قال: «هو أم الكتاب فيه أعمال بني آدم» يقول: إنا كنا نستكتب حفظتنا أعمالكم، فتثبتها في الكتب وتكتبها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن عطاء بن مقسم، عن ابن عباس، قال: «نستنسخ الأعمال» وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا الحسن بن عرفة قال: ثنا النضر بن إسماعيل، عن أبي سنان الشيباني، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه أنه قال: «إن لله ملائكة ينزلون في كل يوم بشيء يكتبون فيه أعمال بني آدم» وقوله: وهل يكون الاستنساخ إلا من أصل؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن وقتادة، في قوله: {ن} قال: هو الدواة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، عن قتادة قال: النون: الدواة وقال آخرون: {ن} لوح من نوره ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن شبيب المكتب، قال: ثنا محمد بن زياد الجزري، عن فرات بن أبي الفرات، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: «نعم، الملائكة يستنسخون أعمال بني آدم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب القمي قال: ثني أخي عيسى بن عبد الله، عن ثابت البناني، عن ابن عباس قال: " إن الله خلق النون وهي الدواة، وخلق القلم، فقال: اكتب. قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل معمول، بر أو فجور، أو رزق مقسوم، حلال أو حرام، ثم ألزم كل شيء PageEndV21P105 من ذلك شأنه دخوله في الدنيا، ومقامه فيها كم، وخروجه منه كيف، ثم جعل على العباد حفظة، وعلى الكتاب خزانا، فالحفظة ينسخون كل يوم من الخزان عمل ذلك اليوم، فإذا فني الرزق وانقطع الأثر، وانقضى الأجل، أتت الحفظة الخزنة يطلبون عمل ذلك اليوم، فتقول لهم الخزنة: ما نجد لصاحب ، وجائز أن يكون ذلك لغير ذلك مما هو أعلم به، إما بحجة يحتج بها على بعض ملائكته، وإما على بني آدم وغير ذلك وقد حدثني زياد بن يحيى الحساني أبو الخطاب، قال: ثنا مالك بن سعير، قال: ثنا الأعمش، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: «ما في الأرض من شجرة ولا كمغرز إبرة، إلا عليها ملك موكل بها يأتي الله يعلمه يبسها إذا يبست، ورطوبتها إذا رطبت» PageEndV09P284 ## || القول في تأويل قوله تعالى: «وهل يكون الاستنساخ إلا من أصل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: " الكتاب: الذكر " ضى الأجل، أتت الحفظة الخزنة يطلبون عمل ذلك اليوم، فتقول لهم الخزنة: ما نجد لصاحبكم عندنا شيئا، فترجع الحفظة، فيجدونهم قد ماتوا " قال: فقال ابن عباس: «ألستم قوما عربا تسمعون الحفظة يقولون» :
هَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
“Dies ist Unser Buch, das mit der Wahrheit gegen euch spricht. Wir ließen (alles) niederschreiben, was ihr zu tun pflegtet."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالملائكة يشهد عليكم بما عملتم { بالحق } من غير زيادة ولا نقصان
( الجاثية : 29 ) . والوجه الثاني : في الجواب أن نجعل كلمة { إلا } في قوله : ( الجاثية : 29 ) وقال : ( الجاثية : 29 ) وإدخال تاء التأنيث في الصغيرة والكبيرة على تقدير أن المراد الفعلة الصغيرة والكبيرة : أي يشهد عليكم بما عملتم من غير زيادة ولا نقصان الملائكة
قيل من قول الله لهم وقيل من قول الملائكة أي نأمر بنسخ ما كنتم تعملون قال علي رضي الله عنه : إن لله ملائكة ينزلون كل يوم بشيء يكتبون فيه أعمال بني آدم وقال بن عباس : إن الله وكل ملائكة مطهرين فينسخون من أم الكتاب في رمضان كل ما يكون من أعمال بني آدم فيعارضون حفظة الله على العباد كل خميس فيجدون ما جاء به الحفظة من أعمال العباد موافقا لما في كتابهم الذي استنسخوا من ذلك الكتاب لا زيادة فيه ولا نقصان قال بن عباس : وهل يكون النسخ إلا من كتاب الحسن : نستنسخ ما كتبته الحفظة على بني آدم لأن الحفظة ترفع إلى الخزنة صحائف الأعمال وقيل : تحمل الحفظة كل يوم ما كتبوا على العبد ثم إذا عادوا إلى مكانهم نسخ منه الحسنات والسيئات ولا تحول المباحات إلى ا وقيل : أي ليحكم كل نبى بكتابه وإذا حكم بالكتاب فكأنما حكم الكتاب وقراءة عاصم الجحدري أي يشهد وهو استعارة يقال : نطق الكتاب بكذا أي بين وقيل : إنهم يقرءونه فيذكرهم الكتاب ما عملوا فكأنه ينطق عليهم دليله قوله : ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وفي المؤمنين : ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون وقد تقدم وينطق في موضع الحال من الكتاب أو من ذا أو خبر ثان لذا أو يكون كتابنا بدلا من هذا وينطق الخبر ى العبد ثم إذا عادوا إلى مكانهم نسخ منه الحسنات والسيئات ولا تحول المباحات إلى النسخة الثانية وقيل : إن الملائكة إذا رفعت أعمال العباد إلى الله عز وجل أمر بأن يثبت عنده منها ما فيه ثواب وعقاب ويسقط من جملتها ما لا ثواب فيه ولا عقاب الجاثية : ( 30 ) فأما الذين آمنوا > <
وهذا لا ينافي أن يجاء بالنبي إذا حكم الله بين أمته فإنه لابد أن يكون شاهدا على أمته بأعمالها كقوله تعالى أي يستحضر جميع أعمالكم من غير زيادة ولا نقص كقوله جل جلاله وهل يكون الاستنساخ إلا من أصل وقوله تعالى ( والقلم ) الظاهر أنه جنس القلم الذي يكتب به كقوله
وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون (28) هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون (29) وترى كل أمة جاثية مجتمعة من الجثوة وهي الجماعة، أو باركة مستوفزة على الركب. وقرئ «جاذية» أي جالسة على أطراف الأصابع لاستيفازهم. كل أمة تدعى إلى كتابها صحيفة أعمالها. وقرأ يعقوب كل على أنه بدل من الأول وتدعى صفة أو مفعول ثان. اليوم تجزون ما كنتم تعملون محمول على القول. هذا كتابنا أضاف صحائف أعمالهم إلى نفسه لأنه أمر الكتبة أن يكتبوا فيها أعمالهم. ينطق عليكم بالحق يشهد عليكم بما عملتم بلا زيادة ولا نقصان. إنا كنا نستنسخ نستكتب الملائكة. ما كنتم تعملون أعمالكم.