أَفَسِحْرٌ هَٰذَآ أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ

“Ist dies (nun) etwa Zauberei, oder könnt ihr nicht sehen?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

كما كنتم لا تبصرون في الدنيا ، يعني : أم أنتم عمي عن المخبر عنه كما كنتم عميا عن الخبر ، وهذا تقريع وتهكم { سوآء } خبر محذوف ، أي : سواء عليكم الأمران : الصبر وعدمه ، فإن قلت : لم علل استواء الصبر وعدمه بقوله :

Kurtubî13. Jh.

استفهام معناه التوبيخ والتقريع أي يقال لهم : الذي ترون الآن عليكم بأعينكم وقيل : ( أم ) بمعنى بل أي بل كنتم لا تبصرون في الدنيا ولا تعقلون قوله تعالى : ( اصلوها ) أي تقول لهم الخزنة ذوقوا حرها بالدخول فيها

İbn Kesîr14. Jh.

< الآيات < الآيات ثم أخبر تعالى عن قدرته على ما يشاء وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وإنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون والمعاد من ذلك إذا أراد كونه فإنما يأمر به مرة واحدة فيكون كما يشاء كقوله وقوله تعالى ولهذا قال تعالى ههنا أي ادخلوها دخول من تغمره من جميع جهاته

Beydâvî13. Jh.

أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون (15) اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون (16) أفسحر هذا أي كنتم تقولون للوحي هذا سحر أفهذا المصداق أيضا سحر، وتقديم الخبر لأنه المقصود بالإنكار والتوبيخ. أم أنتم لا تبصرون هذا أيضا كما كنتم لا تبصرون في الدنيا، ما يدل عليه وهو تقريع وتهكم أو: أم سدت أبصاركم كما سدت في الدنيا على زعمكم حين قلتم إنما سكرت أبصارنا. اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا أي ادخلوها على أي وجه شئتم من الصبر وعدمه فإنه لا محيص لكم عنها. سواء عليكم أي الأمران الصبر وعدمه. إنما تجزون ما كنتم تعملون تعليل للاستواء فإنه لما كان الجزاء واجب الوقوع كان الصبر وعدمه سيين في عدم ملون تعليل للاستواء فإنه لما كان الجزاء واجب الوقوع كان الصبر وعدمه سيين في عدم النفع.