بأخبار الله التي ذكرناها في هذه الآية، الجاحدين قدرته على ما يشاء. PageEndV23P594 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول جل ثناؤه: ويل يومئذ للمكذبين بأن الله خلقهم من ماء مهين. PageEndV23P596 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ويل يومئذ للمكذبين بهذه النعم التي أنعمتها عليكم من خلقي الكافرين بها. PageEndV23P600 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ويل يوم القيامة للمكذبين هذا الوعيد الذي توعد الله به المكذيين من عباده. PageEndV23P609 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ويل يومئذ للمكذبين بخبر الله عن هؤلاء القوم، وما هو فاعل بهم يوم القيامة. وقوله: يقول: ويل يومئذ للمكذبين بهذا الخبر. PageEndV23P611 ## || [المرسلات: XX] القول في تأويل قوله تعالى : يقول: ويل للذين يكذبون خبر الله عما أخبرهم به من تكريمه هؤلاء المتقين بما أكرمهم به يوم القيامة. PageEndV23P612 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ويل يومئذ للمكذيين الذين كذبوا خبر الله الذي أخبرهم به عما هو فاعل بهم في هذه الآية. وقوله: يقول: ويل للذين كذبوا رسل الله، فردوا عليهم ما بلغوا من أمر الله إياهم، ونهيه لهم. PageEndV23P614 ## || [المرسلات: XX] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ويل يومئذ للمكذبين بهذه الآيات قال الله: لأنه في معنى إذا كان كذا وكذا، فأشبه المجازاة، لأن المجازاة يكون خبرها بالفاء وقال بعض نحويي الكوفة: الأوقات تكون كلها جزاء مع الاستقبال، فهذا من ذاك، لأنهم قد شبهوا «إن» وهي أصل الجزاء بحين، وقال: إن مع يوم إضمار فعل، وإن كان التأويل جزاء، لأن الإعراب يأخذ ظاهر الكلام، وإن كان المعنى جزاء وقوله: يقول تعالى ذكره: الوادي الذي يسيل في جهنم من صديد أهلها للمكذبين بيوم الفصل. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،
فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
“wehe an jenem Tag den Leugnern (der Botschaft),” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext؟ قلت : هو في أصله مصدر منصوب ساد مسد فعله ، ولكنه عدل به إلى الرفع للدلالة على معنى ثبات الهلاك ودوامه للمدعو عليه . ونحوه ( الطور : 11 ) لتقرير معناها في النفوس وتمكينها في القلوب ، وكما يكرر المفرد في قولك : جاءني زيد زيد ، وأن تكون الأولى عدة بأن العسر مردوف بيسر لا محالة ، والثانية عدة مستأنفة بأن العسر متبوع بيسر ، فهما يسران على تقدير الاستئناف ، وإنما كان العسر واحدا لأنه لا يخلو ، إما أن يكون تعريفه للعهد ، وهو العسر الذي كانوا فيه ، فهو هو ؛ لأن حكمه حكم زيد في قولك : إن مع زيد مالا ، إن مع زيد مالا . وإما أن يكون للجنس الذي بعلمه كل أحد فهو هو أيضا . وأما اليسر فمنكر متناول لبعض الجنس ، فإذا كان الكلام الثاني مستأنفا غير مكرر فقد تناول بعضا غير البعض الأول بغير إشكال . فإن قلت : فما المراد باليسرين ؟ قلت ( المرسلات : 15 ) عند كل آية أوردها في سورة والمرسلات ، وكذلك تكرير الأنباء والقصص في أنفسها لتكون تلك العبر حاضرة للقلوب . مصورة للأذهان ، مذكورة غير منسية في كل أوان . ! 7 < فقد تناول بعضا غير البعض الأول بغير إشكال . فإن قلت : فما المراد باليسرين ؟ قلت : يجوز أن يراد بهما ما تيسر لهم من الفتوح في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تيسر لهم في أيام الخلفاء ، وأن يراد يسر الدنيا ويسر الآخرة ، كقوله تعالى :
أي الويل لمن يكذب هؤلاء الأنبياء الذين يرشدونهم إلى هذه المصالح الجامعة بين خيرات الدنيا والآخرة ، وههنا مسائل : / المسألة الأولى : قال ابن عباس رضي الله عنهما قوله : ( الطور : 11 ) وفي آخر تلك السورة قال : علم المخصوص به وهو المكذب ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : إذا قلت بأن قوله بيان لمن يقع به العذاب وينزل عليه فمن لا يكذب لا يعذب ، فأهل الكبائر لا يعذبون لأنهم لا يكذبون ، نقول ذلك العذاب لا يقع على أهل الكبائر وهذا كما في قوله تعالى : . > 7 ! المرسلات : ( 15 ) ويل يومئذ للمكذبين > أي للمكذبين بالتوحيد والنبوة والمعاد وبكل ما ورد من الأنبياء عليهم السلام وأخبروا عنه ، بقي ههنا سؤالان . السؤال الأول : كيف وقع النكرة مبتدأ في قوله : ؟ الجواب : هو في أصله مصدر منصوب ساد مسد فعله ، ولكنه عدل به إلى الرفع للدلالة على معنى ثبات الهلاك / ودوامه للمدعو عليه ، ونحوه . والنوع الثاني من التخويف : ما ذكر في هذه الآية . وهو أنه أهلك الكفرة المتقدمين بسبب كفرهم . فإذا كان الكفر حاصلا في هؤلاء المتأخرين ، فلا بد وأن يهلكهم أيضا ثم قال : كأنه يقول ، أما الدنيا فحاصلهم الهلاك ، وأما الآخرة فالعذاب الشديد وإليه الإشارة بقوله : أي هؤلاء وإن أهلكوا وعذبوا في الدنيا ، فالمصيبة العظمى والطامة الكبرى معدة لهم يوم القيامة . السؤال الثاني : المراد من الإهلاك في قوله : . الوجه الثاني : أنه تعالى ذكرهم كونه قادرا على الابتداء ، وظاهر في العقل أن القادر على الابتداء قادر على الإعادة ، فلما أنكروا هذه الدلالة الظاهرة ، لا جرم قال في حقهم : وأما التفسير فهو أن قوله : والسبب فيه ما قدمنا أن النعم كلما كانت أكثر كانت الجناية أقبح فكان استحقاق الذم عاجلا والعقاب آجلا أشد ، وإنما قدم تلك الآية على هذه الآية ، لأن النعم التي في الأنفس كالأصل للنعم التي في الآفاق ، فإنه لولا الحياة والسمع والبصر والأعضاء السليمة لما كان الانتفاع بشيء من المخلوق ممكنا . واعلم أنه تعالى ذكر ههنا ثلاثة أشياء أولها : الأرض ، وإنما قدمها لأن أقرب الأشياء إلينا من الأمور الخارجية هو الأرض ، ومعنى الكفات في اللغة الضم والجمع يقال : كفت الشيء أي ضممته ، ويقال : جراب كفيت وكفت إذا كان لا يضيع شيئا مما يجعل فيه ، ويقال للقدر : كفت . قال صاحب الكشاف : هو اسم ما يكفت ، كقولهم الضمام والجماع . ! 7 < وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قال مقاتل والكلبي : المراد من قوله : ففيه وجهان أحدهما : أنه متصل بقوله : في ذلك اليوم من ذلك الكتاب ، ثم إنه تعالى أخبر عن صفة من يكذب بيوم الدين فقال : ويكون الغرض تقرير معناها في النفوس وتمكينها في القلوب ، كما يكرر المفرد في قولك : جاءني زيد زيد ، والمراد من اليسرين : يسر الدنيا وهو ما تيسر من استفتاح البلاد ، ويسر الآخرة وهو ثواب الجنة ، لقوله تعالى : وفي الآية سؤالان : الأول : كيف يمكن الجمع بين قوله : ه ، ويقال للقدر : كفت . قال صاحب الكشاف : هو اسم ما يكفت ، كقولهم الضمام والجماع لما يضم ويجمع ، ويقال : هذا الباب جماع الأبواب ، وتقول : شددت الشيء ثم تسمي الخيط الذي تشد به الشيء شدادا ، وبه انتصب أحياء وأمواتا كأنه قيل : كافتة أحياء وأمواتا ، أو بفعل مضمر يدل عليه وهو نكفت ويكون المعنى نكفتكم أحياء وأمواتا ، فينصبان على الحال من الضمير هذا هو اللغة ، ثم في المعنى / وجوه أحدها : أنها تكفت أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها والمعنى أن الأحياء يسكنون في منازلهم والأموات يدفنون في قبورهم ، ولهذا كانوا يسمون الأرض أما لأنها في ضمها للناس كالأم التي تضم ولدها وتكفله ، ولما كانوا يضمون إليها جعلت كأ لأنها في ضمها للناس كالأم التي تضم ولدها وتكفله ، ولما كانوا يضمون إليها جعلت كأنها تضمهم وثانيها : أنها كفات الأحياء بمعنى أنها تكفت ما ينفصل الأحياء من الأمور المستقذرة ، فأما أنها تكفت ( الأحياء ) حال كونهم على ظهرها فلا وثالثها : أنها كفات الأحياء بمعنى أنها جامعة لما يحتاج الإنسان إليه في حاجاته من مأكل ومشرب ، لأن كل ذلك يخرج من الأرض والأبنية الجامعة للمصالح الدافعة للمضار مبنية منها ورابعها : أن قوله :
أي شدة وعذاب يوم القيامة للمكذبين ثم بين تعالى أمرهم فقال : أي عذاب وخزي لمن كذب بالله وبرسله وكتبه وبيوم الفصل فهو وعيد وكرره في هذه السورة عند كل آية لمن كذب لأنه قسمه بينهم على قدر تكذيبهم فإن لكل مكذب بشيء عذابا سوى تكذيبه بشيء آخر ورب شيء كذب به هو أعظم جرما من تكذيبه بغيره لأنه أقبح في تكذيبه وأعظم في الرد على الله فإنما يقسم له من الويل على قدر ذلك وعلى قدر وفاقه وهو قوله : جزاء وفاقا النبأ وروي عن النعمان بن بشير قال : ويل : واد في جهنم فيه ألوان العذاب وقاله بن عباس وغيره قال بن عباس : إذا خبت جهنم أخذ من جمره فألقي عليها فيأكل بعضها بعضا وروى أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( عرضت علي جهنم فلم أر فيها واديا أعظم من الويل ( وروي أنه ( ويل ) كلمة تقال للهالك وإنما دخلت الفاء لأن في الكلام معنى المجازاة ه عليه وسلم أنه قال : ( عرضت علي جهنم فلم أر فيها واديا أعظم من الويل ( وروي أنه مجمع ما يسيل من قيح أهل النار وصديدهم وإنما يسيل الشيء فيما سفل من الأرض وانفطر وقد علم العباد في الدنيا أن شر المواضع في الدنيا ما استنقع فيها مياه الأدناس والأقذار والغسالات من الجيف وماء الحمامات فذكر أن ذلك الوادي مستنقع صديد أهل الكفر والشرك ليعلم ذوو العقول أنه لا شيء أقذر منه قذارة ولا أنتن منه نتنا ولا أشد منه مرارة ولا أشد سوادا منه ثم وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بما تضمن من العذاب وأنه أعظم واد في جهنم فذكره الله تعالى في وعيده في هذه السورة المرسلات : ( 16 ) ألم نهلك الأولين > <
ثم قال تعالى وقوله تعالى وقوله تعالى كما قال تعالى ثم قال تعالى أي ويل لمن تأمل هذه المخلوقات الدالة على عظمة خالقها ثم بعد هذا يستمر على تكذيبه وكفره < الآيات أي إذا صاروا يوم القيامة إلى ما أوعدهم الله من السجن والعذاب المهين وقد تقدم الكلام على قوله ويل بما أغنى عن إعادته وأن المراد من ذلك الهلاك والدمار كما يقال ويل لفلان وكما جاء في المسند < 5 / 5 > والسنن < د 4990 ت 2315 س كبرى 11126 > من رواية بهز بن حكيم بن معاوية بن ضمرة عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويل للذي يحدث فيكذب الناس ويل له ويل له ثم قال الله تعالى مفسرا للمكذبين الفجار الكفرة وقوله عز وجل أي ويل لهم ذلك اليوم من عذاب الله ونكاله بهم وعقابه لهم ولهذا قال
فويل يومئذ للمكذبين (11) الذين هم في خوض يلعبون (12) يوم يدعون إلى نار جهنم دعا (13) هذه النار التي كنتم بها تكذبون (14) فويل يومئذ للمكذبين أي إذا وقع ذلك فويل لهم. الذين هم في خوض يلعبون أي في الخوض في الباطل. يوم يدعون إلى نار جهنم دعا يدفعون إليها دفعا بعنف، وذلك بأن تغل أيديهم إلى أعناقهم وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم فيدفعون إلى النار. وقرئ «يدعون» من الدعاء فيكون دعا حالا بمعنى مدعوين، ويوم بدل من يوم تمور أو ظرف لقول مقدر محكية. هذه النار التي كنتم بها تكذبون أي يقال لهم ذلك. ## |