إلى هذا الذي فعلنا اليوم بكم أيها القوم من تعذيبناكم العذاب الذي أنتم فيه، بفرحكم الذي كنتم تفرحونه في الدنيا، بغير ما أذن لكم به من الباطل والمعاصي، وبمرحكم فيها، والمرح: هو الأشر والبطر PageEndV20P366 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي ، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «تبطرون وتأشرون» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: {تمرحون} قال: «تبطرون» وقوله:
ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ
“"Dies (geschieht deshalb), weil ihr auf der Erde ohne Recht froh zu sein und (zu sehr) frohsinnig zu leben pflegtet.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي ذلكم الإضلال بسبب ما كان لكم من الفرح والمرح بغير الحق ، وهو الشرك وعبادة الأصنام ( غافر : 75 ) أي بفرحكم ومرحكم وكقوله
قال مجاهد وغيره : أي تبطرون وتاشرون وقد مضى في [ سبحان ] بيانه وقال الضحاك : الفرح السرور والمرح العدوان وروى خالد عن ثور عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يبغض البذخين الفرحين ويحب كل قلب حزين ويبغض أهل بيت لحمين ويبغض كل حبر سمين ( فأما أهل بيت لحمين : فالذين يأكلون لحوم الناس بالغيبة وأما الحبر السمين : فالمتحبر بعلمه ولا يخبر بعلمه الناس يعني المستكثر من علمه ولا ينتفع به الناس ذكره الماوردي وقد قيل في اللحمين : أنهم الذين يكثرون أكل اللحم ومنه قول عمر : اتقوا هذه المجازر فإن لها ضراوة كضراوة الخمر ذكره المهدوي والأول قول سفيان الثوري بالمعاصي يقال لهم ذلك توبيخا أي إنما نالكم هذا بما كنتم تظهرون في الدنيا من السرور بالمعصية وكثرة المال والأتباع والصحة وقيل إن فرحهم بها عندهم أنهم قالوا للرسل : نحن نعلم أنا لا نبعث ولا نعذب وكذا قال مجاهد في قوله جل وعز : فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم
أي تقول لهم الملائكة هذا الذي أنتم فيه جزاء على فرحكم في الدنيا بغير الحق ومرحكم وأشركم وبطركم
ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون (75) ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين (76) ذلكم الإضلال. بما كنتم تفرحون في الأرض تبطرون وتتكبرون. بغير الحق وهو الشرك والطغيان. وبما كنتم تمرحون تتوسعون في الفرح، والعدول إلى الخطاب للمبالغة في التوبيخ. ادخلوا أبواب جهنم الأبواب السبعة المقسومة لكم. خالدين فيها مقدرين الخلود. فبئس مثوى المتكبرين عن الحق جهنم، وكان مقتضى النظم فبئس مدخل المتكبرين ولكن لما كان الدخول المقيد بالخلود بسبب الثواء عبر بالمثوى.