وقال : يقول تعالى ذكره: يوم هم على نار جهنم يفتنون واختلف أهل التأويل في معنى قوله {يفتنون} في هذا الموضع، فقال بعضهم عنى به أنهم يعذبون بالإحراق بالنار ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: «يعذبون» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: قال: «فتنتهم أنهم سألوا عن يوم الدين وهم موقوفون على النار» قال: «يعذبون في النار، يحرقون فيها، ألم تر أن الذهب إذا ألقي في النار قيل فتن» حدثني سليمان بن عبد الجبار قال: ثنا محمد بن الصلت قال: ثنا أبو كدينة، عن حصين، عن عكرمة قال: «يعذبون» حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن مجاهد يقول: «ينضجون بالنار» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الحصين، عن عكرمة PageEndV21P497 يقول: «يحرقون» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قال: «يطبخون، كما يفتن الذهب بالنار» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «يحرقون بالنار» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد قال: «يحرقون» وقال آخرون: بل عنى بذلك أنهم يكذبون ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: «يطبخون» ويقال أيضا {يفتنون} يكذبون كل هذا يقال. واختلف أهل العربية في وجه نصب اليوم في قوله: فقال بعض نحويي البصرة: نصبت على الوقت والمعنى في ، لأن ذلك اليوم يوم طويل فيه الحساب، وفيه فتنتهم على النار وقال بعض نحويي الكوفة: إنما نصبت {يوم هم} لأنك أضفته إلى شيئين، وإذا أضيف اليوم والليلة إلى اسم له فعل، وارتفعا نصب اليوم، وإن كان في موضع خفض أو رفع إذا أضيف إلى فعل أو يفعل أو إذا كان كذلك، ورفعه في موضع الرفع، وخفضه في موضع الخفض يجوز: فلو قيل فرفع يوم، لكان وجها، ولم يقرأ به أحد من القراء وقال آخر منهم: إنها نصب لأنه إضافة غير محضة فنصب، والتأويل رفع، ولو رفع لجاز لأنك تقول: متى يومك؟ فتقول: يوم الخميس، ويوم الجمعة، والرفع الوجه، لأنه اسم قابل اسما فهذا الوجه وأولى القولين بالصواب في تأويل قوله: قول من قال: يعذبون بالإحراق، لأن الفتنة أصلها الاختبار، وإنما يقال: فتنت الذهب بالنار: إذا طبختها بها لتعرف جودتها، فكذلك قوله: يحرقون بها كما يحرق الذهب بها، وأما النصب في اليوم فلأنها إضافة غير محضة على ما وصفنا من قول قائل ذلك PageEndV21P498 ## || [الذاريات: 14_15_16] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «يحرقون» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان،
يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ
“- Am Tag, da sie im Feuer geprüft werden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الذاريات : 13 ) أي يعذبون ، فالمراد ههنا : أنه يريد عذابه لكفره ونفاقه ، وثانيها : الفتنة الفضيحة ، يعني ومن يرد الله فضيحته . الثالث : فتنته : إضلاله ، والمراد من الأضلال الحكم بضلاله وتسميته ضالا ، ورابعها : الفتنة الاختبار ، يعني من يرد الله اختباره فيما يبتليه من التكاليف ، ثم إنه يتركها ولا يقوم بأدائها فلن تملك له من الله ثوابا ولا نفعا . وأما قوله . > 7 ! الذاريات : ( 13 ) يوم هم على > يحتمل وجهين . أحدهما : أن يكون جوابا عن قولهم { أيان } يقع وحينئذ كما أنهم لم يسألوا سؤال مستفهم طالب لحصول العلم كذلك لم يجبهم جواب مجيب معلم مبين حيث قال : وجهلهم بالثاني أقوى من جهلهم بالأول ، ولا يجوز أن يكون الجواب بالأخفى ، فإذا قال قائل متى يقدم زيد فلو قال المجيب يوم يقدم رفيقه ولا يعلم يوم قدوم الرفيق ، لا يصح هذا الجواب إلا إذا كان الكلام في صورة جواب ، ولا يكون جوابا كما أن القائل إذا قال كم تعد عداتي تخلفها إلى متى هذا الإخلاف فيغضب ويقول إلى أشأم يوم عليك ، الكلامان في صورة سؤال وجواب ولا الأول يريد به السؤال ، ولا الثاني يريد به الجواب ، فكذلك ههنا قال : مقابلة استهزائهم بالإيعاد لا على وجه الإتيان . والثاني : أن يكون ذلك ابتداء كلام تمامه . في قوله تعالى : ! 7 < مقولا لهم ( الذاريات : 13 ) وقوله : ( الذاريات : 13 ) وقوله : ( الذاريات : 13 ) ثم قال عقيبة : ( الذاريات : 13 ) . المسألة الثالثة : قوله تعالى :
أي يحرقون وهو من قولهم : فتنت الذهب أي أحرقته اتختبره وأصل الفتنة الاختبار وقيل : إنه مبني بنى لإضافته إلى غير متمكن وموضعه نصب على التقدير المتقدم أو رفع على البدل من نصب ( يوم ) على تقدير الجزاء أي هذا الجزاء
قال ابن عباس ومجاهد والحسن وغير واحد يفتنون يعذبون قال مجاهد كما يفتن الذهب على النار وقال جماعة آخرون كمجاهد أيضا وعكرمة وإبراهيم النخعي وزيد بن أسلم وسفيان الثوري يفتنون يحرقون
قتل الخراصون (10) الذين هم في غمرة ساهون (11) يسئلون أيان يوم الدين (12) يوم هم على النار يفتنون (13) ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون (14) قتل الخراصون الكذابون من أصحاب القول المختلف، وأصله الدعاء بالقتل أجري مجرى اللعن. الذين هم في غمرة في جهل يغمرهم. ساهون غافلون عما أمروا به. يسئلون أيان يوم الدين أي فيقولون متى يوم الجزاء أي وقوعه، وقرئ «إيان» بالكسر. يوم هم على النار يفتنون يحرقون جواب للسؤال أي يقع يوم هم على النار يفتنون، أو هو يوم هم على النار يفتنون، وفتح يوم لإضافته إلى غير متمكن ويدل عليه أنه قرئ بالرفع. ذوقوا فتنتكم أي مقولا لهم هذا القول. هذا الذي كنتم به تستعجلون هذا العذ بالرفع. ذوقوا فتنتكم أي مقولا لهم هذا القول. هذا الذي كنتم به تستعجلون هذا العذاب هو الذى كنتم به تستعجلون، ويجوز أن يكون هذا بدلا من فتنتكم والذي صفته.