فَأَسْرِ بِعِبَادِى لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

“- "Zieh bei Nacht mit Meinen Dienern fort; ihr werdet ja verfolgt werden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وفي الكلام محذوف استغني بدلالة ما ذكر عليه منه، وهو: فأجابه ربه بأن قال له: فأسر إذ كان الأمر كذلك بعبادي، وهم بنو إسرائيل، وإنما معنى الكلام: فأسر بعبادي الذين صدقوك وآمنوا بك، PageEndV21P034 واتبعوك دون الذين كذبوك منهم، وأبوا قبول ما جئتهم به من النصيحة منك، وكان الذين كانوا بهذه الصفة يومئذ بني إسرائيل وقال: لأن معنى ذلك: سر بهم بليل قبل الصباح وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قرأ بن كثير ونافع { فأسر } موصولة بالألف والباقون مقطوعة لألف سرى وأسرى لغتان أي أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي ليلا إنكم متبعون ، أي يتبعكم فرعون وقومه ذلك سببا لهلاكهم

Kurtubî13. Jh.

أي فأجبنا دعاءه وأوحينا إليه أن أسر بعبادي أي بمن آمن بالله من بني إسرائيل ( ليلا ) أي قبل الصباح

İbn Kesîr14. Jh.

كما قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون (23) واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون (24) فأسر بعبادي ليلا أي فقال أسر أو قال إن كان الأمر كذلك فأسر، وقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير بوصل الهمزة من سرى إنكم متبعون يتبعكم فرعون وجنوده إذا علموا بخروجكم. واترك البحر رهوا مفتوحا ذا فجوة واسعة أو ساكنا على هيئته بعد ما جاوزته ولا تضربه بعصاك ولا تغير منه شيئا ليدخله القبط إنهم جند مغرقون وقرئ بالفتح بمعنى لأنهم.