وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُۥ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

“Und bewahre sie vor den bösen Taten. Wen Du an jenem Tag vor den bösen Taten bewahrst, dessen hast Du dich ja erbarmt, und das ist der großartige Erfolg."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره بقوله مخبرا عن قيل ملائكته: وقهم: اصرف عنهم سوء عاقبة سيئاتهم التي كانوا أتوها قبل توبتهم وإنابتهم، يقولون: لا تؤاخذهم بذلك، فتعذبهم به يقول: ومن PageEndV20P287 تصرف عنه سوء عاقبة سيئاته بذلك يوم القيامة، فقد رحمته، فنجيته من عذابك «أي العذاب» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يعمر بن بشر، قال: ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن قتادة، عن مطرف، قال: " وجدنا أنصح العباد للعباد الملائكة وأغش العباد للعباد الشياطين، وتلا:

Zemahşerî12. Jh.

أي : العقوبات . أو جزاء السيئات . فحذف المضاف على أن السيئات هي الصغائر أو الكبائر المتوب عنها . والوقاية منها : التكفير أو قبول التوبة . فإن قلت : ما الفائدة في استغفارهم لهم وهم تائبون صالحون موعودون المغفرة والله لا يخلف الميعاد ؟ قلت : هذا بمنزلة الشفاعة ، وفائدته زيادة الكرامة والثواب . وقرىء : ( جنة عدن ) وصلح ، بضم اللام ، والفتح أفصح . يقال : صلح فهو صالح ، وصلح فهو صليح ، وذريتهم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يتناول عذاب الجحيم وعذاب موقف القيامة وعذاب الحساب والسؤال . والقول الثاني : في تفسير هو أن الملائكة طلبوا إزالة عذاب النار بقولهم يعني ومن تق السيئات في الدنيا فقد رحمته في يوم القيامة ، ثم قالوا ثم قالوا قال بعضهم المراد وقهم عذاب السيئات ، فإن قيل فعللى هذا التقدير لا فرق بين قوله وبين ما تقدم من قوله دعاء مذكورا للفروع الثاني : أن يكون قوله

Kurtubî13. Jh.

قال قتادة : أي وقهم ما يسوءهم وقيل : التقدير وقهم عذاب السيئات وهو أمر من وقاه الله يقيه وقاية بالكسر أي حفظه

İbn Kesîr14. Jh.

أي فعلها أو وبالها ممن وقعت منه أي يوم القيامة الآية وقوله تعالى أي لطفت به ونجيته من العقوبة

Beydâvî13. Jh.

ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم (8) وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم (9) ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم وعدتهم إياها. ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم عطف على هم الأول أي أدخلهم ومعهم هؤلاء ليتم سرورهم، أو الثاني لبيان عموم الوعد، وقرئ «جنة عدن» و «صلح» بالضم و «ذريتهم» بالتوحيد. إنك أنت العزيز الذي لا يمتنع عليه مقدور. الحكيم الذي لا يفعل إلا ما تقتضيه حكمته ومن ذلك الوفاء بالوعد. وقهم السيئات العقوبات أو جزاء السيئات، وهو تعميم بعد تخصيص، أو تخصيص بمن صلح أو المعاصي في الدنيا لقوله: ومن تق السيئ ، وهو تعميم بعد تخصيص، أو تخصيص بمن صلح أو المعاصي في الدنيا لقوله: ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته أي ومن تقها في الدنيا فقد رحمته في الآخرة كأنهم طلبوا السبب بعد ما سألوا المسبب. وذلك هو الفوز العظيم يعني الرحمة أو الوقاية أو مجموعهما.