قال: «قبل موسى» وقوله: يقول: فلم تزالوا مرتابين فيما أتاكم به يوسف من عند ربكم غير موقني القلوب بحقيقته يقول: حتى إذا مات يوسف قلتم أيها القوم: لن يبعث الله من بعد يوسف إليكم رسولا بالدعاء إلى الحق يقول تعالى ذكره: ولقد جاءكم يوسف بن يعقوب يا قوم من قبل موسى بالواضحات من حجج الله كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: هكذا يصد الله عن إصابة الحق وقصد السبيل من هو كافر به مرتاب، شاك في حقيقة أخبار رسله PageEndV20P322 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِهِۦ رَسُولًا كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ
“Bereits zuvor kam Yusuf zu euch mit den klaren Beweisen. Ihr aber bliebt weiterhin im Zweifel über das, was er euch gebracht hatte. Als er dann gestorben war, sagtet ihr: ,Allah wird nach ihm keinen Gesandten mehr erstehen lassen. So läßt Allah in die Irre gehen, wer maßlos und voller Zweifel ist."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( غافر : 34 ) وقيل : فرعون موسى من أولاد فرعون يوسف . وقيل : اشتراه العزيز بعشرين دينارا وزوجي نعل وثوبين أبيضين . وقيل : أدخلوه السوق يعرضونه فترافعوا في ثمنه ، حتى بلغ ثمنه وزنه مسكا وورقا وحريرا ، فابتاعه قطفير بذلك المبلغ حكما من عند أنفسكم من غير برهان وتقدمة عزم منكم على تكذيب الرسل ، فإذا جاءكم رسول جحدتم وكذبتم بناء على حكمكم الباطل الذي أستسموه ، وليس قولهم : بتصديق لرسالة يوسف ، وكيف وقد شكوا فيها وكفروا بها ، وإنما هو تكذيب لرسالة من بعده مضموم إلى تكذيب رسالته . وقرىء : ( ألن يبعث الله ) على إدخال همزة الاستفهام على حرف النفي ، كأن بعضهم يقرر بعضا بنفي البعث . ثم قال : أي مثل هذا الخذلان المبين يخذل الله كل مسرف في عصيانه مرتاب في دينه
أي مثل هذا الضلال يضل الله كل مسرف في عصيانه مرتاب في دينه ، قال الكعبي هذه الآية حجة لأهل القدر لأنه تعالى بين كفرهم ، ثم بين أنه تعالى إنما أضلهم لكونهم مسرفين مرتابين ، فثبت أن العبد ما لم يضل عن الدين ، فإن الله تعالى لا يضله . ثم بين تعالى ما لأجله بقوا في ذلك الشك والإسراف فقال : ( غافر : 34 ) ، ( غافر : 34 ) وقيل فرعون موسى من أولاد فرعون يوسف ، وقيل اشتراه / العزيز بعشرين دينارا ، وفيل أدخلوه السوق يعرضونه فترافعوا في ثمنه حتى بلغ ثمنه ما يساويه في الوزن من المسك والورق والحرير فابتاعه قطفير بذلك الثمن . وقالوا : اسم تلك المرأة زليخا ، وقيل راعيل . واعلم أن شيئا من هذه الروايات لم يدل عليه القرآن ، ولم يثبت أيضا في خبر صحيح وتفسير كتاب الله تعالى لا يتوقف على شيء من هذه الروايات ، فالأليق بالعاقل أن يحترز من ذكرها . المسألة الثانية : قوله : وءنما حكموا بهذا الحكم على سبيل التشهي والتمني من غير حجة ور برهان ، بل إنما ذكروا ذلك ليكون ذلك أساسا لهم في تكذيب الأنبياء الذين يأتون بعد ذلك وليس في قولهم
أي أسلافكم كانوا في شك أي من يدعي الرسالة أي مثل ذلك الضلال مشرك ( مرتاب ) شاك في وحدانية الله تعالى قوله تعالى : قيل : إن هذا من قول موسى وقيل : هو من تمام وعظ مؤمن آل فرعون ذكرهم قديم عتوهم على الأنبياء وأراد يوسف بن يعقوب جاءهم بالبينات أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار قال بن جريج : هو يوسف بن يعقوب بعثه الله تعالى رسولا إلى القبط بعد موت الملك من قبل موسى بالبينات وهي الرؤيا وقال بن عباس : هو يوسف بن إفرائيم بن يوسف بن يعقوب أقام فيهم نبيا عشرين سنة وحكى النقاش عن الضحاك : أن الله تعالى بعث إليهم رسولا من الجن يقال له يوسف وقال وهب بن منبه : إن فرعون موسى هو فرعون يوسف عمر وغيره يقول : هو آخر النحاس وليس في الآية ما يدل على أنه هو لأنه إذا أتى بالبينات نبي لمن معه ولمن بعده فقد جاءهم جميعا بها ا يدل على أنه هو لأنه إذا أتى بالبينات نبي لمن معه ولمن بعده فقد جاءهم جميعا بها وعليهم أن يصدقوه بها
يعني أهل مصر قد بعث الله فيهم رسولا من قبل موسى عليه الصلاة السلام وهو يوسف عليه الصلاة والسلام كان عزيز أهل مصر وكان رسولا يدعوا إلى الله تعالى أمته بالقسط فما أطاعوه تلك الطاعة إلا بمجرد الوزارة والجاه الدنيوي ولهذا قال تعالى أي يئستم فقلتم طامعين وذلك لكفرهم وتكذيبهم أي كحالكم هذا يكون حال من يضله الله لإسرافه في أفعاله وارتياب قلبه ثم قال عز وجل
ب على أن فرعونه فرعون موسى، أو على نسبة أحوال الآباء إلى الأولاد أو سبطه يوسف بن إبراهيم بن يوسف. من قبل من قبل موسى. بالبينات بالمعجزات. فما زلتم في شك مما جاءكم به من الدين. حتى إذا هلك مات. قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا ضما إلى تكذيب رسالته تكذيب رسالة من بعده، أو جزما بأن لا يبعث من بعده رسول مع الشك في رسالته، وقرئ «ألن يبعث الله» على أن بعضهم يقرر بعضا بنفي البعث. كذلك مثل ذلك الضلال. يضل الله في العصيان. من هو مسرف مرتاب شاك فيما تشهد به البينات لغلبة الوهم والانهماك في التقليد.