يقول: ما لذلك العذاب الواقع بالكافرين من دافع يدفعه عنهم، فينقذهم منه إذا وقع PageEndV21P571 ## || [الطور: 9_10] القول في تأويل قوله تعالى:
مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍ
“Es gibt niemanden, der sie abwehren könnte.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوالبحث فيه قد تقدم في قوله تعالى : ( الطور : 8 ) وإنما قلت ذلك لأن العذاب الواقع على هذا ينبغي أن يقع في ذلك اليوم ، لكن العذاب الذي به التخويف هو الذي بعد الحشر ، ومور السماء قبل الحشر ، وأما إذا قلنا معناه
فكأنما صدع قلبي فأسلمت خوفا من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم من مقامي حتى يقع بي العذاب وقال هشام بن حسان : أنطلقت أنا ومالك بن دينار إلى الحسن وعنده رجل يقرأ ( والطور ) حتى بلغ فبكى الحسن وبكى أصحابه فجعل مالك يضطرب حتى غشي عليه ولما ولي بكار القضاء جاء إليه رجلان يختصمان فتوجهت على أحدهما اليمين فرغب إلى الصلح بينهما وإنه يعطي خصمه من عنده عوضا من يمينه فأبى إلا اليمين فأحلفه بأول
إن عذاب ربك لواقع (7) ما له من دافع (8) يوم تمور السماء مورا (9) وتسير الجبال سيرا (10) إن عذاب ربك لواقع لنازل. ما له من دافع يدفعه، ووجه دلالة هذه الأمور المقسم بها على ذلك أنها أمور تدل على كمال قدرة الله تعالى وحكمته وصدق أخباره وضبطه أعمال العباد للمجازاة. يوم تمور السماء مورا تضطرب، والمور تردد في المجيء والذهاب، وقيل تحرك في تموج ويوم ظرف. وتسير الجبال سيرا أي تسير عن وجه الأرض فتصير هباء.