرؤية وهي الأولى وأما الثانية وهي المذكورة في قوله تعالى قال قال له هذه قال حدثنا عبد الله أن محمد صلى الله عليه وسلم رأى جبريل له ستمائة جناح وقال ابن جرير حدثني ابن بزيع البغدادي حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا اسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله معناه فأوحى جبريل إلى عبد الله محمد ما أوحى أو فأوحى الله إلى عبده محمد ما أوحى بواسطة جبريل وكلا المعنيين صحيح وقد ذكر عن سعيد بن جبير في قوله تعالى قال أوحى الله إليه فجعل نور بصري في فؤادي فنظرت إليه بفؤادي إسناده ضعيف وقد ذكره الحافظ ابن عساكر بسنده إلى هبار بن الأسود رضي الله عنه أن عتبة بن أبي لهب لما خرج في تجارة إلى الشام قال لأهل مكة أني كافر بالذي دنا فتدلى فبلغ قوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سيرسل الله عليه كلبا من كلابه قال هبار فكنت معهم فنزلنا بأرض كثيرة الأسد قال فلقد رأيت الأسد جاء فجعل يشم رءوس القوم واحدا واحدا حتى تخطى إلى عتبة فاقتطع رأسه من بينهم وذكر ابن إسحاق وغيره في السيرة أن ذلك كان بأرض الزرقاء وقيل بالسراة وأنه خاف ليلتئذ وأنهم جعلوه بينهم وناموا من حوله فجاء الأسد فجعل يزأر ثم تخطاهم إليه فضغم رأسه لعنه الله وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

ثم دنا فتدلى (8) فكان قاب قوسين أو أدنى (9) فأوحى إلى عبده ما أوحى (10) ثم دنا من النبي عليه الصلاة والسلام. فتدلى فتعلق به وهو تمثيل لعروجه بالرسول. وقيل ثم تدلى من الأفق الأعلى فدنا من الرسول فيكون إشعارا بأنه عرج به غير منفصل عن محله تقريرا لشدة قوته، فإن التدلي استرسال مع تعلق كتدلي الثمرة، ويقال دلى رجليه من السرير وأدلى دلوه، والدوالي الثمر المعلق. فكان جبريل عليه السلام كقولك: هو مني معقد الإزار، أو المسافة بينهما. قاب قوسين مقدارهما. أو أدنى على تقديركم كقوله أو يزيدون، والمقصود تمثيل ملكة الاتصال وتحقيق استماعه لما أوحي إليه بنفي البعد الملبس. فأوحى جبريل عليه السلام. إلى عبده عبد الل تماعه لما أوحي إليه بنفي البعد الملبس. فأوحى جبريل عليه السلام. إلى عبده عبد الله واضماره قبل الذكر لكونه معلوما كقوله: على ظهرها ما أوحى جبريل عليه السلام وفيه تفخيم للموحى به أو الله إليه، وقيل الضمائر كلها لله تعالى وهو المعني بشديد القوى كما في قوله: إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ودنوه منه برفع مكانته وتدليه جذبه بشراشره إلى جناب القدس. ## |