، وكسرها في (ومن يقنط) أولى إذا كان مجمعا على فتحها في «قنط» لأن فعل إذا كانت عين الفعل منها مفتوحة ولم تكن من الحروف الستة التي هي حروف الحلق، فإنها تكون في «يفعل» مكسورة أو مضمومة، فأما الفتح فلا يعرف ذلك في كلام العرب PageEndV14P086 ## || [الحجر: 57_58_59_60] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وينشر في خلقه رحمته، ويعني بالرحمة: الغيث الذي ينزله من السماء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: أنه قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: أجدبت الأرض، وقنط الناس قال: «مطروا إذن» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول تعالى ذكره: والله الذي ينزل المطر من السماء فيغيثكم به أيها الناس قال: «يئسوا» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن رجلا أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين قحط المطر، وقنط الناس قال: " مطرتم " وقوله: يقول: وهو الذي يليكم PageEndV20P512 بإحسانه وفضله، الحميد بأياديه عندكم، ونعمه عليكم في خلقه PageEndV20P511 ## || القول في تأويل قوله تعالى: بفتح القاف والنون، وأما الأعمش فكان يقرأ ذلك: «من بعد ما قنطوا» بكسر النون وكان الكسائي يقرؤه بفتح النون، وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأ الحرفين جميعا على النحو الذي ذكرنا من قراءة الكسائي. وأولى القراءات في ذلك بالصواب قراءة من قرأ: بفتح النون، «ومن يقنط» بكسر النون، لإجماع الحجة من القراء على فتحها في قوله: يقول: من بعد ما يئس من نزوله ومجيئه
وَهُوَ ٱلَّذِى يُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ وَهُوَ ٱلْوَلِىُّ ٱلْحَمِيدُ
“Und Er ist es, Der den Regen herabkommen läßt, nachdem sie die Hoffnung aufgegeben haben, und Der Seine Barmherzigkeit ausbreitet. Und Er ist der Schutzherr und Lobenswürdige.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي : بركات الغيث ومنافعه وما يحصل به من الخصب . وعن عمر رضي الله عنه أنه قيل له : اشتد القحط وقنط الناس فقال : مطروا إذا أراد هذه الآية . ويجوز أن يريد رحمته في كل شيء ، كأنه قال : ينزل الرحمة التي هي الغيث ، وينشر غيرها من رحمته الواسعة { الولى } الذي يتولى عباده بإحسانه { الحميد } المحمود على ذلك يحمده أهل طاعته . ! 7 < > 7 ! الشورى : ( 28 ) وهو الذي ينزل > قرىء : ( قنطوا ) بفتح النون وكسرها
قرأ نافع وابن عامر وعاصم { ينزل } مشددة والباقون مخففة ، قال صاحب ( الكشاف ) : قرىء { قنطوا } بفتح النون وكسرها ، وإنزال الغيث بعد القنوط أدعى إلى الشكر لأن الفرح بحصول النعمة بعد البلية أتم ، فكان إقدام صاحبه على الشكر أكثر ( الشورى : 28 ) وقال : ( الشورى : 28 ) وحكاية أبي عبيدة تدل أيضا على أن قنط بفتح النون أكثر ، لأن المضارع من فعل يجيء على يفعل ويفعل مثل فسق يفسق ويفسق ولا يجيء مضارع فعل على يفعل . والله أعلم . قال فما خطبكم أيها المرسلون * قالوا إنآ أرسلنآ إلى قوم مجرمين * إلا ءال لوط إنا لمنجوهم أجمعين * إلا امرأته قدرنآ إنها لمن الغابرين } > 7 ! الحجر : ( 57 - 60 ) قال فما خطبكم > في الآية مسائل : المسألة الأولى : قوله : أي بركات الغيث ومنافعه وما يحصل به من الخصب ، وعن عمر رضي الله عنه أنه قيل له ( اشتد القحط وقنط الناس فقال : إذن مطروا ) أراد هذه الآية ، ويجوز أن يريد رحمته الواسعة في كل شيء كأنه قيل ينزل الرحمة التي هي الغيث وينشر سائر أنواع الرحمة وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أصبح آمنا في سربه ) الحديث وثانيها : تذكيرهم الحالة الأولى الرديئة المؤلمة وهي الجوع حتى يعرفوا قدر النعمة الحاضرة وثالثها : التنبيه على أن خير الطعام ما سد الجوعة ، لأنه لم يقل : وأشبعهم لأن الطعام يزيل الجوع ، أما الإشباع فإنه يورث البطنة . أما قوله تعالى :
الولي الذي ينصر أولياءه الحميد المحمود بكل لسان الشورى : ( 29 ) ومن آياته خلق > < قيل المطر وهو قول السدي وقيل ظهور الشمس بعد المطر ذكره المهدوي وقال مقاتل : نزلت في حبس المطر عن أهل مكة سبع سنين حتى قنطوا ثم أنزل الله المطر وقيل : نزلت في الأعرابي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المطر يوم الجمعة في خبر الاستسقاء ذكره القشيري والله أعلم
الآية وقال تعالى وقال أي من بعد إياس الناس من نزول المطر ينزله عليهم في وقت حاجتهم وفقرهم إليه كقوله عز وجل أي يعم بها الوجود على أهل ذلك القطر وتلك الناحية قال قتادة ذكر لنا رجلا قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه يا أمير المؤمنين قحط المطر وقنط الناس فقال عمر رضي الله عنه مطرتم ثم قرأ أي هو المتصرف لخلقه بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم وهو المحمود في جميع ما يقدره ويفعله < الآيات وقوله تعالى
وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد (28) ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير (29) وهو الذي ينزل الغيث المطر الذي يغيثهم من الجدب ولذلك خص بالنافع، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم ينزل بالتشديد. من بعد ما قنطوا أيسوا منه، وقرئ بكسر النون. وينشر رحمته في كل شيء من السهل والجبل والنبات والحيوان. وهو الولي الذي يتولى عباده بإحسانه ونشر رحمته. الحميد المستحق للحمد على ذلك. ومن آياته خلق السماوات والأرض فإنها بذاتها وصفاتها تدل على وجود صانع قادر حكيم. وما بث فيهما عطف على السماوات أو ال خلق. من دابة من حي على إطلاق اسم المسبب على الس بث فيهما عطف على السماوات أو ال خلق. من دابة من حي على إطلاق اسم المسبب على السبب، أو مما يدب على الأرض وما يكون في أحد الشيئين يصدق أن فيهما في الجملة. وهو على جمعهم إذا يشاء أي في أي وقت يشاء. قدير متمكن منه وإذا كما تدخل على الماضي تدخل على المضارع. ## |