قال الله جل ثناؤه: " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة يعني أن الكافرين الذين يصيبهم ذلك الجهد يضرعون إلى ربهم بمسألتهم إياه كشف ذلك الجهد عنهم، ويقولون: إنك إن كشفته آمنا بك وعبدناك من دون كل معبود سواك، كما أخبر عنهم جل ثناؤه PageEndV21P022 ## || [الدخان: 13_14_15] القول في تأويل قوله تعالى:
رَّبَّنَا ٱكْشِفْ عَنَّا ٱلْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ
“"Unser Herr, nimm die Strafe von uns hinweg; wir sind (jetzt) ja gläubig."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextموعدة بالإيمان إن كشف عنهم العذاب . ! 7 <
وهذ إذا حملناه على القحط الذي وقع بمكة استقام فإنه نقل أن القحط لما اشتد بمكة مشى إليه أبو سيفان وناشده بالله والرحم وأوعده أنه إن دعا لهم وأزال الله عنهم تلك البلية أن يؤمنوا به ، فلما أزال الله تعالى عنهم ذلك رجعوا إلى شركهم ، أما إذا حملناه على أن المراد منه ظهور علامة من علامات القيامة لم يصح ذلك ، لأن عند صهور علامات القيامة لا يمكنهم أن يقولوا ولم يصح أيضا أن يقال لهم فإن قلنا التقدير : يقولون هذا عذاب أليم ربنا اكشف عنا العذاب فالمعنى ظاهر وإن لم يضمر القول هناك أضمرناه ههنا والعذاب على القول الأول هو القحط الشديد ، وعلى القول الثاني الدخان المهلك أي بمحمد وبالقرآن ، والمراد منه الوعيد بالإيمان إن كشف عنهم العذاب . ثم قال تعالى :
أي يقول الكافرون إذا عاينوا عذاب الله وعقابه سائلين رفعه وكشفه عنهم كقوله جلت عظمته
ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون (12) أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين (13) ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون (14) ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون مقدر بقول وقع حالا وإنا مؤمنون وعد بالإيمان إن كشف العذاب عنهم. أنى لهم الذكرى من أين لهم وكيف يتذكرون بهذه الحالة. وقد جاءهم رسول مبين بين لهم ما هو أعظم منها في إيجاب الإذكار من الآيات والمعجزات. ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون أي قال بعضهم يعلمه غلام أعجمي لبعض ثقيف وقال آخرون إنه مجنون.