وَتَرَىٰهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِىٍّ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ ٱلْخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَلَآ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ فِى عَذَابٍ مُّقِيمٍ

“Und du siehst, wie sie ihm vorgeführt werden, demütig vor Unterwürfigkeit und mit verborgenen Blicken schauend. Und diejenigen, die glauben, sagen: "Die (wahren) Verlierer sind diejenigen, die sich selbst und ihre Angehörigen am Tag der Auferstehung verlieren." Ja gewiß, die Ungerechten befinden sich in beständiger Strafe.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: خاضعين متذللين كما: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد: " الخشوع: PageEndV20P532 الخوف والخشية لله عز وجل "، وقرأ قول الله عز وجل: يقول تعالى ذكره: وترى يا محمد الظالمين يعرضون على النار يقول: ينظر هؤلاء الظالمون إلى النار حين يعرضون عليها من طرف خفي واختلف أهل التأويل في معنى قوله: قال: قد أذلهم الخوف الذي نزل بهم، وخشعوا له " وأصل الخشوع: التواضع والتذلل والاستكانة ومنه قول الشاعر: [+البحر الكامل] لما أتى خبر الزبير تواضعت %~% سور المدينة والجبال الخشع يعني والجبال خشع متذللة لعظم المصيبة بفقده. فمعنى الآية: واستعينوا أيها الأحبار من أهل الكتاب بحبس أنفسكم على طاعة الله، وكفها عن معاصي الله، وبإقامة الصلاة المانعة من الفحشاء والمنكر، المقر به من مراضي الله، العظيمة إقامتها إلا على المتواضعين لله المستكينين لطاعته المتذللين من مخافته PageEndV01P623 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فقال بعضهم: معناه: من طرف ذليل وكأن معنى الكلام: من طرف قد خفي من ذلة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: إلى قوله: يعني بالخفي: «الذليل» حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، في قوله عز وجل: قال: «ذليل» وقال آخرون: بل معنى ذلك أنهم يسارقون النظر ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «يسارقون النظر» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «يسارقون النظر» واختلف أهل العربية في ذلك، فقال بعض نحويي البصرة في ذلك: جعل الطرف العين، كأنه قال: ونظرهم من عين ضعيفة، والله أعلم قال: وقال يونس: إن {من طرف} مثل بطرف، كما تقول العرب: ضربته في السيف، وضربته بالسيف وقال آخر منهم: إنما قيل: لأنه لا يفتح عينيه، إنما ينظر ببعضها وقال آخرون منهم: إنما قيل: لأنهم ينظرون إلى النار بقلوبهم، لأنهم يحشرون عميا والصواب من القول في ذلك، القول الذي ذكرناه عن ابن عباس ومجاهد، وهو أن معناه: أنهم ينظرون إلى النار من طرف ذليل، وصفه الله جل ثناؤه بالخفاء للذلة التي قد ركبتهم، حتى كادت أعينهم أن تغور، فتذهب وقوله: يقول تعالى ذكره: ألا إن الكافرين يوم القيامة في عذاب لهم من الله مقيم عليهم، ثابت لا يزول عنهم، ولا يبيد، ولا يخف PageEndV20P534 ## || [الشورى: 46_47] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «قد أذلهم الخوف الذي نزل بهم وخشعوا له» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {خاشعين} قال: «خاضعين من الذل» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

أي يبتدىء نظرهم من تحريك لأجفانهم ضعيف خفي بمسارقة ، كما ترى المصبور ينظر إلى السيف . وهكذا نظر الناظر إلى المكاره : لا يقدر أن يفتح أجفانه عليها ويملأ عينيه منها ، كما يفعل في نظره إلى المحاب . وقيل : يحشرون عميا فلا ينظرون إلا بقلوبهم . وذلك نظر من طرف خفي . وفيه تعسف

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي دائم قال القاضي ، وهذا يدل على أن الكافر والفاسق يدوم عذابهما والجواب : أن لفظ الظالم المطلق في القرآن مخصوص بالكفر قال تعالى : أي حال كونهم خاشعين حقيرين مهانين بسبب ما لحقهم من الذل ، ثم قال : أي يبتدىء نظرهم من تحريك لأجفانهم ضعيف خفي بمسارقة كما ترى الذي يتيقن أن يقتل فإنه ينظر إلى السيف كأنه لا يقدر على أن يفتح أجفانه عليه ويملأ عينيه منه كما يفعل في نظره إلى الحبوبات ، فإن قيل أليس أنه تعالى قال في صفة الكفار إنهم يحشرون عميا فكيف قال ههنا إنهم ينظرون من طرف خفي ؟ قلنا لعلهم يكونون في الابتداء هكذا ، ثم يجعلون عميا أو لعل هذا في قوم ، وذلك في قوم آخرين ، ولما وصف الله تعالى حال الكفار حكى ما يقوله المؤمنون فيهم فقال : ( الشورى : 45 ) إذا عرفت هذا فنقول ، اتفق جمهور المفسرين على أن هذه الأمور أحوال يوم القيامة ، وزعم أبو مسلم الأصفهاني أنه ليس كذلك ونحن نذكر تفاسير المفسرين ثم نشرح قول أبي مسلم . أما القول الأول : وهو المشهور بين الجمهور ، أن هذه الأحوال أحوال يوم القيامة فهؤلاء ذكروا وجوها أحدها : أن الراجفة هي النفخة الأولى ، وسميت به إما لأن الدنيا تتزلزل وتضطرب عندها / وإما لأن صوت تلك النفخة هي الراجفة ، كما بينا القول فيه ، والراجفة رجفة أخرى تتبع الأولى فتضطرب الأرض لإحياء الموتى كما اضطربت في الأولى لموت الأحياء على ما ذكره تعالى في سورة الزمر ، ثم يروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن بين النفختين أر ( الشورى : 41 ) وإنما يظهر الذل في الوجه ، لأنه ضد الكبر الذي محله الرأس والدماغ . وأما العاملة فهي التي تعمل الأعمال ، ومعنى النصب الدؤوب في العمل مع التعب . المسألة الثانية : الوجوه الممكنة في هذه الصفات الثلاثة لا تزيد على ثلاثة ، لأنه إما أن يقال : هذه الصفات بأسرها حاصلة في الآخرة ، أو هي بأسرها حاصلة في الدنيا ، أو بعضها في الآخرة وبعضها في الدنيا أما الوجه الأول : وهو أنها بأسرها حاصلة في الآخرة فهو أن الكفار يكونون يوم القيامة خاشعين أي ذليلين ، وذلك لأنها في الدنيا تكبرت عن عبادة الله ، وعاملين لأنها تعمل في النار عملا تتعب فيه وهو جرها السلاسل والأغلال الثقيلة ، على ما قال : ره تعالى في سورة الزمر ، ثم يروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن بين النفختين أربعين عاما ، ويروى في هذه الأربعين يمطر الله الأرض ويصير ذلك الماء عليها كالنطف ، وأن ذلك كالسبب للأحياء ، وهذا مما لا حاجة إليه في الإعادة ، ولله أن يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد وثانيها : الراجفة هي النفخة الأولى والرادفة هي قيام الساعة من قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي على النار لأنها عذابهم فكنى عن العذاب المذكور بحرف التأنيث لأن ذلك العذاب هو النار وإن شئت جهنم ولو راعى اللفظ لقال عليه ثم قيل : هم المشركون جميعا يعرضون على جهنم عند انطلاقهم إليها قاله الأكثرون وقيل : آل فرعون خصوصا تحبس أرواحهم في أجواف طير سود تغدو على جهنم وتروح فهو عرضهم عليها قاله بن مسعود وقيل : إنهم عامة المشركين تعرض عليهم ذنوبهم في قبورهم ويعرضون على العذاب في قبورهم وهذا معنى قول أبي الحجاج أي دائم لا ينقطع ثم يجوز أن يكون هذا من قول المؤمنين ويجوز أن يكون ابتداء من الله تعالى الشورى : ( 46 ) وما كان لهم > < ذهب بعض القراء إلى الوقف على خاشعين وقوله : من الذل متعلق ب ينظرون وقيل : متعلق ب خاشعين والخشوع الانكسار والتواضع ومعنى أي لا يرفعون أبصارهم للنظر رفعا تاما لأنهم ناكسو الرءوس والعرب تصف الذليل بغض الطرف كما يستعملون في ضده حديد النظر إذا لم يتهم بريبة فيكون عليه منها غضاضة وقال مجاهد : من طرف خفي أي ذليل قال : وإنما ينظرون بقلوبهم لأنهم يحشرون عميا وعين القلب طرف خفي وقال قتادة والسدي والقرظي وسعيد بن جبير : يسارقون النظر من شدة الخوف وقيل : المعنى ينظرون من عين ضعيفة النظر وقال يونس : من بمعنى الباء أي ينظرون بطرف خفي أي ضعيف من الذل والخوف ونحوه عن الأخفش وقال بن عباس : بطرف ذابل ذليل وقيل : أي يفزعون أن ينظروا إليها بجميع أبصارهم لما يرون من أصناف العذاب

İbn Kesîr14. Jh.

أي دائم سرمدي أبدي لا خروج لهم منها ولا محيد لهم عنها وقوله تعالى أي الذي قد اعتراهم بما أسلفوا من عصيان الله تعالى الآية وقال تعالى أي على النار قال مجاهد يعني ذليل أي ينظرون إليها مسارقة خوفا منها والذي يحذرون منه واقع بهم لا محالة وما هو أعظم مما في نفوسهم أجارنا الله من ذلك أي يقولون يوم القيامة

Beydâvî13. Jh.

وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم (45) وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل (46) وتراهم يعرضون عليها على النار، ويدل عليه العذاب. خاشعين من الذل متذللين متقاصرين مما يلحقهم من الذل. ينظرون من طرف خفي أي يبتدئ نظرهم إلى النار من تحريك لأجفانهم ضعيف كالمصبور ينظر إلى السيف. وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم بالتعريض للعذاب المخلد. يوم القيامة ظرف ل خسروا والقول في الدنيا، أو لقال أي يقولون إذا رأوهم على تلك الحال. ألا إن الظا ل خسروا والقول في الدنيا، أو لقال أي يقولون إذا رأوهم على تلك الحال. ألا إن الظالمين في عذاب مقيم تمام كلامهم أو تصديق من الله لهم. وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل إلى الهدى أو النجاة.