أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَٰثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًا إِنَّهُۥ عَلِيمٌ قَدِيرٌ

“Oder (Er schenkt) beides zusammen, männliche und weibliche (Nachkommen). Und Er macht, wen Er will, unfruchtbar. Gewiß, Er ist Allwissend und Allmächtig.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

«لا يولد له» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قول الله عز وجل: قال: «يهب لهم إناثا وذكرانا» ، قال: " يخلط بينهم يقول: التزويج: أن تلد المرأة غلاما، ثم تلد جارية، ثم تلد غلاما، ثم تلد جارية " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: «لا يلقح» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: «لا يلد واحدا ولا اثنين» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد الله قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «تلد المرأة ذكرا مرة وأنثى مرة» «لا يولد له» وقال ابن زيد في معنى قوله: ما: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد: في قوله: قال: «أو يجعل في الواحد ذكرا وأنثى توأما» ، هذا قوله: وقوله: [سورة: الشورى، آية رقم: 50] يقول تعالى ذكره: إن الله ذو علم بما يخلق، وقدرة على خلق ما يشاء، لا يعزب عنه علم شيء من خلقه، ولا يعجزه شيء PageEndV20P540 أراد خلقه PageEndV20P539 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

كما قال : ( الشورى : 50 ) وعن قتادة رضي الله عنه : زوج بعضهم بعضا { بعلمه } في موضع الحال ، أي : إلا معلومة له . فإن قلت : ما معنى قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

؟ . السؤال الخامس : هل المراد من هذا الحكم جمع معينون أو المراد الحكم على الإنسان المطلق ؟ والجواب : عن السؤال الأول من وجوه الأول : أن الكريم يسعى في أن يقع الختم على الخير والراحة والسرور والبهجة فإذا وهب الولد الأنثى أولا ثم أعطاه الذكر بعده فكأنه نقله من الغم إلى الفرح وهذا غاية الكرم ، أما إذا أعطى الولد أولا ثم أعطى الأنثى ثانيا فكأنه نقله من الفرح إلى الغم فذكر تعالى هبة الولد الأنثى أولا وثانيا هبة الولد الذكر حتى يكون قد نقله من الغم إلى الفرح فيكون ذلك أليق بالكرم الوجه الثاني : أنه إذا أعطى الولد الأنثى أولا علم أنه لا اعتراض له على الله تعالى فيرضى بذلك فإذا أعطاه الولد الذكر بعد ذ فما السبب في هذا التقديم والتأخير ؟ السؤال الثاني : أنه ذكر الإناث على سبيل التنكير فقال : . والسؤال الرابع : لما كان حصول الولد هبة من الله فيكفي في عدم حصوله أن لا يهب فأي حاجة في عدم حصوله إلى أن يقول ؟ فجوابه أن كل شيئين يقرن أحدهما بالآخر فهما زوجان ، وكل واحد منهما يقال له زوج والكناية في { يزوجهم } عائدة على الإناث والذكور التي في الآية الأولى ، والمعنى يقرن الإناث والذكور فيجعلهم أزواجا . وأما السؤال الرابع : فجوابه أن العقيم هو الذي لا يولد له ، يقال رجل عقيم لا يلد ، وامرأة عقيم لا تلد وأصل العقم القطع ، ومنه قيل الملك عقيم لأنه يقطع فيه الأرحام بالقتل والعقوق . وأما السؤال الخامس : فجوابه قال ابن عباس يريد محمدا صلى الله عليه وسلم كان له من البنين أربعة القاسم ولطاهر وعبد الله وإبراهيم ، ومن البنات أربعة زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة يريد عيسى ويحيى ، وقال الأكثرون من المفسرين هذ الحكم عام في حق كل الناس ، لأن المقصود بيان قدرة الله في تكوين الأشياء كيف شاء وأراد فلم يكن للتخصيص معنى والله أعلم . ثم ختم الآية بقوله قال ابن عباس عليم بما خلق قدير على ما يشاء أن يخلقه والله أعلم . ! 7 < أولا علم أنه لا اعتراض له على الله تعالى فيرضى بذلك فإذا أعطاه الولد الذكر بعد ذلك علم أن هذه الزيادة فضل من الله تعالى وإحسان إليه فزيداد شكره وطاعته ، ويعلم أن ذلك إنما حصل بمحض الفضل والكرم والوجه الثالث : قال بعض المذكرين الأنثى ضعيفة ناقصة عاجزة فقدم ذكرها تنبيها على أنه كلما كان العجز والحاجة أتم كانت عناية الله به أكثر الوجه الرابع : كأنه يقال أيتها المرأة الضعيفة العاجزة إن أباك وأمك يكرهان وجودك فإن كانا قد كرها وجودك فأنا قدمتك في الذكر لتعلمي أن المحسن المكرم هو الله تعالى ، فإذا علمت المرأة ذلك زادت في الطاعة والخدمة والبعد عن موجبات الطعن والذم ، فهذه المعاني هي التي لأجلها وقع ذك الطاعة والخدمة والبعد عن موجبات الطعن والذم ، فهذه المعاني هي التي لأجلها وقع ذكر الإناث مقدما على ذكر الذكور وإنما قدم ذكر الذكور بعد ذلك على ذكر الإناث لأن الذكر أكمل وأفضل من الأنثى والأفضل الأكمل مقدم على الأخس الأرذل ، والحاصل أن النظر إلى كونه ذكرا أو أنثى يقتضي تقديم ذكر الذكر على ذكر الأنثى ، أما العوارض الخارجية التي ذكرناها فقد أوجبت تقديم ذكر الأنثى على ذكر الذكر ، فلما حصل المقتضي للتقديم والتأخير في البابين لا جرم قدم هذا مرة وقدم ذلك مرة أخرى والله أعلم . وأما السؤال الثاني : وهو قوله لم عبر عن الإناث بلفظ التنكير / وعن الذكور بلفظ التعريف ؟ فجوابه أن المقصود منه التنبيه على كون بلفظ التنكير / وعن الذكور بلفظ التعريف ؟ فجوابه أن المقصود منه التنبيه على كون الذكر أفضل من الأنثى . وأما السؤال الثالث : وهو قوله لم قال تعالى في إعطاء الصنفين

Kurtubî13. Jh.

يعني يحيى بن زكريا عليهما السلام لم يذكر عيسى بن العربي : قال علماؤنا يهب لمن يشاء إناثا يعني لوطا كان له بنات ولم يكن له بن ويهب لمن يشاء الذكور يعني إبراهيم كان له بنون ولم يكن له بنت وقوله : أو يزوجهم ذكرانا وإناثا يعني آدم كانت حواء تلد له في كل بطن توأمين ذكرا وأنثى ويزوج الذكر من هذا البطن من الأنثى من البطن الآخر حتى أحكم الله التحريم في شرع نوح صلى الله عليه وسلم وكذلك محمد صلى الله عليه وسلم كان له ذكور وإناث من الأولاد : القاسم والطيب والطاهر وعبد الله وزينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة وكلهم من خديجة رضي الله عنها وإبراهيم وهو من مارية القبطية وكذلك قسم الله الخلق من لدن آدم إلى زماننا هذ قال مجاهد : هو أن تلد المرأة غلاما ثم تلد جارية ثم تلد غلاما ثم تلد جارية وقال محمد بن الحنفية : هو أن تلد توءما غلاما وجارية أو يزوجهم ذكرانا وإناثا قال القتبي : التزويج ها هنا هو الجمع بين البنين والبنات تقول العرب : زوجت إبلي إذا جمعت بين الكبار والصغار أي لا يولد له يقال : رجل عقيم وامرأة عقيم وعقمت المرأة تعقم عقما مثل حمد يحمد وعقمت تعقم مثل عظم يعظم وأصله القطع ومنه الملك العقيم أي تقطع فيه الأرحام بالقتل والعقوق خوفا على الملك وريح عقيم أي لا تلقح سحابا ولا شجرا ويوم القيامة يوم عقيم لأنه لا يوم بعده ويقال : نساء عقم وعقم قال الشاعر : عقم النساء فما يلدن شبيهه * إن النساء بمثله عقم وحكى النقاش أن هذه الآية نزلت في الأنبياء خصوصا وإن عم حكمها وهب للوط الإناث ليس معهن ذكر ووهب لإبراهيم الذكور ليس معهم أنثى ووهب لإسماعيل وإسحاق الذكور والإناث وجعل عيسى ويحيى عقيمين ونحوه عن بن عباس وإسحاق بن بشر قال إسحاق : نزلت في الأنبياء ثم عمت يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد له أربعة بنين وأربع بنات عنها وإبراهيم وهو من مارية القبطية وكذلك قسم الله الخلق من لدن آدم إلى زماننا هذا إلى أن تقوم الساعة على هذا التقدير المحدود بحكمته البالغة ومشيئته النافذة ليبقي النسل ويتمادى الخلق وينفذ الوعد ويحق الأمر وتعمر الدنيا وتأخذ الجنة وجهنم كل واحدة ما يملؤها ويبقى ففي الحديث : ( إن النار لن تمتلئ حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول قط قط وأما الجنة فيبقى منها فينشئ الله لها خلقا آخر ( الثانية قال بن العربي : إن الله تعالى لعموم قدرته وشديد قوته يخلق الخلق ابتداء من غير شيء وبعظيم لطفه وبالغ حكمته يخلق شيئا من شيء لا عن حاجة فإنه قدوس عن الحاجات سلام عن الآفات كما قال القدوس من السلام فخلق آدم من الأرض فإنه قدوس عن الحاجات سلام عن الآفات كما قال القدوس من السلام فخلق آدم من الأرض وخلق حواء من آدم وخلق النشأة من بينهما منهما مرتبا على الوطء كائنا عن الحمل موجودا في الجنين بالوضع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة أذكرا وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل آنثا ( وكذلك في الصحيح أيضا ( إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أشبه الولد أعمامه وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أشبه الولد أخواله ( قلت : وهذا معنى حديث عائشة لا لفظه خرجه مسلم من حديث عروة بن الزبير عنها أن امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء فقال : ( نعم ( فقالت لها عائشة : وسلم : هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء فقال : ( نعم ( فقالت لها عائشة : تربت يداك وألت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دعيها وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه ( قال علماؤنا : فعلى مقتضى هذا الحديث أن العلو يقتضي الشبه وقد جاء في حديث ثوبان خرجه مسلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لليهودي : ( ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله ( الحديث فجعل في هذا الحديث أيضا العلو يقتضي الذكورة والأنوثة فعلى مقتضى الحديثي ( الحديث فجعل في هذا الحديث أيضا العلو يقتضي الذكورة والأنوثة فعلى مقتضى الحديثين يلزم اقتران الشبه للأعمال والذكورة إن علا مني الرجل وكذلك يلزم إن علا مني المرأة اقتران الشبه للأخوال والأنوثة لأنهما معلولا علة واحدة وليس الأمر كذلك بل الوجود بخلاف ذلك لأنا نجد الشبه للأخوال والذكورة والشبه للأعمام والأنوثة فتعين تأويل أحد الحديثين والذي يتعين تأويله الذي في حديث ثوبان فيقال : إن ذلك العلو معناه سبق الماء إلى الرحم ووجهه أن العلو لما كان معناه الغلبة من قولهم سابقني فلان فسبقته أي غلبته ومنه قوله تعالى وما نحن بمسبوقين أي بمغلوبين قيل عليه : علا ويؤيد هذا التأويل قوله في الحديث : ( إذا سبق ماء وقين أي بمغلوبين قيل عليه : علا ويؤيد هذا التأويل قوله في الحديث : ( إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة أذكرا وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل آنثا ( وقد بنى القاضي أبو بكر بن العربي على هذه الآحاديث بناء فقال : إن للماءين أربعة أحوال : الأول أن يخرج ماء الرجل أولا الثاني أن يخرج ماء المرأة أولا الثالث أن يخرج ماء الرجل أولا ويكون أكثر الرابع أن يخرج ماء المرأة أولا ويكون أكثر ويتم التقسيم بأن يخرج ماء الرجل أولا ثم يخرج ماء المرأة بعده ويكون أكثر أو بالعكس فإذا خرج ماء الرجل أولا وكان أكثر جاء الولد ذكرا بحكم السبق وأشبه الولد أعمامه بحكم الكثرة وإن خرج ماء المرأة أولا وكان أكثر جاء الولد أنثى بحكم ال لولد أعمامه بحكم الكثرة وإن خرج ماء المرأة أولا وكان أكثر جاء الولد أنثى بحكم السبق وأشبه أخواله بحكم الغلبة وإن خرج ماء الرجل أولا لكن لما خرج ماء المرأة بعده كان أكثر كان الولد ذكرا بحكم السبق وأشبه أخواله بحكم غلبة ماء المرأة وإن سبق ماء المرأة لكن لما خرج ماء الرجل كان أعلى من ماء المرأة كان الولد أنثى بحكم سبق ماء المرأة وأشبه أعمامه بحكم غلبة ماء الرجل قال : وبانتظام هذه الأقسام يستتب الكلام ويرتفع التعارض عن الأحاديث فسبحان الخالق العليم الثالثة قال علماؤنا : كانت الخلقة مستمرة ذكرا وأنثى إلى أن وقع في الجاهلية الأولى الخنثي فأتي به فريض العرب ومعمرها عامر بن الظرب فلم يدر ما يقول فيه و لية الأولى الخنثي فأتي به فريض العرب ومعمرها عامر بن الظرب فلم يدر ما يقول فيه وأرجأهم عنه فلما جن عليه الليل تنكر موضعه وأقض عليه مضجعه وجعل يتقلى ويتقلب وتجيء به الأفكار وتذهب إلى أن أنكرت خادمه حاله فقالت : ما بك قال لها : سهرت لأمر قصدت به فلم أدر ما أقول فيه فقالت ما هو قال لها : رجل له ذكر وفرج كيف يكون حاله في الميراث قالت له الأمة : ورثه من حيث يبول فعقلها وأصبح فعرضها عليهم وانقلبوا بها راضين وجاء الإسلام على ذلك فلم تنزل إلا في عهد علي رضي الله عنه فقضى فيها وقد روى الفرضيون عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن مولود له قبل وذكر من أين يورث قال : من اس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن مولود له قبل وذكر من أين يورث قال : من حيث يبول وروي أنه أتي بخنثى من الأنصار فقال : ( ورثوه من أول ما يبول ( وكذا روى محمد بن الحنفية عن علي ونحوه عن بن عباس وبه قال بن المسيب وأبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد وحكاه المزني عن الشافعي وقال قوم : لا دلالة في البول فإن خرج البول منهما جميعا قال أبو يوسف : يحكم بالأكثر وأنكره أبو حنيفة وقال : أتكيله ولم يجعل أصحاب الشافعي للكثرة حكما وحكى عن علي والحسن أنهما قالا : تعد أضلاعه فإن المرأة تزيد على الرجل بضلع واحد وقد مضى ما للعلماء في هذا في آية المواريث في النساء مجودا والحمد لله الرابعة قال القاضي أبو بكر بن الع هذا في آية المواريث في النساء مجودا والحمد لله الرابعة قال القاضي أبو بكر بن العربي : وقد أنكر قوم من رؤوس العوام وجود الخنثى لأن الله تعالى قسم الخلق إلى ذكر وأنثى قلنا : هذا جهل باللغة وغباوة عن مقطع الفصاحة وقصور عن معرفة سعة القدرة وأما قدرة الله سبحانه فإنه واسع عليم وأما ظاهر القرآن فلا ينفي وجود الخنثى لأن الله تعالى قال : لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء فهذا عموم مدح فلا يجوز تخصيصه لأن القدرة تقتضيه وأما قوله : يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما فهذا إخبار عن الغالب في الموجودات وسكت عن ذكر النادر لدخوله تحت عموم الكلام الأول والوج بار عن الغالب في الموجودات وسكت عن ذكر النادر لدخوله تحت عموم الكلام الأول والوجود يشهد له والعيان يكذب منكره وقد كان يقرأ معنا برباط أبي سعيد على الإمام الشهيد من بلاد المغرب خنثي ليس له لحية وله ثديان وعنده جارية فربك أعلم به ومع طول الصحبة عقلني الحياء عن سؤاله وبودي اليوم لو كاشفته عن حاله الشورى : ( 51 ) وما كان لبشر > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي لا يولد له قال البغوي كيحيى وعيسى عليهما الصلاة والسلام فجعل الناس أربعة أقسام منهم من يعطيه البنات ومنهم من يعطيه البنين ومنهم من يعطيه النوعين ذكورا وإناثا ومنهم من يمنعه هذا وهذا فيجعله عقيما لا نسل له ولا ولد له أي ويعطي لمن يشاء من الناس الزوجين الذكر والانثى أي من هذا وهذا قال البغوي كمحمد صلى الله عليه وسلم

Beydâvî13. Jh.

لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور (49) أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير (50) لله ملك السماوات والأرض فله أن يقسم النعمة والبلية كيف يشاء. يخلق ما يشاء من غير لزوم ومجال اعتراض. يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور. أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما بدل من يخلق بدل البعض، والمعنى يجعل أحوال العباد في الأولاد مختلفة على مقتضى المشيئة فيهب لبعض إما صنفا واحدا من ذكر أو أنثى أو الصنفين جميعا ويعقم آخرين، ولعل تقديم الإناث لأنها أكثر لتكثير النسل، أو لأن مساق الآية للدلالة على أن الواقع ما يتعلق به مشيئة الله لا مشيئة النسل، أو لأن مساق الآية للدلالة على أن الواقع ما يتعلق به مشيئة الله لا مشيئة الإنسان والإناث كذلك، أو لأن الكلام في البلاء والعرب تعدهن بلاء، أو لتطييب قلوب آبائهن أو للمحافظة على الفواصل ولذلك عرف الذكور، أو لجبر التأخير وتغيير العاطف في الثالث لأنه قسيم المشترك بين القسمين، ولم يحتج إليه الرابع لإفصاحه بأنه قسيم المشترك بين الأقسام المتقدمة. إنه عليم قدير فيفعل ما يفعل بحكمة واختيار.