يقول: أم لهم سلم يرتقون فيه إلى السماء يستمعون عليه الوحي، فيدعون أنهم سمعوا هنالك من الله أن الذي هم عليه حق، فهم بذلك متمسكون بما هم عليه وقوله: يقول: فإن كانوا يدعون ذلك فليأت من يزعم أنه استمع ذلك فسمعه بسلطان مبين، يعني بحجة تبين أنها حق، كما أتى محمد صلى الله عليه وسلم بها على حقيقة قوله، وصدقه فيما جاءهم به من عند الله والسلم في كلام العرب: السبب والمرقاة؛ ومنه قول ابن مقبل: لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا %~% تبنى له في السماوات السلاليم ومنه قوله: جعلت فلانا سلما لحاجتي: إذا جعلته سببا لها PageEndV21P598 ## || [الطور: 39_41] القول في تأويل قوله تعالى:
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ
“Oder haben sie eine Leiter, mit der sie (den Himmel) abhören (können)? Dann soll doch ihr Abhörer eine deutliche Ermächtigung beibringen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمنصوب إلى السماء يستمعون صاعدين فيه إلى كلام الملائكة وما يوحى إليهم من علم الغيب حتى يعلموا ما هو كائن من تقدم هلاكه على هلاكهم وظفرهم في العاقبة دونه كما يزعمون ؟
. > 7 ! الطور : ( 38 ) أم لهم سلم > وهو أيضا تتميم للدليل ، فإن من لا يكون خازنا ولا كاتبا قد يطلع على الأمر بالسماع من الخازن أو الكاتب ، / فقال أنتم لستم بخزنة ولا كتبة ولا اجتمعتم بهم ، لأنهم ملائكة ولا صعود لكم إليهم ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : المقصود نفي الصعود ، ولا يلزم من نفي السلم لهم نفي الصعود ، فما الجواب عنه ؟ نقول النفي أبلغ من نفي الصعود ، وهو نفي الاستماع وآخر الآية شامل للكل ، قال تعالى : . المسألة الثانية : السلم لا يستمع فيه ، وإنما يستمع عليه ، فما الجواب ؟ نقول من وجهين : أحدهما : ما ذكره الزمخشري أن المراد { يستمعون } صاعدين فيه وثانيهما : ما ذكره الواحدي أن في بمعنى على ، كما في قوله تعالى : ولم يقل فليأتوا ، كما قال تعالى : بما سمع لكان لواحد أن يقول : أنا سمعت كذا وكذا فيفتري كذبا ، فقال لا بل الواجب أن يأتي بدليل يدل عليه . ! 7 <
أي أيدعون أن لهم مرتقى إلى السماء ومصعدا وسببا أي عليه الأخبار ويصلون به إلى علم الغيب كما يصل إليه محمد ( ص ) بطريق الوحي أي بحجة بينة أن هذا الذي هم عليه حق والسلم واحد السلالم التي يرتقى عليها وربما سمى الغرز بذلك قال أبو الربيس الثعلبي يصف ناقته : مطارة قلب إن ثنى الرجل ربها * بسلم غرز في مناخ يعاجله وقال زهير : ومن هاب أسباب المنية يلقها * ولو رام أسباب السماء بسلم وقال آخر : تجنيت لى ذنبا وما إن جنيته * لتتخذي عذرا إلى الهجر سلما وقال بن مقبل في الجمع : لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا * يبنى له في السماوات السلاليم الأحجاء النواحي مثل الأرجاء واحدها حجا ورجا مقصور ويروى : أعناء البلاد والأعناء أيضا الجوانب والنواحي واحدها عنو بالكسر وقال بن الأعرابي : واحدها عنا مقصور وجاءنا أعناء من الناس واحدهم عنو بالكسر و أي عليه كقوله تعالى : في جذوع النخل أي عليها قاله الأخفش وقال أبو عبيدة : يستمعون به وقال الزجاج : أي ألهم كجبريل الذي يأتي النبي ( ص ) بالوحي قوله تعالى : سر وقال بن الأعرابي : واحدها عنا مقصور وجاءنا أعناء من الناس واحدهم عنو بالكسر وهم قوم من قبائل شتى
أي مرقاة إلى الملأ الأعلى أي فليأت الذي يستمع لهم بحجة ظاهرة على صحة ما هم فيه من الفعال والمقال أي وليس لهم سبيل إلى ذلك فليسوا على شيء ولا لهم دليل ثم قال منكرا عليهم فيما نسبوه إليه من البنات وجعلهم الملائكة إناثا واختيارهم لأنفسهم الذكور على الإناث بحيث إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم هذا وقد جعلوا الملائكة بنات الله وعبدوهم مع الله فقال
أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون (37) أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين (38) أم عندهم خزائن ربك خزائن رزقه حتى يرزقوا النبوة من شاؤوا، أو خزائن علمه حتى يختاروا لها من اختارته حكمته. أم هم المصيطرون الغالبون على الأشياء يدبرونها كيف شاؤوا. وقرأ قنبل وحفص بخلاف عنه وهشام بالسين وحمزة بخلاف عن خلاد بين الصاد والزاي، والباقون بالصاد خاصة. أم لهم سلم مرتقى إلى السماء. يستمعون فيه صاعدين فيه إلى كلام الملائكة وما يوحي إليهم من علم الغيب حتى يعلموا ما هو كائن. فليأت مستمعهم بسلطان مبين بحجة واضحة تصدق استماعه.