قال: «الفرائض» وقوله: كانوا قليلا مستأنف بقوله: قال: «قبل الفرائض محسنين يعملون» PageEndV21P501 ## || [الذاريات: 17_18_19] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: عاملين ما أمرهم به ربهم مؤدين فرائضه ذكر من قال ذلك: PageEndV21P501 حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي عمر، عن مسلم البطين، عن ابن عباس، في قوله: يقول: إنهم كانوا قبل أن يفرض عليهم الفرائض محسنين، يقول: كانوا لله قبل ذلك مطيعين وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي عمر، عن مسلم البطين، عن ابن عباس،
ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ
“sie nehmen, was ihr Herr ihnen gegeben hat, denn sie pflegten davor Gutes zu tun.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextعلى أن تجعل ما مصدرية ؛ والمعنى : فاكهين بإيتائهم ربهم ووقايتهم عذاب الجحيم . ويجوز أن تكون الواو للحال وقد بعدها مضمرة . يقال لهم :
إشارة إلى ثمنها أي أخذوها وملكوها بالإحسان ، كما قال تعالى :
أي كان المحسنون قليلا ثم استأنف فقال : أي قبل دخولهم الجنة في الدنيا ( محسنين ) بالفرائض وقال بن عباس : المعنى كانوا قبل أن يفرض عليهم الفرائض محسنين في أعمالهم الذاريات : ( 17 ) كانوا قليلا من > < أي عاملين بالفرائض أي ما أعطاهم من الثواب وأنواع الكرامات قاله الضحاك وقال بن عباس وسعيد بن جبير :
قال من الفرائض قال ابن جرير أي عاملين بما آتاهم الله من الفرائض أي قبل أن يفرض عليهم الفرائض كانوا محسنين في الأعمال أيضا ثم روي عن ابن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن أبي عمر عن مسلم البطين عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى قبل الفرائض يعملون وهذا الإسناد ضعيف ولا يصح عن ابن عباس رضي الله عنه وقد رواه عثمان بن أبي شيبة عن معاوية بن هشام عن سفيان عن أبي عمر البزار عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه فذكره والذي فسر به ابن جرير فيه نظر لأن قوله تبارك وتعالى آخذين حال من قوله في جنات وعيون فالمتقون في حال كونهم في الجنان والعيون آخذين ما آتاهم ربهم أي من النعيم والسرور والغبطة وقوله عز وجل أي في الدار الدنيا ( محسنين ) كقوله جل جلاله ثم ابتدأ فقال
إن المتقين في جنات وعيون (15) آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين (16) كانوا قليلا من الليل ما يهجعون (17) وبالأسحار هم يستغفرون (18) وفي أموالهم حق للسائل والمحروم (19) إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم قابلين لما أعطاهم راضين به، ومعناه أن كل ما آتاهم حسن مرضي متلقى بالقبول. إنهم كانوا قبل ذلك محسنين قد أحسنوا أعمالهم وهو تعليل لاستحقاقهم ذلك. كانوا قليلا من الليل ما يهجعون تفسير لإحسانهم وما مزيدة أي يهجعون في طائفة من الليل، أو يهجعون هجوعا قليلا أو مصدرية أو موصولة أي في قليل من الليل هجوعهم، أو ما يهجعون فيه ولا يجوز أن تكون نافية لأن ما بعدها لا يعمل فيما قبلها. وفي هم، أو ما يهجعون فيه ولا يجوز أن تكون نافية لأن ما بعدها لا يعمل فيما قبلها. وفيه مبالغات لتقليل نومهم واستراحتهم ذكر القليل والليل الذي هو وقت السبات، والهجوع الذي هو الفرار من النوم وزيادة ما. وبالأسحار هم يستغفرون أي أنهم مع قلة هجوعهم وكثرة تهجدهم إذا أسحروا أخذوا في الاستغفار كأنهم أسلفوا في ليلهم الجرائم، وفي بناء الفعل على الضمير إشعارا بأنهم أحقاء بذلك لوفور علمهم بالله وخشيتهم منه. وفي أموالهم حق نصيب يستوجبونه على أنفسهم تقربا إلى الله وإشفاقا على الناس. للسائل والمحروم للمستجدي والمتعفف الذي يظن غنيا فيحرم الصدقة.