وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُوا۟ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُوا۟ بِعِبَادَتِهِمْ كَٰفِرِينَ

“Und wenn die Menschen versammelt werden, werden sie ihnen feind sein, und sie werden den von ihnen (empfangenen) Dienst verleugnen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: وكانت آلهتهم التي يعبدونها في الدنيا بعبادتهم جاحدين، لأنهم يقولون يوم القيامة: ما أمرناهم بعبادتنا، ولا شعرنا بعبادتهم إيانا، تبرأنا إليك منهم يا ربنا وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الأحقاف : 6 ) والله تعالى رضي بفعلهم وثبتهم عليه ، ويحتمل أن يقال قوله { من ربهم } عائد إلى الأمرين جميعا ، أي من ربهم اتبع هؤلاء الباطل ، وهؤلاء الحق ، أي من حكم ربهم ، ومن عند ربهم . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي هؤلاء المعبودون أعداء الكفار يوم القيامة فالملائكة أعداء الكفار والجن والشياطين يتبرءون غدا من عبدتهم ويلعن بعضهم بعضا ويجوز أن تكون الأصنام للكفار الذين عبدوها أعداء على تقدير خلق الحياة لها دليله قوله تعالى : تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون وقيل : عادوا معبوداتهم لأنهم كانوا سبب هلاكهم وجحد المعبودون عبادتهم وهو قوله : وكانوا بعبادتهم كافرين ) الأحقاف : ( 7 ) وإذا تتلى عليهم > < يريد يوم القيامة

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى الآية وقوله في هذه الآية إخبارا عن قول الشركاء فبما راجعوا فيه عابديهم عند ادعائهم عبادتهم وقوله وقال تعالى كقوله عز وجل

Beydâvî13. Jh.

ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون (5) وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين (6) ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إنكار أن يكون أحد أضل من المشركين حيث تركوا عبادة السميع البصير المجيب القادر الخبير إلى عبادة من لا يستجيب لهم لو سمع دعاءهم، فضلا أن يعلم سرائرهم ويراعي مصالحهم. إلى يوم القيامة ما دامت الدنيا. وهم عن دعائهم غافلون لأنهم إما جمادات وإما عباد مسخرون مشتغلون بأحوالهم. وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء يضرونهم ولا ينفعونهم. وكانوا بعبادتهم كافرين مكذبين بلسان الحال أو المقال. وقيل الضمير للعابدين وهو كقوله: وا بعبادتهم كافرين مكذبين بلسان الحال أو المقال. وقيل الضمير للعابدين وهو كقوله: والله ربنا ما كنا مشركين. ## |