ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُوا۟ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُوا۟ رِضْوَٰنَهُۥ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ

“Dies, weil sie dem folgen, was Allah mißfällt, und ihnen Sein Wohlgefallen zuwider ist, und so läßt Er ihre Werke hinfällig werden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، يقولون لهم: أخرجوا أنفسكم. والغمرات: جمع غمرة، وغمرة كل شيء: كثرته ومعظمه، وأصله: الشيء الذي يغمر الأشياء فيغطيها، ومنه قول الشاعر: [+البحر الوافر] وهل ينجي من الغمرات إلا %~% براكاء القتال أو الفرار وروي عن ابن عباس في ذلك ما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله: يقول تعالى ذكره: تفعل الملائكة هذا الذي وصفت بهؤلاء المنافقين من أجل أنهم اتبعوا ما أسخط الله، فأغضبه عليهم من طاعة الشيطان يقول: وكرهوا ما يرضيه عنهم من قتال الكفار به، بعد ما افترضه عليهم وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

من كتمان نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . و { رضوانه } : الإيمان برسول الله . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

إشارة إلى أن السخط ليس ثبوته كثبوت الرضوان ، ولهذا المعنى قال في اللعان في حق المرأة . ثم قال تعالى : . > 7 @QB@ < محمد : ( 28 ) ذلك بأنهم اتبعوا > قوله تعالى : وفيه لطيفة ، وهي أن الله تعالى ذكر أمرين : ضرب الوجه ، وضرب الأدبار ، وذكر بعدهما أمرين آخرين : اتباع ما أسخط الله وكراهة رضوانه ، فكأنه تعالى قابل الأمرين فقال : يضربون وجوههم حيث أقبلوا على سخط الله ، فإن المتسع للشيء متوجه إليه ، ويضربون أدبارهم لأنهم تولوا عما فيه رضا الله ، فإن الكاره للشيء يتولى عنه ، وما أسخط الله يحتمل وجوها الأول : إنكار الرسول عليه الصلاة والسلام ورضوانه الإقرار به والإسلام الثاني : الكفر هو ما أسخط الله والإيمان يرضيه يدل عليه قوله تعالى : ولم يقل : ما أرضى الله وذلك لأن رحمة الله سابقة ، فله رحمة ثابتة وهي منشأ الرضوان ، وغضب الله متأخر فهو يكون على ذنب ، فقال : { رضوانه } لأنه وصف ثابت لله سابق ، ولم يقل سخط الله ، بل

Kurtubî13. Jh.

قال بن عباس : هو كتمانهم ما في التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وسلم وإن حملت على المنافقين فهو إشارة إلى ما أضمروا عليه من الكفر يعني الإيمان

İbn Kesîr14. Jh.

< الآيات

Beydâvî13. Jh.

فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم (27) ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم (28) أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم (29) فكيف إذا توفتهم الملائكة فكيف يعملون ويحتالون حينئذ، وقرئ «توفاهم» وهو يحتمل الماضي والمضارع المحذوف إحدى تاءيه. يضربون وجوههم وأدبارهم تصوير لتوفيهم بما يخافون منه ويجبنون عن القتال له. ذلك إشارة إلى التوفي الموصوف. بأنهم اتبعوا ما أسخط الله من الكفر ككتمان نعت الرسول عليه الصلاة والسلام وعصيان الأمر. وكرهوا رضوانه ما يرضاه من الإيمان والجهاد وغيرهما من الطاعات. فأحبط أعمالهم لذلك. أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله يرهما من الطاعات. فأحبط أعمالهم لذلك. أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أن لن يبرز الله لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. أضغانهم أحقادهم.