يقول: وكتاب مكتوب؛ ومنه قول رؤبة: إني وآيات سطرن سطرا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «صحف» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: " والمسطور: المكتوب " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {مسطور} قال: «مكتوب» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {مسطور} قال: «مكتوب» وقوله: من سطر يسطر سطرا فإن كان من هذا، فإن تأويله: ما هذا إلا ما كتبه الأولون. وقد ذكر عن ابن عباس وغيره أنهم كانوا يتأولونه بهذا التأويل، ويقولون معناه: «إن هذا إلا أحاديث الأولين» حدثني بذلك المثنى بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، PageEndV09P200 عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، أما:
وَكِتَٰبٍ مَّسْطُورٍ
“und bei einem Buch, das in Zeilen niedergeschrieben ist” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي مكتوب يعني القرآن يقرؤه المؤمنون من المصاحف ويقرؤه الملائكة من اللوح المحفوظ كما قال تعالى : إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون وقيل : يعني سائر الكتب المنزلة على الأنبياء وكان كل كتاب في رق ينشره أهله لقراءته وقال الكلبي : هو ما كتب الله لموسى بيده من التوراة وموسى يسمع صرير القلم وقال الفراء : هو صحائف الأعمال فمن آخذ كتابه بيمينه ومن آخذ كتابه بشماله نظيره : ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا وقوله : وإذا الصحف نشرت وقيل : المراد ما كتب الله في قلوب الأولياء من المؤمنين بيانه : أولئك كتب في قلوبهم الإيمان قلت : وفي هذا القول تجوز لأنه عبر بالقلوب عن الرق قال المبرد : الرق ما رقق من الجلد : وفي هذا القول تجوز لأنه عبر بالقلوب عن الرق قال المبرد : الرق ما رقق من الجلد ليكتب فيه والمنشور المبسوط وكذا قال الجوهري في الصحاح قال : والرق بالفتح ما يكتب فيه وهو جلد رقيق ومنه قوله تعالى :
قيل هو اللوح المحفوظ وقيل الكتب المنزلة المكتوبة التي تقرأ على الناس جهارا ولذا قال
بسم الله الرحمن الرحيم والطور (1) وكتاب مسطور (2) في رق منشور (3) والطور يريد طور سينين، وهو جبل بمدين سمع فيه موسى عليه السلام كلام الله تعالى، والطور الجبل بالسريانية أو ما طار من أوج الإيجاد إلى حضيض المواد، أو من عالم الغيب إلى عالم الشهادة. وكتاب مسطور مكتوب، والسطر ترتيب الحروف المكتوبة. والمراد به القرآن أو ما كتبه الله في اللوح المحفوظ، أو ألواح موسى عليه السلام، أو في قلوب أوليائه من المعارف والحكم أو ما تكتبه الحفظة. في رق منشور الرق الجلد الذي يكتب فيه استعير لما كتب فيه الكتاب، وتنكيرهما للتعظيم والإشعار بأنهما ليسا من المتعارف فيما بين الناس.