إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ أَتَىٰهُمْ إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ

“Gewiß, diejenigen, die über Allahs Zeichen streiten, ohne daß sie eine Ermächtigung erhalten hätten, haben in ihren Brüsten nur Neid (auf das), was sie nicht erreichen werden können. So suche Zuflucht bei Allah, denn Er ist der Allhörende und Allsehende.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ما في صدورهم إلا كبر يتكبرون من أجله عن اتباعك، وقبول الحق الذي أتيتهم به حسدا منهم على الفضل الذي آتاك الله، والكرامة التي أكرمك بها من النبوة يقول تعالى ذكره: إن الذين يخاصمونك يا محمد فيما أتيتهم به من عند ربك من الآيات يقول: الذي حسدوك عليه أمر ليسوا بمدركيه ولا نائليه، لأن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وليس بالأمر الذي يدرك بالأماني؛ وقد قيل: إن معناه: إن في صدورهم إلا عظمة ما هم ببالغي تلك العظمة لأن الله مذلهم ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «عظمة» وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ، قوله: «لم يأتهم بذاك سلطان» وقوله: يقول تعالى ذكره: فاستجر بالله يا محمد من شر هؤلاء الذين يجادلون في آيات الله بغير PageEndV20P350 سلطان، ومن الكبر أن يعرض في قلبك منه شيء

Zemahşerî12. Jh.

( غافر : 56 ) . { وعتوا } وتجاوزوا الحد في الظلم . يقال : عتا علينا فلان . وقد وصف العتو بالكبير ، فبالغ في إفراطه يعني أنهم لم يخسروا على هذا القول العظيم ، إلا لأنهم بلغوا غاية الاستكبار وأقصى العتو ، واللام جواب قسم محذوف . وهذه الجملة في حسن استئنافها غاية . وفي أسلوبها قول القائل : % وجارة جساس أبأنا بنابها % % كليبا غلت ناب كليب بواؤها % وفي فحوى هذا الفعل دليل على التعجب من غير لفظ التعجب . ألا ترى أن المعنى : ما أشد استكبارهم ، وما أكبر عتوهم ، وما أغلى نابا بواؤها كليب . ! 7 < إلا تكبر وتعظم ، وهو إرادة التقدم والرياسة ، وأن لا يكون أحد فوقهم ، ولذلك عادوك ودفعوا آياتك خيفة أن تتقدمهم ويكونوا تحت يدك وأمرك ونهيك ، لأن النبوة تحتها كل ملك ورياسة . أو إرادة أن تكون لهم النبوة دونك حسدا وبغيا . ويدل عليه قوله تعالى : أي : ببالغي موجب الكبر ومقتضيه ، وهو متعلق إرادتهم من الرياسة أو النبوة أو دفع الآيات . وقيل : المجادلون هم اليهود ، وكانوا يقولون : يخرج صاحبنا المسيح بن داود ، يريدون الدجال ، ويبلغ سلطانه البر والبحر ، وتسير معه الأنهار ، وهو آية من آيات الله فيرجع إلينا الملك ، فسمى الله تمنيهم ذلك كبرا ، ونفى أن يبلغوا متمناهم

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( غافر : 56 ) . ! 7 < يعني أنهم يريدون أن يكونوا تحت يدك ولا يصلون إلى هذا المراد ، بل لا بد وأن يصيروا تحت أمرك ونهيك ، ثم قال : ( غافر : 56 ) وقوله : ( غافر : 56 ) وقال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

يخاصمون قال الزجاج : المعنى ما في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغي إرادتهم فيه قدره على الحذف وقال غيره : المعنى ما هم ببالغي الكبر على غير حذف لأن هؤلاء قوم رأوا أنهم إن اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم قل ارتفاعهم ونقصت أحوالهم وأنهم يرتفعون إذا لم يكونوا تبعا فأعلم الله عز وجل أنهم لا يبلغون الارتفاع الذي أملوه بالتكذيب والمراد المشركون وقيل : اليهود فالآية مدنية على هذا كما تقدم أول السورة والمعنى : إن تعظموا عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا إن الدجال سيخرج عن قريب فيرد الملك إلينا وتسير معه الأنهار وهو آية من آيات الله فذلك كبر لا يبلغونه فنزلت الآية فيهم قاله أبو العالية وغيره وقد تقدم في آل عم له فذلك كبر لا يبلغونه فنزلت الآية فيهم قاله أبو العالية وغيره وقد تقدم في آل عمران أنه يخرج ويطأ البلاد كلها إلا مكة والمدينة وقد ذكرنا خبره مستوفي في كتاب التذكرة وهو يهودي واسمه صاف ويكنى أبا يوسف وقيل : كل من كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا حسن لأنه يعم وقال مجاهد : معناه في صدورهم عظمة ما هم ببالغيها والمعنى واحد وقيل : المراد بالكبر الأمر الكبير أي يطلبون النبوة أو أمرا كبيرا يصلون به إليك من القتل ونحوه ولا يبلغون ذلك أو يتمنون موتك قبل أن يتم دينك ولا يبلغونه قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وهذا قول غريب وفيه تعسف بعيد وإن كان قد رواه ابن أبي حاتم في كتابه والله سبحانه وتعالى أعلم < الآيات أي يدفعون الحق بالباطل ويردون الحجج الصحيحة بالشبه الفاسدة بلا برهان ولا حجة من الله أي ما في صدورهم إلا كبر على اتباع الحق واحتقار لمن جاءهم به وليس ما يرومونه من إخماد الحق وإعلاء الباطل بحاصل لهم بل الحق هو المرفوع وقولهم وقصدهم هو الموضوع قال أبو العالية وذلك أنهم ادعوا أن الدجال منهم وأنهم يملكون به الأرض فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم آمرا له أن يستعيذ من فتنة الدجال ولهذا قال عز وجل

Beydâvî13. Jh.

الله بغير سلطان أتاهم عام في كل مجادل مبطل وإن نزل في مشركي مكة أو اليهود حين قالوا: لست صاحبنا بل هو المسيح بن داود يبلغ سلطانه البر والبحر وتسير معه الأنهار. إن في صدورهم إلا كبر إلا تكبر عن الحق وتعظم عن التفكر والتعلم، أو إرادة الرياسة أو إن النبوة والملك لا يكونان إلا لهم. ما هم ببالغيه ببالغي دفع الآيات أو المراد. فاستعذ بالله فالتجئ إليه. إنه هو السميع البصير لأقوالكم وأفعالكم.