وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَا تَسْمَعُوا۟ لِهَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَٱلْغَوْا۟ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ

“Diejenigen, die ungläubig sind, sagen: "Hört nicht auf diesen Qur'an, und führt dazwischen unbedachte Reden, auf daß ihr siegen möget."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، وذلك هجرهم إياه وقوله: PageEndV19P213 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: " هذا قول المشركين، قالوا: لا تتبعوا هذا القرآن والهوا عنه " وقوله: يقول: الغطوا بالباطل من القول إذا سمعتم قارئه يقرؤه كيما لا تسمعوه، ولا تفهموا ما فيه PageEndV20P418 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قول الله: قال: «المكاء والتصفير، وتخليط من القول على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ، قريش تفعله» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: قال: «بالمكاء والتصفير والتخليط في المنطق على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ القرآن، قريش تفعله» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " أي اجحدوا به وانكروه وعادوه، قال: هذا قول مشركي العرب " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: " قال بعضهم في قوله: قال: «تحدثوا وصيحوا كيما لا تسمعوه» وقوله: يقول: لعلكم بفعلكم ذلك تصدون من أراد استماعه عن استماعه، فلا يسمعه، وإذا لم يسمعه ولم يفهمه لم يتبعه، فتغلبون بذلك من فعلكم محمدا قال الله جل ثناؤه: فكذلك لا تستوي عند الله أحوالهم ومنازلهم، ولكنها تختلف كما وصف جل ثناؤه أنه خالف بينهما، وقال جل ثناؤه: يقول : قالوا للذين يطيعونهم من أوليائهم من المشركين: لا تسمعوا لقارئ هذا القرآن إذا قرأه، ولا تصغوا له، ولا تتبعوا ما فيه فتعملوا به كما: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: وذلك نظير وصف الله إياهم في موضع آخر بقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( فصلت : 26 ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

بفتح الغين وضمها يقال لغى يلغي ويلغو واللغو الساقط من الكلام الذي لا طائل تحته . واعلم أن القوم علموا أن القرآن كلام كالم في المعنى ، وفي اللفظ وأن كل من سمعه وقف على جزالة ألفاظه ، وأاط عقله بمعانيه ، وقضى عقله بأنه كلام حق واجد القبول ، فدبروا تدببيرا في منع الناس عن استماعه ، فقال بعضهم لبعض

Kurtubî13. Jh.

لما أخبر تعالى عن كفر قوم هود وصالح وغيرهم أخبر عن مشركي قريش وأنهم كذبوا القرآن فقالوا : لا تسمعوا وقيل : معنى لا تسمعوا لا تطيعوا يقال : سمعت لك أي أطعتك وألغوا فيه قال بن عباس : قال أبو جهل إذا قرأ محمد فصيحوا في وجهه حتى لا يدري ما يقول وقيل : إنهم فعلوا ذلك لما أعجزهم القرآن وقال مجاهد : المعنى والغوا فيه بالمكاء والتصفيق والتخليط في المنطق حتى يصير لغوا وقال الضحاك : أكثروا الكلام ليختلط عليه ما يقول وقال أبو العالية وبن عباس أيضا : قعوا فيه وعيبوه محمدا على قراءته فلا يظهر ولا يستميل القلوب وقرأ عيسى بن عمر والجحدري وبن أبي إسحاق وأبو حيوة وبكر بن حبيب السهمي والغوا بضم الغين وهي لغة من لغا يلغو وقراءة الجماعة من لغي يلغى قال الهروي : وقوله : والغوا فيه قيل : عارضوه بكلام لا يفهم يقال : لغوت ألغو وألغي ولغي يلغى ثلاث لغات وقد مضى معنى اللغو في [ البقرة ] وهو ما لا يعلم له حقيقة ولا تحصيل قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

هذا حال هؤلاء الجهلة من الكفار ومن سلك مسلكهم عند سماع القرآن وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بخلاف ذلك فقال تعالى أي إذا تلي لا تسمعوا له كما قال مجاهد والغوا فيه يعني بالمكاء والصفير والتخليط في المنطق على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ القرآن في قريش تفعله وقال الضحاك عن ابن عباس الآية فكانوا إذا يتلى عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لا يسمعونه فهذا من هجرانه وترك الإيمان به وترك تصديقه من هجرانه وترك تدبره وتفهمه من هجرانه وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه فنسأل الله الكريم المنان القادر على ما يشاء أن يخلصنا مما يسخطه ويعلمنا فيما يرضيه من حفظ كتابه وفهمه والقيام بمقتضاه آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يحبه ويرضاه إنه كريم وهاب وقوله تعالى فر أي تواصوا فيما بينهم أن لا يطيعوا للقرآن ولا ينقادوا لأوامره عيبوه وقال قتادة اجحدوا به وأنكروه وعادوه

Beydâvî13. Jh.

وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون (26) فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون (27) وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه وعارضوه بالخرافات أو ارفعوا أصواتكم بها لتشوشوه على القارئ، وقرئ بضم الغين والمعنى واحد يقال لغى يلغي ولغا يلغو إذا هذى. لعلكم تغلبون أي تغلبونه على قراءته. فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا المراد بهم هؤلاء القائلون، أو عامة الكفار. ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون سيئات أعمالهم وقد سبق مثله. ## |