فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ

“Er schlich sich zu seinen Angehörigen und brachte (zum Essen) dann ein ansehnliches Kalb her.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «كان عامة مال نبي الله إبراهيم عليه السلام البقر» PageEndV21P526 ## || [الذاريات: 27_28_29] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فجاء ضيفه بعجل سمين قد أنضجه شيئا حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: عدل إلى أهله ورجع وكان الفراء يقول: الروغ وإن كان على هذا المعنى فإنه لا ينطق به حتى يكون صاحبه مخفيا ذهابه أو مجيئه، وقال: ألا ترى أنك تقول قد راغ أهل مكة وأنت تريد رجعوا أو صدروا ، فلو أخفى راجع رجوعه حسنت فيه راغ ويروغ وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

فذهب إليهم في خفية من ضيوفه ؛ ومن أدب المضيف أن يخفي أمره ، وأن يبادره بالقرى من غير أن يشعر به الضيف ، حذرا من أن يكفه ويعذره . قال قتادة : كان عامة مال نبي الله إبراهيم : البقر . والهمزة في ( الذاريات : 26 ) . يقال : نكره وأنكره واستنكره ، ومنكور قليل في كلامهم ، وكذلك : أنا أنكرك ، ولكن منكر ومستنكر ، وأنكرك . قال الأعشى : % وأنكرتني وما كان الذي نكرت % % من الحوادث إلا الشيب والصلعا % قيل : كان ينزل في طرف من الأرض فخاف أن يريدوا به مكروها . وقيل : كانت عادتهم أنه إذامس من يطرقهم طعامهم أمنوه وإلا خافوه ، والظاهر أنه أحس بأنهم ملائكة ، ونكرهم لأنه تخوف أن يكون نزولهم لأمر أنكره الله عليه أو لتعذيب قومه ، ألا ترى إلى قولهم :

Kurtubî13. Jh.

قال الزجاج : أي عدل إلى أهله وقد مضى في الصافات ويقال : أراغ وارتاغ بمعنى طلب وماذا تريغ أي تريد وتطلب وأراغ إلى كذا أي مال إليه سردا وحاد فعلى هذا يكون راغ وأراغ لغتين بمعنى أي جاء ضيفه بعجل قد شواه لهم كما في هود : فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ويقال : إن إبراهيم انطلق إلى منزله كالمستخفي من ضيفه لئلا يظهروا على ما يريد أن يتخذ لهم من الطعام قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

فذبحه ثم شواه في الرضف وأتاهم به فقعد معهم وقامت سارة تخدمهم فذلك حين يقول وامرأته قائمة وهو جالس في قراءة ابن مسعود وقد تضمنت هذه الآية آداب الضيافة من وجوه كثيرة وقوله أي أنسل خفية في سرعة أي من خيار ماله وفي الآية الأخرى

Beydâvî13. Jh.

فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين (26) فقربه إليهم قال ألا تأكلون (27) فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم (28) فراغ إلى أهله فذهب إليهم في خفية من ضيفه فإن من أدب المضيف أن يبادر بالقرى حذرا من أن يكفه الضيف أو يصير منتظرا. فجاء بعجل سمين لأنه كان عامة ماله البقر. فقربه إليهم بأن وضعه بين أيديهم. قال ألا تأكلون أي منه، وهو مشعر بكونه حنيذا، والهمزة فيه للعرض والحث على الأكل على طريقة الأدب أن قاله أول ما وضعه، وللإنكار إن قاله حينما رأى إعراضهم. فأوجس منهم خيفة فأضمر منهم خوفا لما رأى إعراضهم عن طعامه لظنه أنهم جاءوه لشر. وقيل وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب. قالوا لا تخف إنا رسل نهم جاءوه لشر. وقيل وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب. قالوا لا تخف إنا رسل الله. قيل مسح جبريل العجل بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمه فعرفهم وأمن منهم. وبشروه بغلام هو اسحق عليه السلام. عليم يكمل علمه إذ بلغ.