ثُمَّ تَوَلَّوْا۟ عَنْهُ وَقَالُوا۟ مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ

“sie sich hierauf aber von ihm abkehrten und sagten: "Einer, dem vorgesagt wird, ein Besessener"?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: " تولوا عن محمد عليه الصلاة والسلام، وقالوا: معلم مجنون " وقوله: قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ولم يلتفتوا إليه وذلك لأن كفار مكة كان لهم في ظهور القرآن على محمد عليه الصلاة والسلام قولان منهم من كان يقول إن محمدا يتعلم هذه الكلمات من بعض الناس لقوله

Kurtubî13. Jh.

أي علمه بشر أو علمه الكهنة والشياطين ثم هو مجنون وليس برسول الدخان : ( 15 ) إنا كاشفو العذاب > < أي أعرضوا قال بن عباس : أي متى يتعظون والله أبعدهم من الاتعاظ والتذكر بعد توليهم عن محمد صلى الله عليه وسلم وتكذيبهم إياه وقيل : أي أنى ينفعهم قولهم : إنا مؤمنون بعد ظهور العذاب غدا أو بعد ظهور أعلام الساعة فقد صارت المعارف ضرورية وهذا إذا جعلت الدخان آية مرتقبة

İbn Kesîr14. Jh.

يقول كيف لهم بالتذكر وقد أرسلنا إليهم رسولا بين الرسالة والنذارة ومع هذا تولوا عنه وما وافقوه بل كذبوه وقالوا معلم مجنون وهذا كقوله جلت عظمته

Beydâvî13. Jh.

ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون (12) أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين (13) ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون (14) ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون مقدر بقول وقع حالا وإنا مؤمنون وعد بالإيمان إن كشف العذاب عنهم. أنى لهم الذكرى من أين لهم وكيف يتذكرون بهذه الحالة. وقد جاءهم رسول مبين بين لهم ما هو أعظم منها في إيجاب الإذكار من الآيات والمعجزات. ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون أي قال بعضهم يعلمه غلام أعجمي لبعض ثقيف وقال آخرون إنه مجنون.