يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوٓا۟ أَعْمَٰلَكُمْ

“O die ihr glaubt, gehorcht Allah und gehorcht dem Gesandten und macht eure Werke nicht zunichte.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ولا تبطلوا بمعصيتكم إياهما، وكفركم بربكم ثواب أعمالكم فإن الكفر بالله يحبط السالف من العمل الصالح. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: فلما نزلت هذه الآية قلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ فقلنا: الكبائر والفواحش، قال: فكنا إذا PageEndV20P230 رأينا من أصاب شيئا منها قلنا: قد هلك، حتى نزلت هذه الآية الآية، «من استطاع منكم أن لا يبطل عملا صالحا عمله بعمل سيئ فليفعل، ولا قوة إلا بالله، فإن الخير ينسخ الشر، وإن الشر ينسخ الخير، وإن ملاك الأعمال خواتيمها» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

أي لا تحبطوا الطاعات بالكبائر ، كقوله تعالى : فكانوا يخافون الكبائر على أعمالهم . وعن حذيفة : فخافوا أن تحبط الكبائر أعمالهم . وعن ابن عمر : كنا نرى أنه ليس شيء من حسناتنا إلا مقبولا ، حتى نزل فقلنا : ما هذا الذي يبطل أعمالنا ؟ فقلنا : الكبائر الموجبات والفواحش ، حتى نزل

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يحتمل وجوها أحدها : دوموا على ما أنتم عليه ولا تشركوا فتبطل أعمالكم ، قال تعالى : ( محمد : 33 ) . أما قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي حسناتكم بالمعاصي قاله الحسن وقال الزهري : بالكبائر بن جريج : بالرياء والسمعة وقال مقاتل والثمالي : بالمن وهو خطاب لمن كان يمن على النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامه وكله متقارب وقول الحسن يجمعه وفيه إشارة إلى أن الكبائر تحبط الطاعات والمعاصي تخرج عن الإيمان الثانية احتج علماؤنا وغيرهم بهذه الآية على أن التحلل من التطوع صلاة كان أو صوما بعد التلبس به لا يجوز لأن فيه إبطال العمل وقد نهى الله عنه وقال من أجاز ذلك وهو الإمام الشافعي وغيره : المراد بذلك إبطال ثواب العمل المفروض فنهى الرجل عن إحباط ثوابه فأما ما كان نفلا فلا لأنه ليس واجبا عليه فإن زعموا أن اللفظ عام فالعام يجوز تخصيصه ووجه تخصيصه ا فلا لأنه ليس واجبا عليه فإن زعموا أن اللفظ عام فالعام يجوز تخصيصه ووجه تخصيصه أن النفل تطوع والتطوع يقتضي تخييرا وعن أبي العالية كانوا يرون أنه لا يضر مع الإسلام ذنب حتى نزلت هذه الآية فخافوا الكبائر أن تحبط الأعمال وقال مقاتل : يقول الله تعالى إذا عصيتم الرسول فقد أبطلتم أعمالكم محمد : ( 34 ) إن الذين كفروا > < ( محمد 34 ) < بين أن الاعتبار بالوفاة على الكفر يوجب الخلود في النار وقد مضى في البقرة الكلام فيه وقيل : إن المراد بالآية أصحاب القليب وحكمها عام محمد : ( 35 ) فلا تهنوا وتدعوا > < ( محمد 35 ) < فيه ثلاث مسائل : الأولى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

فقلنا ما هذا الذي يبطل أعمالنا فقلنا الكبائر الموجبات والفواحش حتى نزل قوله تعالى أي بالردة ولهذا قال بعدها فخافوا أن يبطل الذنب العمل ثم روى من طريق عبد الله بن المبارك أخبرني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا معشر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نرى أنه ليس شيء من الحسنات إلا مقبول حتى نزلت

Beydâvî13. Jh.

إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم (32) يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم (33) إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى هم قريظة والنضير أو المطعمون يوم بدر. لن يضروا الله شيئا بكفرهم وصدهم، أو لن يضروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشاقته وحذف المضاف لتعظيمه وتفظيع مشاقته. وسيحبط أعمالهم ثواب حسنات أعمالهم بذلك، أو مكايدهم التي نصبوها في مشاقته فلا يصلون بها إلى مقاصدهم ولا تثمر لهم إلا القتل والجلاء عن أوطانهم. يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول هم إلا القتل والجلاء عن أوطانهم. يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم بما أبطل به هؤلاء كالكفر والنفاق والعجب والرياء والمن والأذى ونحوها، وليس فيه دليل على إحباط الطاعات بالكبائر.