يقول: وسهل لكم فيها طرقا تتطرقونها من بلدة إلى بلدة، لمعايشكم ومتاجركم كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «أي طرقا» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «الطرق»
ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
“Der euch die Erde zu einer Lagerstatt gemacht und euch auf ihr Wege gemacht hat, auf daß ihr rechtgeleitet werden möget,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوالمقصود أن انتفاع الناس إنما يكمل إذا قدر كل أحد أن يذهب من بلد إلى بلد ومن إقليم إلى إقليم ، ولولا أن الله تعالى هيأ تلك السبل ووضع عليها علامات مخصوصة وإلا لما حصل هذا الانتفاع . ثم قال تعالى :
أي طرقا بين الجبال والأودية
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم (9) الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون (10) والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون (11) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم لعله لازم مقولهم أو ما دل عليه إجمالا أقيم مقامه تقريرا لإلزام الحجة عليهم، فكأنهم قالوا «الله» كما حكي عنهم في مواضع أخر وهو الذي من صفته ما سرد من الصفات، ويجوز أن يكون مقولهم وما بعده استئناف. الذي جعل لكم الأرض مهدا فتستقرون فيها وقرأ غير الكوفيون «مهادا» بالإلف. وجعل لكم فيها سبلا تسلكونها. لعلكم تهتدون لكي تهتدوا إلى مقاصدكم، أو إلى حكم لف. وجعل لكم فيها سبلا تسلكونها. لعلكم تهتدون لكي تهتدوا إلى مقاصدكم، أو إلى حكمة الصانع بالنظر في ذلك. والذي نزل من السماء ماء بقدر بمقدار ينفع ولا يضر. فأنشرنا به بلدة ميتا مال عنه النماء. وتذكيره لأن البلدة بمعنى البلد والمكان. كذلك مثل ذلك الإنشار. تخرجون تنشرون من قبوركم، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي تخرجون بفتح التاء وضم الراء.