وَمَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَٰهُم بِٱلْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

“Und Wir zeigten ihnen kein Zeichen, das nicht größer gewesen wäre als das vorhergehende. Und Wir ergriffen sie mit der Strafe, auf daß sie umkehren mochten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: وما نري فرعون وملأه آية، يعني: حجته لنا عليه بحقيقة ما يدعوه إليه رسولنا موسى يقول: إلا التي نريه من ذلك أعظم في الحجة عليهم وأوكد من التي مضت قبلها من الآيات، وأدل على صحة ما يأمره به موسى من توحيد الله وقوله: يقول: وأنزلنا بهم العذاب، وذلك كأخذه تعالى ذكره إياهم بالسنين، ونقص من الثمرات، وبالجراد، والقمل، والضفادع، والدم وقوله: «أي يتوبون، أو يذكرون» PageEndV20P608 ## || [الزخرف: 49_50] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي عن الكفر إلى الإيمان ، قالت المعتزلة هذا يدل على أنه تعالى يريد الإيمان من الكل وأنه إنما أظهر تلك المعجزات القاهرة لإرادة أن يرجعوا من الكفر إلى الإيمان ، قال المفسرون ومعنى قوله أي بالأشياء التي سلطها عليها كالطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والطمس . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي على تكذيبهم بتلك الآيات وهو كقوله تعالى : ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات والطوفان والجراد والقمل والضفادع وكانت هذه الآيات الأخيرة عذابا لهم وآيات لموسى أي كانت آيات موسى من أكبر الآيات وكانت كل واحدة أعظم مما قبلها وقيل : إلا هي أكبر من أختها لأن الأولى تقتضي علما والثانية تقتضي علما فتضم الثانية إلى الأولى فيزداد الوضوح ومعنى الأخوة المشاكلة والمناسبة كما يقال : هذه صاحبة هذه أي هما قريبتان في المعنى

Beydâvî13. Jh.

من آية إلا هي أكبر من أختها إلا هي بالغة أقصى درجات الإعجاز بحيث يحسب الناظر فيها أنها أكبر مما يقاس إليها من الآيات، والمراد وصف الكل بالكبر كقولك: رأيت رجالا بعضهم أفضل من بعض، وكقوله: من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم ... مثل النجوم التي يسري بها الساري أو إلا وهي مختصة بنوع من الاعجاز مفضلة على غيرها بذلك الاعتبار. وأخذناهم بالعذاب كالسنين والطوفان والجراد. لعلهم يرجعون على وجه يرجى رجوعهم.