وَمَن لَّمْ يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ سَعِيرًا

“Doch wer an Allah und Seinen Gesandten nicht glaubt - gewiß, so haben Wir für die Ungläubigen eine Feuerglut bereitet.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الفتح : ( 13 ) ومن لم يؤمن >

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 @QB@ < الفتح : ( 13 ) ومن لم يؤمن > على قولنا : ويظن به خلفا وبرسوله كذبا فإنا أعتدنا له سعيرا ، وفي قوله

İbn Kesîr14. Jh.

أي من لم يخلص العمل في الظاهر والباطن لله فإن الله تعالى سيعذبه في السعير وإن أظهر للناس ما يعتقدون خلاف ماهو عليه في نفس الأمر ثم بين تعالى أنه الحاكم المالك المتصرف في أهل السماوات والأرض

Beydâvî13. Jh.

ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا (13) ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما (14) ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا وضع الكافرين موضع الضمير إيذانا بأن من لم يجمع بين الإيمان بالله ورسوله فهو كافر وأنه مستوجب للسعير بكفره، وتنكير سعيرا للتهويل أو لأنها نار مخصوصة. ولله ملك السماوات والأرض يدبره كيف يشاء. يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء إذ لا وجوب عليه. وكان الله غفورا رحيما فإن الغفران والرحمة من ذاته والتعذيب داخل تحت قضائه بالعرض، ولذلك جاء في الحديث الإلهي «سبقت رحمتي غضبي» .