هُوَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

“Er ist es, Der lebendig macht und sterben läßt. Wenn Er dann eine Angelegenheit bestimmt, sagt Er zu ihr nur: "Sei!", und so ist sie.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

يكونه من غير كلفة ولا معاناة . جعل هذا نتيجة من قدرته على الإحياء والإماتة ، وسائر ما ذكر من أفعاله الدالة على أن مقدورا لا يمتنع عليه ، كأنه قال : فلذلك من الاقتدار إذا قضى أمرا كان أهون شيء وأسرعه . ! 7 < { ألم تر إلى الذين يجادلون فىءايات الله أنى يصرفون * الذين كذبوا بالكتاب وبمآ أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون * إذ الا غلال فى أعناقهم والسلاسل يسحبون * فى الحميم ثم فى النار يسجرون * ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون * من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين * ذلكم بما كنتم تفرحون فى الا رض بغير الحق وبما كنتم تمرحون * ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى ا فى الا رض بغير الحق وبما كنتم تمرحون * ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين } > 7 ! غافر : ( 69 - 76 ) ألم تر إلى > { بالكتاب } بالقرآن

Kurtubî13. Jh.

أي أراد فعله قال :

İbn Kesîr14. Jh.

أي لا يخالف ولا يمانع بل ما شاء كان لا محالة < الآيات

Beydâvî13. Jh.

هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون (67) هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (68) هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا أطفالا، والتوحيد لإرادة الجنس أو على تأويل كل واحد منكم. ثم لتبلغوا أشدكم اللام فيه متعلقة بمحذوف تقديره: ثم يبقيكم لتبلغوا وكذا في قوله: ثم لتكونوا شيوخا ويجوز عطفه على لتبلغوا وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وهشام شيوخا بضم الشين. وقرئ «شيخا» كقوله طفلا. ومنكم من يتوفى من قبل من قبل الشيخوخة أو بلوغ الأشد. ولتبلغوا ويفعل ذلك لتبلغ ا. ومنكم من يتوفى من قبل من قبل الشيخوخة أو بلوغ الأشد. ولتبلغوا ويفعل ذلك لتبلغوا: أجلا مسمى هو وقت الموت أو يوم القيامة. ولعلكم تعقلون ما في ذلك من الحجج والعبر. هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمرا فإذا أراده. فإنما يقول له كن فيكون فلا يحتاج في تكوينه إلى عدة وتجشم كلفة، والفاء الأولى للدلالة على أن ذلك نتيجة ما سبق من حيث أنه يقتضي قدرة ذاتية غير متوقفة على العدد والمواد.