وَمِنْ ءَايَٰتِهِ ٱلْجَوَارِ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ

“Und zu Seinen Zeichen gehören die auf dem Meer fahrenden (Schiffe), wie die Berge.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: " الجواري: السفن " وقوله: قال: «السفن» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، يعني كالجبال: واحدها علم، ومنه قول الشاعر: كأنه علم في رأسه نار %~% يعني: جبل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «كالجبال» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي قال: " الأعلام: الجبال " وقوله: سفن هذا البحر تجري بالريح فإذا أمسكت عنها الريح ركدت قال الله عز وجل: يقول: كالجبال، شبه السفن بالجبال، والعرب تسمي كل جبل طويل علما؛ ومنه قول جرير: [+البحر الرجز] إذا قطعنا علما بدا علم %~% وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

كالجبال . قالت الخنساء : % كأنه علم في رأسه نار ; وقرىء ( الرياح فيظللن ) بفتح اللام وكسرها ؛ من ظل ويظل ، نحو : ضل يضل ويضل { رواكد } ثوابت لا تجري

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

متعلق بالمنشآت فكأنه قال : وله الجواري التي خلقت في البحر كالأعلام ، وهذا غير مناسب ، وأما على الأول فيكون كأنه قال : الجواري التي رفعت في البحر كالأعلام ، وذلك جيد والدليل على صحة ما ذكرنا أنك تقول : الرجل الجريء في الحرب كالأسد فيكون حسنا ، ولو قلت : الرجل العالم بدل الجريء في الحرب كالأسد لا يكون كذلك ، نقول : إذا تأملت فيما ذكرنا من كون الجارية صفة أقيمت مقام الموصوف ، كان الإنشاء بمعنى الخلق لا ينافي قوله : قرأ أبو عمرو والجمهور : بهمزة { إن يشأ } لأن سكون الهمزة علامة للجزم ، وعن ورش عن نافع بلا همزة ، وقرأ نافع وحده لأن التقدير حينئذ له السفن الجارية في البحر كالأعلام / فيكون أكثر بيانا للقدرة كأنه قال : له السفن التي تجري في البحر كالأعلام ، أي كأنها الجبال والجبال لا تجري إلا بقدرة الله تعالى ، فالأعلام جمع العلم الذي هو الجبل وأما الشراع المرفوع كالعلم الذي هو معروف ، فلا عجب فيه ، وليس العجب فيه كالعجب في جري الجبل في الماء وتكون المنشآت / معروفة ، كما أنك تقول : الرجل الحسن الجالس كالقمر فيكون متعلق قولك كالقمر الحسن لا الجالس فيكون منشأ للقدرة ، إذ السفن كالجبال والجبال لا تجري إلا بقدرة الله تعالى . المسألة الرابعة : قرىء ، يقوم مقام الجملة ، والجواري معرفة ولا توصف المعارف بالجمل ، فلا نقول : الرجل كالأسد جاءني ولا الرجل هو أسد جاءني ، وتقول : رجل كالأسد جاءني ، ورجل هو أسد جاءني ، فلا تحمل قراءة الفتح إلا على أن يكون حالا وهو على وجهين أحدهما : أن تجعل الكاف اسما فيكون كأنه قال : الجواري المنشآت شبه الأعلام ثانيهما : يقدر حالا هذا شبهه كأنه يقول : كالأعلام ويدل عليه قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي ومن علاماته الدالة على قدرته السفن الجارية في البحر كأنها من عظمها أعلام والأعلام : الجبال وواحد الجواري جارية قال الله تعالى : إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية الحاقة سميت جارية لأنها تجري في الماء والجارية : هي المرأة الشابة سميت بذلك لأنها يجري فيها ماء الشباب وقال مجاهد : الأعلام القصور واحدها علم ذكره الثعلبي وذكر الماوردي عنه أنها الجبال وقال الخليل : كل شيء مرتفع عند العرب فهو علم قالت الخنساء ترثي أخاها صخرا : وإن صخرا لتأتم الهداة به * كأنه علم في رأسه نار أي كالجبال والعلم الجبل الطويل قال : * إذا قطن علما بدا علم * فالسفن في البحر كالجبال في البر وقد مضى في الشورى بيانه وقرأ يعقوب ( الجواري ) بياء في الوقف وحذف الباقون الرحمن : ( 26 ) كل من عليها > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي كالجبال في كبرها وما فيها من المتاجر والمكاسب المنقولة من قطر إلى قطر وإقليم إلى إقليم مما فيه صلاح للناس في جلب ما يحتاجون إليه من سائر أنواع البضائع ولهذا قال

Beydâvî13. Jh.

ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام (32) إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (33) أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير (34) ومن آياته الجوار السفن الجارية. في البحر كالأعلام كالجبال. قالت الخنساء: وإن صخرا لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار إن يشأ يسكن الريح وقرئ «الرياح» . فيظللن رواكد على ظهره فيبقين ثوابت على ظهر البحر. إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور لكل من وكل همته وحبس نفسه على النظر في آيات الله والتفكر في آلائه، أو لكل مؤمن كامل الإيمان فإن الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر. أو يوبقهن أو يهلكهن بإرسال الريح العاصفة المغرقة، والمراد إهلاك أهلها لقوله: بما ك يوبقهن أو يهلكهن بإرسال الريح العاصفة المغرقة، والمراد إهلاك أهلها لقوله: بما كسبوا وأصله أو يرسلها فيوبقهن لأنه قسيم يسكن فاقتصر فيه على المقصود كما في قوله: ويعف عن كثير إذ المعنى أو يرسلها فيوبق ناسا بذنوبهم وينج ناسا على العفو منهم، وقرئ «ويعفو» على الاستئناف.