يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ

“Abwendig machen läßt sich davon, wer sich abwendig machen läßt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «يصرف عنه من صرف» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «فالمأفوك عنه اليوم، يعني كتاب الله» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «يؤفك عنه المشركون» PageEndV21P492 ## || [الذاريات: 10_11_12_13] القول في تأويل قوله تعالى: قال ابن عمرو في حديثه: «يوفى، أو يؤفن» ، أو كلمة تشبهها وقال الحارث: يؤفن، بغير شك حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، يقول: يصرف عن الإيمان بهذا القرآن من صرف، ويدفع عنه من يدفع، فيحرمه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:

Zemahşerî12. Jh.

الضمير للقرآن وللرسول ، أي : يصرف عنه ، من صرف الصرف الذي لا صرف أشد منه وأعظم ؛ كقوله : لا يهلك على الله إلا هالك . وقيل : يصرف عنه من صرف في سابق علم الله ، أي : علم فيما لم يزل أنه مأفوك عن الحق لا يرعوى . ويجوز أن يكون الضمير لما توعدون أو للدين : أقسم بالذاريات على أن وقوع أمر القيامة حق ، ثم أقسم بالسماء على أنهم في قول مختلف في وقوعه ، فمنهم شاك ، ومنهم جاحد . ثم قال : يؤفك عن الإقرار بأمر القيامة من هو المأفوك . ووجه آخر : وهو أن يرجع الضمير إلى قول مختلف وعن مثله في قوله : % ينهون عن أكل وعن شرب ; أي : يتناهون في السمن بسبب الأكل والشرب . وحقيقته : يصدر تناهيهم في السمن عنهما ، وكذلك اهون في السمن بسبب الأكل والشرب . وحقيقته : يصدر تناهيهم في السمن عنهما ، وكذلك يصدر إفكهم عن القول المختلف . وقرأ سعيد بن جبير ( يؤفك عنه ) من أفك ، على البناء للفاعل . أي : من أفك الناس عنه وهم قريش ، وذلك أن الحي كانوا يبعثون الرجل ذا العقل والرأي ليسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولون له : احذره ، فيرجع فيخبرهم . وعن زيد بن علي : يأفك عنه من أفك ، أي : يصرف الناس عنه من هو مأفوك في نفسه . وعنه أيضا : يأفك عنه من أفك ؛ أي : يصرف الناس عنه من هو أفاك كذاب . وقرىء : ( يؤفن عنه من أفن ) أي : يحرمه من رحم ، من أفن الضرع إذا نهكه حلبا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الذاريات : ( 9 ) يؤفك عنه من > وفيه وجوه . أحدها : أنه مدح للمؤمنين ، أي يؤفك عن القول المختلف ويصرف من صرف عن ذلك القول ويرشد إلى القول المستوي . وثانيها : أنه ذم معناه يؤفك عن الرسول . ثالثها : يؤفك عن القول بالحشر . رابعها : يؤفك عن القرآن ، وقرىء يؤفن عنه من أفن ، أي يحرم ، وقرىء يؤفك عنه من أفك ، أي كذب . ثم قال تعالى : ! 7 < ( الذاريات : 9 ) دليل هذه وعلى هذا فقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي يصرف عن الإيمان بمحمد والقرآن من صرف عن الحسن وغيره وقيل : المعنى يصرف عن الإيمان من أراده بقولهم هو سحر وكهانة وأساطير الأولين وقيل : المعنى يصرف عن ذلك الاختلاف من عصمه الله أفكه يأفكه أفكا أي قلبه وصرفه عن الشيء ومنه قوله تعالى : أجئتنا لتأفكنا وقال : مجاهد : معنى يؤفن عنه من أفن والأفن فساد العقل الزمخشري : وقريء

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله أي يصرف بسببه من هو مأفوك ولهذا قال تعالى أي إنما يضل به من هو مأفوك ومبطل ثم قال تبارك وتعالى منزها للملائكة مما نسبوا اليهم من الكفر بهم والكذب عليهم أنهم بنات الله أي إنما يروج على من هو ضال في نفسه لأنه قول باطل إنما ينقاد له ويضل بسببه ويؤفك عنه من هو مأفوك ضال غمر لا فهم له كما قال تعالى يضل عنه من ضل وقال مجاهد يؤفن عنه من أفن وقال الحسن البصري يصرف عن هذا القرآن من كذب به وقوله تعالى < الآيات

Beydâvî13. Jh.

والسماء ذات الحبك (7) إنكم لفي قول مختلف (8) يؤفك عنه من أفك (9) والسماء ذات الحبك ذات الطرائق، والمراد إما الطرائق المحسوسة التي هي مسير الكواكب أو المعقولة التي يسلكها النظار وتتوصل بها إلى المعارف، أو النجوم فإن لها طرائق أو أنها تزينها كما يزين الموشي طرائق الوشي. جمع حبيكة كطريقة وطرق أو حباك كمثال ومثل. وقرئ «الحبك» بالسكون و «الحبك» كالإبل و «الحبك» كالسلك و «الحبك» كالجبل و «الحبك» كالنعم و «الحبك» كالبرق. إنكم لفي قول مختلف في الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قولهم تارة أنه شاعر وتارة أنه ساحر وتارة أنه مجنون، أو في القرآن أو القيامة أو أمر الديانة، ولعل النكتة في هذا القسم تشبيه أقوالهم ، أو في القرآن أو القيامة أو أمر الديانة، ولعل النكتة في هذا القسم تشبيه أقوالهم في اختلافها وتنافي أغراضها بطرائق السموات في تباعدها واختلاف غاياتها. يؤفك عنه من أفك يصرف عنه والضمير للرسول أو القرآن أو الإيمان، من صرف إذ لا صرف أشد منه فكأنه لا صرف بالنسبة إليه، أو يصرف من صرف في علم الله وقضائه ويجوز أن يكون الضمير لل قول على معنى يصدر أفك من أفك عن القول المختلف وبسببه كقوله: ينهون عن أكل وعن شرب. أي يصدر تناهيهم عنهما وبسببهما وقرئ «أفك» بالفتح أي من أفك الناس وهم قريش كانوا يصدون الناس عن الإيمان. ## |