فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ

“So kehre dich von ihnen ab; du bist (hierin) nicht zu tadeln.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه: فما أنت يا محمد بملوم، PageEndV21P552 لا يلومك ربك على تفريط كان منك في الإنذار، فقد أنذرت، وبلغت ما أرسلت به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «محمد صلى الله عليه وسلم» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «قد بلغت ما أرسلناك به، فلست بملوم» قال: «وكيف يلومه، وقد أدى ما أمر به» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ذكر لنا أنها لما نزلت هذه الآية، اشتد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأوا أن الوحي قد انقطع، وأن العذاب قد حضر، فأنزل الله تبارك وتعالى بعد ذلك أحزننا ذلك وقلنا: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن PageEndV21P553 يتولى عنا حتى نزل

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! الذاريات : ( 54 ) فتول عنهم فما > هذه تسلية أخرى ، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان من كرم الأخلاق ينسب نفسه إلى تقصير ، ويقول إن عدم إيمانهم لتقصيري في التبليغ / فيجتهد في الإنذار والتبليغ ، فقال تعالى : قد أتيت بما عليك ، ولا يضرك التولي عنهم ، وكفرهم ليس لتقصير منك ، فلا تحزن فإنك لست بملوم بسبب التقصير ، وإنما هم الملومون بالإعراض والعناد . ! 7 < ( الذاريات : 54 ) بين أن الهداية قد تسقط عند اليأس وعدم المهتدي ، وأما العبادة فهي لازمة والخلق المطلق لها وليس الخلق المطلق للهداية ، فما أنت بملوم إذا أتيت بالعبادة التي هي أصل إذا تركت الهداية بعد بذل الجهد فيها الثالث : هو أنه لما بين حال من قبله من التكذيب ، ذكر هذه الآية ليبين سوء / صنيعهم حيث تركوا عبادة الله فما كان خلقهم إلا للعبادة ، وأما التفسير ففيه مسائل : المسألة الأولى : الملائكة أيضا من أصناف المكلفين ولم يذكرهم الله مع أن المنفعة الكبرى في إيجاده لهم هي العبادة ولهذا قال :

Kurtubî13. Jh.

عند الله لأنك أديت ما عليك من تبليغ الرسالة وثم نسخ هذا بقوله تعالى : أي ليس يلومك ربك على تقصير كان منك ( وذكر ) أي بالعظة فإن العظة

İbn Kesîr14. Jh.

يعني فما نلومك على ذلك

Beydâvî13. Jh.

كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون (52) أتواصوا به بل هم قوم طاغون (53) فتول عنهم فما أنت بملوم (54) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين (55) كذلك أي الأمر مثل ذلك، والإشارة إلى تكذيبهم الرسول وتسميتهم إياه ساحرا أو مجنونا وقوله: ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون كالتفسير له، ولا يجوز نصبه ب أتى أو ما يفسره لأن ما بعد ما النافية لا يعمل فيما قبلها. أتواصوا به أي كأن الأولين والآخرين منهم أوصى بعضهم بعضا بهذا القول حتى قالوه جميعا. بل هم قوم طاغون إضراب عن أن التواصي جامعهم لتباعد أيامهم إلى أن الجامع لهم على هذا القول مشاركتهم في الطغيان الحامل عليه. فتول عد أيامهم إلى أن الجامع لهم على هذا القول مشاركتهم في الطغيان الحامل عليه. فتول عنهم فاعرض عن مجادلتهم بعد ما كررت عليهم الدعوة فأبوا إلا الإصرار والعناد. فما أنت بملوم على الإعراض بعد ما بذلت جهدك في البلاغ. وذكر ولا تدع التذكير والموعظة. فإن الذكرى تنفع المؤمنين من قدر الله إيمانه أو من آمن فإنه يزداد بها بصيرة.