وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

“Und am Tag, da diejenigen, die ungläubig sind, dem (Höllen)feuer vorgeführt werden: "Ist dies nicht die Wahrheit?" Sie werden sagen: "Ja, doch, bei unserem Herrn!" Er wird sagen: "Kostet nun die Strafe dafür, daß ihr stets ungläubig wart."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ويوم يعرض هؤلاء المكذبون بالبعث، وثواب الله عباده على أعمالهم الصالحة، وعقابه إياهم على أعمالهم السيئة، على النار، نار جهنم، يقال لهم حينئذ: أليس هذا العذاب الذي تعذبونه اليوم، وقد كنتم تكذبون به في الدنيا بالحق، توبيخا من الله لهم على تكذيبهم به، كان في الدنيا

İbn Kesîr14. Jh.

أي يقال لهم أما هذا حق أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون

Beydâvî13. Jh.

أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير (33) ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (34) أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن ولم يتعب ولم يعجز، والمعنى أن قدرته واجبة لا تنقص ولا تنقطع بالإيجاد أبد الأباد. بقادر على أن يحيي الموتى أي قادر، ويدل عليه قراءة يعقوب «يقدر» ، والباء مزيدة لتأكيد النفي فإنه مشتمل على أن وما في حيزها ولذلك أجاب عنه بقوله: بلى إنه على كل شيء قدير تقرير للقدرة على وجه عام يكون كالبرهان على المقصود، كأنه صدر السورة بتحقيق المب تقرير للقدرة على وجه عام يكون كالبرهان على المقصود، كأنه صدر السورة بتحقيق المبدأ أراد ختمها بإثبات المعاد. ويوم يعرض الذين كفروا على النار منصوب بقول مضمر مقوله: أليس هذا بالحق والإشارة إلى العذاب. قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بكفركم في الدنيا، ومعنى الأمر هو الإهانة بهم والتوبيخ لهم.