وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلْأَرْضَ خَٰشِعَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاهَا لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰٓ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

“Zu Seinen Zeichen gehört es, daß du die Erde demütig siehst. Wenn Wir aber Wasser auf sie herabkommen lassen, regt sie sich und schwillt. Gewiß, Derjenige, Der sie wieder belebt, wird (auch) die Toten wieder lebendig machen, denn gewiß, Er hat zu allem die Macht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

«أي غبراء متهشمة» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «يابسة متهمشة» يقول تعالى ذكره: إن الذي أحيا هذه الأرض الدارسة فأخرج منها النبات، وجعلها تهتز بالزرع من بعد يبسها ودثورها بالمطر الذي أنزل عليها لقادر أن يحيي أموات بني آدم من بعد مماتهم بالماء الذي ينزل من السماء لإحيائهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «كما يحيي الأرض بالمطر، كذلك يحيي الموتى بالماء يوم القيامة بين النفختين» يعني بذلك تأويل قوله: وقوله: يقول تعالى ذكره: ومن حجج الله أيضا وأدلته على قدرته على نشر الموتى من PageEndV20P438 بعد بلاها، وإعادتها لهيئتها كما كانت من بعد فنائها أنك يا محمد ترى الأرض دارسة غبراء، لا نبات بها ولا زرع كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Kurtubî13. Jh.

الخطاب لكل عاقل أي ومن آياته الدالة على أنه يحيي الموتى أنك ترى الأرض خاشعة أي يابسة جدبة هذا وصف الأرض بالخشوع قال النابغة : رماد ككحل العين لأيا أبينه * ونؤي كجذم الحوض أثلم خاشع والأرض الخاشعة : الغبراء التي تنبت وبلدة خاشعة : أي مغبرة لا منزل بها ومكان خاشع

İbn Kesîr14. Jh.

أي هامدة لا نبات فيها بل هي ميتة < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير (39) إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير (40) ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة يابسة متطامنة مستعار من الخشوع بمعنى التذلل. فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت تزخرفت وانتفخت بالنبات، وقرئ «ربأت» أي زادت. إن الذي أحياها بعد موتها. لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير من الإحياء والإماتة. إن الذين يلحدون يميلون عن الاستقامة. في آياتنا بالطعن والتحريف والتأويل الباطل والإلغاء فيها. لا يخفون علينا فنجازيهم في آياتنا بالطعن والتحريف والتأويل الباطل والإلغاء فيها. لا يخفون علينا فنجازيهم على إلحادهم. أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة قابل الإلقاء في النار بالإتيان آمنا مبالغة في إحماد حال المؤمنين. اعملوا ما شئتم تهديد شديد. إنه بما تعملون بصير وعيد بالمجازاة.