«يعني حين تدبر النجوم للأفول عند إقبال النهار» وقيل: عنى بذلك ركعتا الفجر ذكر بعض من قال ذلك حدثني محمد بن سعد قال : ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «الركعتان قبل الصبح، والركعتان بعد المغرب» قال شعبة: لا أدري أيتهما أدبار السجود، ولا أدري أيتهما إدبار النجوم حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «هما السجدتان قبل صلاة الغداة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «كنا نحدث أنهما الركعتان عند طلوع الفجر» قال: وذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: «لهما أحب إلي من حمر النعم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعيد بن هشام، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ركعتي الفجر «هما خير من الدنيا جميعا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «ركعتان قبل صلاة الصبح» حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، وحماد بن مسعدة قالا: ثنا حميد، عن الحسن، عن علي، في قوله: قال: «الركعتان قبل صلاة الصبح» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عطاء قال: قال علي رضي الله عنه «الركعتان قبل الفجر» وقال آخرون: عنى بالتسبيح صلاة الصبح الفريضة ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: «صلاة الغداة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «صلاة الصبح» وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: عنى بها: الصلاة المكتوبة صلاة الفجر، وذلك أن الله أمر فقال: والركعتان قبل الفريضة غير واجبتين، ولم تقم حجة PageEndV21P610 يجب التسليم لها، أن قوله فسبحه على الندب، وقد دللنا في غير موضع من كتبنا على أمر الله على الفرض حتى تقوم حجة بأنه مراد به الندب، أو غير الفرض بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع ## | [053] سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV22P005 ## || [النجم: 1_2] القول في تأويل قوله تعالى:
وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَٰرَ ٱلنُّجُومِ
“und (in einem Teil) von der Nacht, da preise Ihn, und beim Schwinden der Sterne.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوإذا أدبرت النجوم من آخر الليل . وقرىء : ( وأدبار النجوم ) ، بالفتح بمعنى في أعقاب النجوم وآثارها إذا غربت ، والمراد الأمر بقول : سبحان الله وبحمده في هذه الأوقات . وقيل التسبيح : الصلاة إذا قام من نومه ، ومن الليل : صلاة العشاءين ، وأدبار النجوم : صلاة الفجر . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1096 ) ( من قرأ سورة الطور كان حقا على الله أن يؤمنه من عذابه وأن ينعمه في جنته ) . < 1 ( سورة النجم ) 1 < مكية ( إلا آية 32 فمدينة ) وآياتها 62 وقيل 61 آية ( نزلت بعد الإخلاص ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
( الطور : 49 ) وهو أول الصبح . ! 7 < ( الطور : 49 ) صلاة الفجر وخامسها : أنه تعالى أقسم به فقال : وقال في وقت الصبح فلا يخرج عن التسبيح إلا وقت النوم ، وهذا آخر تفسير هذه السورة والله أعلم ، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم . < 1 ( سورة النجم ) 1 < ستون وآيتان مكية ! 7 < { والنجم إذا هوى . > 7 ! / النجم : ( 1 ) والنجم إذا هوى > وقبل الشروع في التفسير نقدم مسائل ثم نتفرغ للتفسير وإن لم تكن منه : الأولى : أول هذه السورة مناسب لآخر ما قبلها لفظا ومعنى ، أما اللفظ فلأن ختم الطور بالنجم ، وافتتاح هذه بالنجم مع واو القسم ، وأما المعنى فنقول : الله تعالى لما قال لنبيه صلى الله عليه وسلم ( الطور : 49 ) بين له أنه جزأه في أجزاء مكايدة النبي صلى الله عليه وسلم ، بالنجم وبعده فقال :
إنه بالكسر مصدر وهو ذهاب ضوئها إذا طلع الفجر وهو البياض المنشق من سواد الليل ق : ( 41 ) واستمع يوم يناد > < يريد به صلاة الصبح وهو اختيار الطبري وعن بن عباس : أنه التسبيح في آخر الصلوات وبكسر الهمزة في فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى : قرأ السبعة على المصدر حسب ما بيناه في ق وقرأ سالم بن أبي الجعد ومحمد بن السميقع ( وأدبار ) بالفتح ومثله روي عن يعقوب وسلام وأيوب وهو جمع دبر ودبر ودبر الأمر ودبره آخره وروى الترمذي من حديث محمد بن فضيل عن رشدين بن كريب عن أبيه عن بن عباس عن النبي ( ص ) قال : ( إدبار النجوم الركعتان قبل الفجر وإدبار السجود الركعتان بعد المغرب قال : حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن فضيل عن رشدين بن كريب وسألت محمد بن إسماعيل عن محمد بن فضيل ورشدين بن كريب أيهما أوثق فقال : ما أقربهما ومحمد عندي أرجح قال : وسألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فقال : ما أقربهما ورشدين بن كريب أرجحهما عندي تقدم في ق مستوفى عند قوله تعالى : فقال علي وبن عباس وجابر وأنس : يعني ركعتي الفجر فحمل بعض العلماء الآية على هذا القول على الندب وجعلها منسوخة بالصلوات الخمس وعن الضحاك وبن زيد : أن قوله : ألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فقال : ما أقربهما ورشدين بن كريب أرجحهما عندي قال الترمذي والقول ما قال أبو محمد ورشدين بن كريب عندي أرجح من محمد وأقدم وقد أدرك رشدين بن عباس ورآه وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : لم يكن النبي ( ص ) على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح وعنها عن النبي ( ص ) قال : ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ( تم تفسير سورة والطور والحمد لله < تفسير سورة والنجم < مكية وهي إحدى وستون آية مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر وقال بن عباس وقتادة : إلا آية منها وهي قوله تعالى :
قد تقدم في حديث ابن عباس أنهما الركعتان اللتان قبل صلاة الفجر فإنهما مشروعتان عند إدبار النجوم أي عند جنوحها للغيبوبة وقد روى ابن سيلان عن أبي هريرة مرفوعا لا تدعوهما وإن طردتكم الخيل يعني ركعتي الفجر رواه أبو داود < 1258 > من حديث حكي عن بعض أصحاب أحمد القول بوجوبهما وهو ضعيف لحديث خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع < خ 46 م 11 > وقد ثبت في الصحيحين < خ 1169 م 724 > عن عائشة رضي الله عنه قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر وفي لفظ مسلم < 725 > ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها 53 <
واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم (48) ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم (49) واصبر لحكم ربك بإمهالهم وإبقائك في عنائهم. فإنك بأعيننا في حفظنا بحيث نراك ونكلؤك وجمع العين لجمع الضمير والمبالغة بكثرة أسباب الحفظ. وسبح بحمد ربك حين تقوم من أي مكان قمت أو من منامك أو إلى الصلاة. ومن الليل فسبحه فإن العبادة فيه أشق على النفس وأبعد من الرياء، ولذلك أفرده بالذكر وقدمه على الفعل وإدبار النجوم وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل، وقرئ بالفتح أي في أعقابها إذا غربت أو خفيت. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والطور كان حقا على الله أن يؤمنه من عذابه وأن ينعمه في جنته» . ## | (53) سورة رة والطور كان حقا على الله أن يؤمنه من عذابه وأن ينعمه في جنته» . ## | (53) سورة والنجم مكية وآيها إحدى أو اثنتان وستون آية ## |