وَلَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبْلُغُوا۟ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ

“Und ihr habt an ihm (allerlei) Nutzen. Und damit ihr, auf ihm (reitend,) ein Ziel', das ihr in euren Brüsten (hegt), erreichen könnt. Und auf ihm und auf den Schiffen werdet ihr getragen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ولتبلغوا بالحمولة على بعضها، وذلك الإبل حاجة في صدوركم لم تكونوا بالغيها لولا هي، إلا بشق أنفسكم، كما قال جل ثناؤه: «يعني الإبل تحمل أثقالكم إلى بلد» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، «لحاجتكم ما كانت» وقوله: {وعليها} يعني: وعلى هذه الإبل، وما جانسها من الأنعام المركوبة

Kurtubî13. Jh.

أي تحمل الأثقال والأسفار وقد مضى في النحل بيان هذا كله فلا معنى لإعادته ثم قال : وعليها ) يعني الأنعام في البر أي آياته الدالة على وحدانيته وقدرته فيما ذكر

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله جل وعلا وقوله تعالى ولهذا قال ها هنا بعد تعداد هذه النعم

Beydâvî13. Jh.

الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون (79) ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون (80) ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون (81) الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون فإن من جنسها ما يؤكل كالغنم ومنها ما يؤكل ويركب كالإبل والبقر. ولكم فيها منافع كالألبان والجلود والأوبار. ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم بالمسافرة عليها. وعليها في البر. وعلى الفلك في البحر. تحملون وإنما قال وعلى الفلك ولم يقل في الفلك للمزاوجة، وتغيير النظم في الأكل لأنه في حيز الضرورة. وقيل لأنه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض ه يقصد به التعيش وهو من الضروريات والتلذذ والركوب والمسافرة عليها قد تكون لأغراض دينية واجبة أو مندوبة، أو للفرق بين العين والمنفعة. يريكم آياته دلائله الدالة على كمال قدرته وفرط رحمته. أي آيات الله أي فأي آية من تلك الآيات. نكرون فإنها لظهورها لا تقبل الإنكار، وهو ناصب «أي» إذ لو قدرته متعلقا بضميره كان الأولى رفعه والتفرقة بالتاء في أي أغرب منها في الأسماء غير الصفات لإبهامه.