يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لمشركي قومك من قريش يقول: لما جاءني الآيات الواضحات من عند ربي، وذلك آيات كتاب الله الذي أنزله يقول: وأمرني ربي أن أذل لرب كل شيء، ومالك كل خلق بالخضوع، وأخضع له بالطاعة دون غيره من الأشياء PageEndV20P358 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِىَ ٱلْبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّى وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
“Sag: Mir wurde verboten, als die klaren Zeichen von meinem Herrn zu mir kamen, denjenigen zu dienen, die ihr anstatt Allahs anruft; und mir wurde befohlen, mich dem Herrn der Weltenbewohner zu ergeben.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext>7 @QB@ < غافر : ( 66 ) قل إني نهيت > فإن قلت : أما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبادة الأوثان بأدلة العقل حتى جاءته البينات من ربه ؟ قلت : بلى ولكن البينات لما كانت مقوية لأدلة العقل ومؤكدة لها ومضمنة ذكرها نحو قوله تعالى :
وإنما ذكر هذه الأحكام في حق نفسه لأنهم كانوا يعتقدون فيه أنه في غاية العقل وكمال الجوهر ، ومن المعلوم بالضرورة أن كل أحد فإنه لا يريد لنفسه ألا الأفضل الأكمل ، فإذا ذكر أن مصلحته لا تتم إلا بالإعراض عن غير الله ولإقبال بالكلية على طاعة الله ظهر به أن هذا الطريق أكمل من كل ما سواه ، ثم قال :
أي دلائل توحيده أذل وأخضع
د الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي من الحجج والآيات أو من الآيات فإنها مقوية لأدلة العقل منبهة عليها. وأمرت أن أسلم لرب العالمين بأن أنقاد له أو أخلص له ديني. ## |