يقول: وتدعونني إلى عمل أهل النار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «الإيمان بالله» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: من عذاب الله وعقوبته بالإيمان به، واتباع رسوله موسى، وتصديقه فيما جاءكم به من عند ربه
وَيَٰقَوْمِ مَا لِىٓ أَدْعُوكُمْ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدْعُونَنِىٓ إِلَى ٱلنَّارِ
“O mein Volk, seht ihr, wie ich euch zur Rettung rufe, ihr mich aber zum (Höllen)feuer ruft?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبين أن ما قال فرعون من قوله : وما أهديكم إلا سبيل الرشاد سبيل الغي عاقبته النار وكانوا دعوه إلى اتباعه ولهذا قال : أي إلى طريق الإيمان الموصل إلى الجنان
أي على جهل بلا دليل
ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار (41) تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار (42) ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار كرر نداءهم إيقاظا لهم عن سنة الغفلة واهتماما بالمنادى له، ومبالغة في توبيخهم على ما يقابلون به نصحه، وعطفه على النداء الثاني الداخل على ما هو بيان لما قبله ولذلك لم يعطف على الأول، فإن ما بعده أيضا تفسير لما أجمل فيه تصريحا أو تعريضا أو على الأول. تدعونني لأكفر بالله بدل أو بيان فيه تعليل والدعاء كالهداية في التعدية بإلى واللام. وأشرك به ما ليس لي به بربوبيته. علم والمراد نفي المعلوم والإشعار بأن الألوهية لا أشرك به ما ليس لي به بربوبيته. علم والمراد نفي المعلوم والإشعار بأن الألوهية لا بد لها من برهان فاعتقادها لا يصح إلا عن إيقان. وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار المستجمع لصفات الألوهية من كمال القدرة والغلبة وما يتوقف عليه من العلم والإرادة، والتمكن من المجازاة والقدرة على التعذيب والغفران. ## |