فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ

“So ermahne (nur); du bist ja durch die Gunst deines Herrn weder ein Wahrsager noch ein Besessener.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Kurtubî13. Jh.

وهذا رد لقولهم في النبي ( ص ) فعقبة بن أبي معيط قال : إنه مجنون وشيبة بن ربيعة قال إنه ساحر وغيرهما قال : كاهن فأكذبهم الله تعالى ورد عليهم ثم قيل : إن معنى

İbn Kesîr14. Jh.

وهو الذي يتخبطه الشيطان من المس ثم قال تعالى منكرا عليهم في قولهم في الرسول صلى الله عليه وسلم

Beydâvî13. Jh.

فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون (29) أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون (30) قل تربصوا فإني معكم من المتربصين (31) أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون (32) فذكر فاثبت على التذكير ولا تكترث بقولهم. فما أنت بنعمة ربك بحمد الله وإنعامه. بكاهن ولا مجنون، كما يقولون. أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ما يقلق النفوس من حوادث الدهر، وقيل المنون الموت فعول من منه إذا قطعه. قل تربصوا فإني معكم من المتربصين أتربص هلاككم كما تتربصون هلاكي. أم تأمرهم أحلامهم عقولهم. بهذا بهذا التناقض في القول فإن الكاهن يكون ذا فطنة ودقة نظر، والمجنون مغطى عقله والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل، ولا يتأتى ذل ودقة نظر، والمجنون مغطى عقله والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل، ولا يتأتى ذلك من المجنون وأمر الأحلام به مجاز عن أدائها إليه. أم هم قوم طاغون مجاوزون الحد في العناد وقرئ «بل هم» . ## |