وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَ

“Das ist wahrlich eine Ermahnung für dich und dein Volk. Und ihr werdet befragt werden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: «إن القرآن شرف لك» حدثني عمرو بن مالك قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: «وهو هذا القرآن» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، وهذان القولان متقاربا المعنى. وذلك أن الله جل ثناؤه أنزل هذا القرآن بيانا بين فيه ما لخلقه إليه الحاجة من أمر دينهم، وهو مع ذلك ذكر لرسوله صلى الله عليه وسلم وقومه ، وشرف لهم PageEndV17P089 ## || [المؤمنون: 72_73] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وسوف يسألك ربك وإياهم عما عملتم فيه، وهل عملتم بما أمركم ربكم فيه، وانتهيتم عما نهاكم عنه فيه؟ وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول تعالى ذكره: وإن هذا القرآن الذي أوحي إليك يا محمد الذي أمرناك أن تستمسك به لشرف لك ولقومك من قريش قال: " يقول للرجل: من أنت؟ فيقول: من العرب، فيقال: من أي العرب؟ فيقول: من قريش " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يعني به أنه شرف له ولقومه. ثم لسور القرآن أسماء سماها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا أبو العوام، وحدثني محمد بن خلف العسقلاني، قال: حدثنا رواد بن الجراح، قال: حدثنا سعيد بن بشير، جميعا عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أعطيت مكان التوراة السبع الطول، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل» وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن أبي PageEndV01P097 قلابة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت السبع الطول مكان التوراة، وأعطيت قال: «أولم تكن النبوة والقرآن الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم ذكرا له ولقومه» PageEndV20P603 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «شرف لك ولقومك، يعني القرآن» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت السبع الطول مكان التوراة، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وفضلت بالمفصل» قال خالد: كانوا يسمون المفصل: العربي؛ قال خالد: قال بعضهم: ليس في العربي سجدة وحدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا حكام بن سلم، عن عمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن المسيب، عن ابن مسعود، قال: «الطول كالتوارة. والمئون كالإنجيل، والمثاني كالزبور، وسائر القرآن بعد فضل على الكتب» حدثني أبو عبيد الوصابي، قال: حدثنا محمد بن حفص قال: أنبأنا أبو حميد، حدثنا الفزاري عن ليث بن أبي سليم، عن أبي بردة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ي بردة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أعطاني ربي مكان التوراة السبع الطول، ومكان الإنجيل المثاني، ومكان الزبور المئين، وفضلني بالمفصل» PageEndV01P098 قال أبو جعفر: فالسبع الطول: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس؛ في قول سعيد بن جبير حدثني بذلك يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، وقد روي عن ابن عباس، قول يدل على موافقته قول سعيد هذا وذلك ما حدثنا به، محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وسهل بن يوسف، قالوا: حدثنا عوف، قال: حدثني يزيد الفارسي، قال: حدثني ابن عباس، ، وسهل بن يوسف، قالوا: حدثنا عوف، قال: حدثني يزيد الفارسي، قال: حدثني ابن عباس، قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أن عمدتم، إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموهما في السبع الطول؟ ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما يأتي عليه الزمان، وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا ببعض من كان يكتب، فيقول: «ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا PageEndV01P099 وكذا» وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن نزولا، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظ ل ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن نزولا، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتهما في السبع الطول فهذا الخبر ينبئ عن عثمان بن عفان رحمة الله عليه أنه لم يكن تبين له أن الأنفال وبراءة، من السبع الطول، ويصرح عن ابن عباس، أنه لم يكن يرى ذلك منها. وإنما سميت هذه السور السبع الطول، لطولها على سائر سور القرآن. وأما المئون: فهي ما كان من سور القرآن، عدد آيه مائة آية، أو تزيد عليها شيئا أو PageEndV01P100 تنقص منها شيئا يسيرا. وأما المثاني: فإنها ما ثنى الم ليها شيئا أو PageEndV01P100 تنقص منها شيئا يسيرا. وأما المثاني: فإنها ما ثنى المئين فتلاها، وكان المئون لها أوائل، وكان المثاني لها ثواني؛ وقد قيل: إن المثاني سميت مثاني لتثنية الله جل ذكره فيها الأمثال والخبر والعبر، وهو قول ابن عباس حدثنا بذلك أبو كريب، قال: حدثنا ابن يمان، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وروى عن سعيد بن جبير أنه كان يقول: «إنما سميت مثاني لأنها ثنيت فيها الفرائض والحدود» حدثنا بذلك محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير: وقد قال جماعة يكثر تعدادهم: «القرآن كله مثان» وقال جماعة أخرى: بل المثاني فاتحة وقد قال جماعة يكثر تعدادهم: «القرآن كله مثان» وقال جماعة أخرى: بل المثاني فاتحة الكتاب، لأنها تثنى قراءتها في كل صلاة. وسنذكر أسماء قائلي ذلك وعللهم، والصواب من القول، فيما اختلفوا فيه من ذلك، إذا انتهينا إلى تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

( الزخرف : 44 ) فأبدل منه ، كأنه في نفسه شرف : إما لأنه شرف للمنزل عليه ، وإما لأنه ذو مجد وشرف عند الله ، كقوله تعالى : لسوف { تسألون } عنه يوم القيامة ، وعن قيامكم بحقه ، وعن تعظيمكم له ، وشكركم على أن رزقتموه وخصصتم به من بين العالمين ، ليس المراد بسؤال الرسل حقيقة السؤال لإحالته ، ولكنه مجاز عن النظر في أديانهم والفحص عن مللهم ، هل جاءت عبادة الأوثان قط في ملة من ملل الأنبياء ؟ وكفاه نظرا وفحصا : نظره في كتاب الله المعجز المصدق لما بين يديه ، وإخبار الله فيه بأنهم يعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا . وهذه الآية في نفسها كافية لا حاجة إلى غيرها ، والسؤال الواقع مجازا عن النظر ، حيث لا يصح السؤال على الحقيقة : كثير منه مساءلة الشعراء الديار والرسوم والأطلال . وقول من قال : سل الأرض من شق أنهارك وغرس أشجار ( الزخرف : 44 ) أو موعظتكم . أو فيه مكارم الأخلاق التي كنتم تطلبون بها الثناء أو حسن الذكر كحسن الجوار ، والوفاء بالعهد ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، والسخاء ؛ وما أشبه ذلك . > 7 ! ! 7 < الشعراء الديار والرسوم والأطلال . وقول من قال : سل الأرض من شق أنهارك وغرس أشجارك وجني ثمارك ؟ فإنها لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا . وقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم جمع له الأنبياء ليلة الإسراء في بيت المقدس فأمهم . وقيل له : سلهم ، فلم يشكك ولم يسأل . وقيل : معناه سل أمم من أرسلنا وهم أهل الكتابين : التوراة والإنجيل . وعن الفراء : هم إنما يخبرونه عن كتب الرسل ، فإذا سألهم فكأنه سأل الأنبياء . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الزخرف : 44 ) وفيه وجهان : أحدهما : أنه ذكر من الله تعالى ذكر به عباده فعرفهم تكاليفه وأوامره . والثاني : أنه ذكر وشرف وفخر لمن آمن به ، وأنه شرف لمحمد صلى الله عليه وسلم ، وأمته ، وأما التذكرة فقوله : ( الزخرف : 44 ) وقوله : ( الزخرف : 44 ) وذلك لأن الافتخار بابراهيم عليه السلام كان مشتركا فيه بين اليهود والنصارى والعرب . ثم ان اليهود والنصارى كانوا يفتخرون بموسى وعيسى والتوراة والانجيل ، فما كان للعرب ما يقابل ذلك ، فلما بعث الله محمدا عليه السلام وأنزل القرآن صار شرف العرب بذلك زائدا على شرف جميع الأمم ، فهذا هو وجه الفائدة في قوله : ولما طلبه إبراهيم عليه السلام حيث قال : ( الزخرف : 44 ) وقال الله تعالى : ( الزخرف : 44 ) ( الزخرف : 44 ) وقد يراد به القرآن ، كما في قوله تعالى : ( الزخرف : 44 ) ، واعلم أن الله تعالى سمى كل كتبه ذكرا فقال : ( الزخرف : 44 ) ( الزخرف : 44 ) . وثانيها : المراد فيه تذكرة لكم لتحذروا ما لا يحل وترغبوا فيما يجب ، ويكون المراد بالذكر الوعد والوعيد ، كما قال : ( الزخرف : 44 ) وقال تعالى : ( الزخرف : 44 )

Kurtubî13. Jh.

أي عن الشكر عليه قاله مقاتل والفراء وقال بن جريج : أي تسألون أنت ومن معك على ما أتاك وقيل : تسألون عما عملتم فيه والمعنى متقارب الزخرف : ( 45 ) واسأل من أرسلنا > < يعني القرآن شرف لك ولقومك من قريش إذ نزل بلغتهم وعلى رجل منهم نظيره : لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أي شرفكم فالقرآن نزل بلسان قريش وإياهم خاطب فاحتاج أهل اللغات كلها إلى لسانهم كل من آمن بذلك فصاروا عيالا عليهم لأن أهل كل لغة احتاجوا إلى أن يأخذوه من لغتهم حتى يقفوا على المعنى الذي عنى به من الأمر والنهي وجميع ما فيه من الأنباء فشرفوا بذلك على سائر أهل اللغات ولذلك سمي عربيا وقيل : بيان لك ولأمتك فيما بكم إليه حاجة وقيل : تذكرة تذكرون به أمر الدين وتعملون به وقيل : وإنه لذكر لك ولقومك يعني الخلافة فإنها في قريش لا تكون في غيرهم قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الناس تبع لقريش في هذا الشأن لا تكون في غيرهم قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم ( وقال مالك : هو قول الرجل حدثني أبي عن أبيه حكاه بن أبي سلمة عن أبيه عن مالك بن أنس فيما ذكره الماوردي والثعلبي وغيرهما قال بن العربي : ولم أجد في الإسلام هذه المرتبة لأحد إلا ببغداد فإن بني التميمي بها يقولون : حدثني أبي قال حدثني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبذلك شرفت أقدارهم وعظم الناس شأنهم وتهممت الخلافة بهم ورأيت بمدينة السلام ابني أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب أبي الفرج بن عبد العزيز بن الحارث بن الأسد بن الليث بن سليمان بن أسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عزيز بن الحارث بن الأسد بن الليث بن سليمان بن أسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي وكانا يقولان : سمعنا أبانا رزق الله يقول سمعت أبي يقول سمعت أبي يقول سمعت أبي يقول سمعت أبي يقول سمعت أبي يقول سمعت علي بن أبي طالب يقول وقد سئل عن الحنان المنان فقال : الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال والقائل سمعت عليا : أكينة بن عبد الله جدهم الأعلى والأقوى أن يكون المراد بقوله : وإنه لذكر لك ولقومك يعني القرآن فعليه انبنى الكلام وإليه يرجع المصير والله أعلم قال الماوردي : ولقومك فيهم قولان : أحدهما من اتبعك من أمتك قاله قتادة وذكره الثعلبي عن الحسن الثاني لقو يهم قولان : أحدهما من اتبعك من أمتك قاله قتادة وذكره الثعلبي عن الحسن الثاني لقومك من قريش فيقال ممن هذا فيقال من العرب فيقال من أي العرب فيقال من قريش قاله مجاهد قلت والصحيح أنه شرف لمن عمل به كان من قريش أو من غيرهم روى بن عباس قال : أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم من سرية أو غزاة فدعا فاطمة فقال : ( يا فاطمة اشتري نفسك من الله فإني لا أغني عنك من الله شيئا ( وقال مثل ذلك لنسوته وقال مثل ذلك لعترته ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : ( ما بنو هاشم بأولى الناس بأمتي إن أولى الناس بأمتي المتقون ولا قريش بأولى الناس بأمتي إن أولى الناس بأمتي المتقون ولا الأنصار بأولى الناس بأمتي إن أولى الناس اس بأمتي إن أولى الناس بأمتي المتقون ولا الأنصار بأولى الناس بأمتي إن أولى الناس بأمتي المتقون ولا الموالي بأولى الناس بأمتي إن أولى الناس بأمتي المتقون إنما أنتم من رجل وامرأة وأنتم كجمام الصاع ليس لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى ( وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لينتهين أقوام يفتخرون بفحم من فحم جهنم أو يكونون شرا عند الله من الجعلان التي تدفع النتن بأنفها كلكم بنو آدم وآدم من تراب إن الله أذهب عنكم عيبة الجاهلية وفخرها بالآباء الناس مؤمن تقي وفاجر شقي ( خرجهما الطبري وسيأتي لهذا مزيد بيان في الحجرات إن شاء الله تعالى

İbn Kesîr14. Jh.

أي لتذكير لك ولقومك وتخصيصهم بالذكر لا ينفي من سواهم كقوله تعالى قيل معناه لشرف لك ولقومك قاله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد واختاره ابن جرير ولم يحك سواه وأورد الترمذي ههنا حديث الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن معاوية رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن هذا الأمر في قريش لا ينازعهم فيه أحد إلا أكبه الله تعالى على وجهه ما أقاموا الدين رواه البخاري < 7139 > ومعناه أنه شرف لهم من حيث أنه أنزل بلغتهم فهم أفهم الناس له فينبغي أن يكونوا أقوم الناس به وأعلمهم بمقتضاه وهكذا كان خيارهم وصفوتهم من الخلص من المهاجرين السابقين الأولين ومن شابههم وتابعهم وقيل معناه وهو ذكر لغيرهم يتذكرون به وكذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم (43) وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون (44) فاستمسك بالذي أوحي إليك من الآيات والشرائع، وقرئ «أوحى» على البناء للفاعل وهو الله تعالى. إنك على صراط مستقيم لا عوج له. وإنه لذكر لك لشرف لك. ولقومك وسوف تسئلون أي عنه يوم القيامة وعن قيامكم بحقه.