لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ

“Ihm gehören die Schlüssel der Himmel und der Erde. Er gewährt die Versorgung großzügig, wem Er will, und bemißt auch. Gewiß, Er weiß über alles Bescheid.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: إن الله تبارك وتعالى بكل ما يفعل من توسيعه على من يوسع، وتقتيره على من يقتر، ومن الذي يصلحه البسط عليه في الرزق، ويفسده من خلقه، والذي يصلحه التقتير عليه ويفسده، وغير ذلك من الأمور، ذو علم لا يخفى عليه موضع البسط والتقتير وغيره، من صلاح تدبير خلقه يقول تعالى ذكره: فإلى من له مقاليد السماوات والأرض الذي صفته ما وصفت لكم في هذه الآيات أيها الناس فارغبوا، وإياه فاعبدوا مخلصين له الدين لا الأوثان والآلهة والأصنام، التي لا تملك لكم ضرا ولا نفعا PageEndV20P479 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

فإذا علم أن الغني خير للعبد أغناه ، وإلا أفقره . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

تقدم أيضا في غير موضع الشورى : ( 13 ) شرع لكم من > <

İbn Kesîr14. Jh.

< الآيات

Beydâvî13. Jh.

فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (11) له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم (12) فاطر السماوات والأرض خبر آخر ل ذلكم أو مبتدأ خبره. جعل لكم وقرئ بالجر على البدل من الضمير أو الوصف لإلى الله. من أنفسكم من جنسكم. أزواجا نساء. ومن الأنعام أزواجا أي وخلق للأنعام من جنسها أزواجا، أو خلق لكم من الأنعام أصنافا أو ذكورا وأناثا. يذرؤكم يكثركم من الذرء وهو البث وفي معناه الذر والذرو والضمير على الأول للناس، والأنعام على تغليب المخاطبين العقلاء. فيه في هذا التدبير وهو جعل الناس والأنعام أزواجا يكون ب تغليب المخاطبين العقلاء. فيه في هذا التدبير وهو جعل الناس والأنعام أزواجا يكون بينهم توالد، فإنه كالمنبع للبث والتكثير. ليس كمثله شيء أي ليس مثله شيء يزاوجه ويناسبه، والمراد من مثله ذاته كما في قولهم: مثلك لا يفعل كذا، على قصد المبالغة في نفيه عنه فإنه إذا نفى عمن يناسبه ويسد مسده كان نفيه عنه أولى، ونظيره قول رقيقة بنت صيفي في سقيا عبد المطلب: ألا وفيهم الطيب الطاهر لذاته. ومن قال الكاف فيه زائدة لعله عنى أنه يعطى معنى ليس مثله غير أنه آكد لما ذكرناه. وقيل «مثله» صفته أي ليس كصفته صفة. وهو السميع البصير لكل ما يسمع ويبصر. له مقاليد السماوات والأرض خزائنها. يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يوسع ويضيق ع ويبصر. له مقاليد السماوات والأرض خزائنها. يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يوسع ويضيق على وفق مشيئته. إنه بكل شيء عليم فيفعله على ما ينبغي. ## |