أَمْ لَهُمْ شُرَكَٰٓؤُا۟ شَرَعُوا۟ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنۢ بِهِ ٱللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ ٱلْفَصْلِ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

“Oder haben sie (etwa) Teilhaber, die ihnen als Religion festgelegt haben, was Allah nicht erlaubt hat? Wenn es nicht das (bereits ergangene) Wort der Entscheidung (des Aufschubs bis zum Jüngsten Gericht) gäbe, wäre zwischen ihnen wahrlich (schon jetzt) entschieden worden. Und gewiß, für die Ungerechten wird es schmerzhafte Strafe geben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ولولا السابق من الله في أنه لا يعجل لهم العذاب في الدنيا، وأنه مضى من قيله إنهم مؤخرون بالعقوبة إلى قيام الساعة، لفرغ من الحكم بينكم وبينهم بتعجيله العذاب لهم في الدنيا، ولكن لهم في الآخرة من العذاب الأليم، كما قال جل ثناؤه: يقول تعالى ذكره: أم لهؤلاء المشركين بالله شركاء في شركهم وضلالتهم يقول: وإن الكافرين بالله لهم يوم القيامة عذاب مؤلم موجع PageEndV20P493 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ابتدعوا لهم من الدين ما لم يبح الله لهم ابتداعه

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الشورى : ( 21 ) أم لهم شركاء > معنى الهمزة في { أم } التقرير والتقريع . وشركاؤهم : شياطينهم الذين زينوا لهم الشرك وإنكار البعث والعمل للدنيا ؛ لأنهم لا يعلمون غيرها وهو الدين الذي شرعت لهم الشياطين ، وتعالى الله عن الإذن فيه والأمر به وقيل شركاؤهم : أوثانهم . وإنما أضيفت إليهم لأنهم متخذوها شركاء لله ، فتارة تضاف إليهم لهذه الملابسة . وتارة إلى الله ؛ ولما كانت سببا لضلالتهم وافتتانهم : جعلت شارعة لدين الكفر ، كما قال إبراهيم صلوات الله عليه : أي القضاء السابق بتأجيل الجزاء . أي : ولولا العدة بأن الفصل يكون يوم القيامة أي ناس يشاركونهم في هذا القول ويوافقونهم عليه ويذهبون مذهبهم فيه { فليأتوا } بهم

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( القلم : 41 ) والمغرم الغرامة أي لم يطلب منهم على الهداية والتعليم أجرا فيثقل عليهم حمل الغرامات في أموالهم فيثبطهم ذلك عن الإيمان . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ومعنى الهمزة في أم التقرير والتقريع و { شركاؤهم } شياطينهم الذين زينوا الشرك وإنكار البعث والعمل للدنيا لأنهم يعلمون غيرها ، وقيل { شركاؤهم } أوثانهم ، وإنما أضيفت إليهم لأنهم هم الذين اتخذوها شركاء الله ، ولما كان سببا لضلالتهم جعلت شارعة لدين الضلالة كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام : يعني أن تكل الشرائع بأسرها على ضدين لله ، ثم قال : أي القضاء السابق بتأخير الجزاء ، أو يقال ولولا الوعد بأن الفصل أن يكون يوم القيمة وقرأ بعضهم ، وأن بفتح الهمزة في أن عطفا له على كلمة الفصل يعني وأن تقريره تعذيب الظالمين في الآخرة

Kurtubî13. Jh.

أي ألهم والميم صلة ( شركاء ) أي شهداء أي ألهم والميم صلة والهمزة للتقريع وهذا متصل بقوله : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا وقوله تعالى : الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان كانوا لا يؤمنون به فهل لهم آلهة شرعوا لهم الشرك الذي لم يأذن به الله وإذا استحال هذا فالله لم يشرع الشرك فمن أين يدينون به يوم القيامة حيث قال : بل الساعة موعدهم أي أم تلتمس منهم ثوابا على ما تدعوهم إليه من الإيمان بالله فهم من غرامة ذلك مثقلون لما يشق عليهم من بذل المال أي ليس عليهم كلفة بل يستولون بمتابعتك على خزائن الأرض ويصلون إلى جنات النعيم القلم : ( 47 ) أم عندهم الغيب > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي لعوجلوا بالعقوبة لولا ما تقدم من الإنظار إلى يوم المعاد أي من الأصنام والأنداد أي شديد موجع في جهنم وبئس المصير ثم قال تعالى وقوله ( أولئك ) أي المستحسنون له فيما وعدهم ومناهم وقوله تعالى أي هم لا يتبعون ما شرع الله لك من الدين القويم بل يتبعون ما شرع لهم شياطينهم من الجن والإنس من تحريم ما حرموا عليهم من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وتحليل أكل الميتة والدم والقمار إلى نحو ذلك من الضلالات والجهالة الباطلة التي كانوا قد اخترعوها في جاهليتهم من التحليل والتحريم والعبادات الباطلة والأقوال الفاسدة وقد ثبت في الصحيح < خ 3521 م 2856 > أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال رأيت عمرو بن لحي بن قمعة يجر قصبه في النار لأنه أول من سيب السوائب وكان هذا الرجل أحد ملوك خزاعة وهو أول من فعل هذه الأشياء وهو الذي حمل قريشا على عبادة الأصنام لعنه الله وقبحه ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

شركاء، والهمزة للتقرير والتقريع وشركاؤهم شياطينهم. شرعوا لهم بالتزيين. من الدين ما لم يأذن به الله كالشرك وإنكار البعث والعمل للدنيا. وقيل شركاؤهم أوثانهم وإضافتها إليهم لأنهم متخذوها شركاء، وإسناد الشرع إليها لأنها سبب ضلالتهم وافتتانهم بما تدينوا به، أو صور من سنة لهم. ولولا كلمة الفصل أي القضاء السابق بتأجيل الجزاء، أو العدة بأن الفصل يكون يوم القيامة. لقضي بينهم بين الكافرين والمؤمنين، أو المشركين وشركائهم. وإن الظالمين لهم عذاب أليم وقرئ «أن» بالفتح عطفا على كلمة الفصل أي ولولا كلمة الفصل وتقدير عذاب الظالمين في الآخرة لقضي بينهم في الدنيا، فإن العذاب الأليم غالب في عذاب الآخرة. ## |