يوم القيامة، حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون، ثم بين عن ذلك اليوم أي يوم هو، فقال: يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا، يعني: مكرهم أنه لا يدفع عنهم من عذاب الله شيئا، فاليوم الثاني ترجمة عن الأول وقوله:
يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
“dem Tag, da ihre List ihnen nichts nützen und ihnen keine Hilfe zuteil werden wird.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 @QB@ < الطور : ( 46 ) يوم لا يغني > لما قال : ولم يقل يوم لا يغنيهم كيدهم مع أن الإغناء يتعدى بنفسه لفائدة جليلة وهي أن قول القائل أغناني كذا يفهم منه أنه نفعني ، وقوله أغنى عني يفهم منه أنه دفع عني الضرر وذلك لأن قوله أغناني معناه في الحقيقة أفادني غير مستفيد وقوله : أغنى عني ، أي لم يحوجني إلى الحضور فأغنى غيري عن حضوري يقول من يطلب لأمر : خذوا عني ولدي ، فإنه يغني عني أي يغنيكم عني فيدفع عني أيضا مشقة الحضور فقوله أي عبادتهم الأصنام ، وقولهم
أي ما كادوا به النبي ( ص ) في الدنيا
أي لا ينفعهم كيدهم ولا مكرهم الذي استعملوه في الدنيا لا يجزي عنهم يوم القيامة شيئا
وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم (44) فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون (45) يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون (46) وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون (47) وإن يروا كسفا قطعة. من السماء ساقطا يقولوا من فرط طغيانهم وعنادهم. سحاب مركوم هذا سحاب تراكم بعضه على بعض، وهو جواب قولهم فأسقط علينا كسفا من السماء. فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون وهو عند النفخة الأولى، وقرئ. «يلقوا» وقرأ ابن عامر وعاصم يصعقون على المبني للمفعول من صعقه أو أصعقه. يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا أي شيئا من الإغناء في رد العذاب. ولا هم ينصرون يمنعون من عذاب الله. وإن للذين ظلم ي شيئا من الإغناء في رد العذاب. ولا هم ينصرون يمنعون من عذاب الله. وإن للذين ظلموا يحتمل العموم والخصوص. عذابا دون ذلك أي دون عذاب الآخرة وهو عذاب القبر أو المؤاخذة في الدنيا كقتلهم ببدر والقحط سبع سنين. ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك.