رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلْعَرْشِ يُلْقِى ٱلرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوْمَ ٱلتَّلَاقِ

“Der Inhaber der hohen Rangstufen und der Herr des Thrones sendet den Geist von Seinem Befehl, wem von Seinen Dienern Er will, damit er den Tag der Begegnung warnend ankündige,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ذو السرير المحيط بما دونه وقوله: يقول: ينزل الوحي من أمره على من يشاء من عباده وقد اختلف أهل التأويل في معنى الروح في هذا الموضع، فقال بعضهم: عني به PageEndV20P295 الوحي ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «الوحي من أمره» وقال آخرون: عني به القرآن والكتاب ذكر من قال ذلك: حدثني هارون بن إدريس الأصم، قال: ثنا عبد الرحمن بن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: قال: " يعني بالروح: الكتاب ينزله على من يشاء " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: وقرأ: قال: «النبوة على من يشاء» وهذه الأقوال متقاربات المعاني، وإن اختلفت ألفاظ أصحابها بها وقوله: يقول: لينذر من يلقى الروح عليه من عباده من أمر الله بإنذاره من خلقه عذاب يوم تلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض، وهو يوم التلاق، وذلك يوم القيامة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «يوم تلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض، والخالق والخلق» حدثنا محمد، قال. ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، على الابتداء؛ ولو جاء نصبا على الرد على قوله: فادعوا الله، كان صوابا. «تلتقي أهل السماء وأهل الأرض» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد قال: " يوم القيامة قال: يوم تتلاقى العباد " وقوله: على أنه من صفة الله تعالى ذكره. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة خفضا، على أنه من صفة العرش. والصواب من القول في ذلك عندنا: أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( غافر : 15 ) قد علل بقوله : ( غافر : 15 ) ثم استطرد ذكر أحوال يوم التلاق إلى قوله : ثلاثة أخبار ، لقوله : ( هو ) مترتبة على قوله : يوم القيامة ، لأن الخلائق تلتقي فيه . وقيل : يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض . وقيل : المعبود والعابد ( غافر : 15 ) ولكن

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وأما الروحانيات فكلها مسخرة للحق سبحانه ، وإليه الإشارة بقوله قال صاحب ( الكشاف ) ثلاثة أخبار لقوله { هو } مرتبة على قوله بالنصب على المدح ، وأقول لا بد من تفسير هذه الصفات الثلاثة : الصفة الأولى : قوله واعلم أن الرفيع يحتمل أن يكون المراد منه الرافع وأن يكون المراد منه المرتفع ، أما إذا حملناه على الأول ففيه وجوه الوجه الأول : : أنه تعالى يرفع درجات الأنبياء والأولياء درجة معينة ، كما قال : ومعناه أنه مالك العرش ومدبره وخالقه ، واحتج بعض الأغمار من المشابهة بقوله وحملوه على أن المراد بالدرجات / السموات ، وبقوله أنه موجود في العرش فوق سبع سموات ، وقد ى عظموا الفرية على الله تعالى ، فأنا بينا بالدلائل القاهرة العقلية أن كونه تعالى جسما وفي جهة محال ، وأيضا فظاهر اللفظ لا يدل على ما قالوه ، لأن قوله لا يفيد إلا إضافته إلى العرش ويكفي في إضافته إليه بكونه مالكا له ومخرجا له من العدم إلى الوجود ، فأي ضرورة تدعونا إلى الذهاب إلى القول الباطل والمذهب الفاسد ، والفائدة في تخصيص العرش بالذكر هو أنه أعظم الأجسام ، والمقصود بيان كمال إلهيته ونفاذ قدرته ، فكل ما كان محل التصرف والتدبير أعظم ، كانت دلالته على كمال القدرة أقوى . الصفة الثانية : قوله وفيه مباحث : البحث الأول : اختلفوا في المراد بهذا الروح ، والصحيح أن المراد هو الوحي ، وقد أطنبنا في بيان أنه لم سمي الوحي بالروح في أول سورة النحل في تفسير قوله إما أن يكون بمعنى كونه رافعا للدرجات ، وهو إشارة إلى تأثير قدرة الله تعالى في إيجاد الممكنات على احتلاف درجاتها وتباين منازلها وصفاتها ، أو إلى كونه تعالى مرتفعا في صفات الجلال ونعوت العزة عن كل الموجودات ، فهذا الكلام عقلي برهاني ، ثم إنه سبحانه بين هذا الكلام الكلي بمزيد تقرير ، وذلك لأن ما سوى الله تعالى إما جسمانيات وءما روحانيات ، فبين في هذه الآية أن كلا القسمين مسخر تحت تسخير الحق سبحانه وتعالى ، أما الجسمانيات فأعظمها العرش ، فقوله { ذو } يدل على استيلائه على كلية عالم الأجسام ، ولما كان العرش من جنس المحسوسات كان هذا المحسوس مؤكدا لذلك العقول ، أعني قوله . واعلم أن أشرف الأحوال الظاهرة في روحانيات هذا العالم ظهور آثار الوحي ، والوحي إنما يتم بأركان أربعة فأولها : المرسل وهو الله سبحانه وتعالى ، فلهذا أضاف إلقاء الوحي إلى نفسه فقال : والركن الثاني : الإرسال والوحي وهو الذي سماه بالروح والركن الثالث : أن وصول الوحي من الله تعالى إلى الأنبياء لا يمكن أن يكون إلا بواسطة الملائكة ، وهو المشار إليه في هذه الآية بقوله { من أمره } فالركن الروحاني يسمى أمرا ، قال تعالى : ( غافر : 15 ) وأجمع المفسرون على أن ( غافر : 15 ) أي لينذركم بيوم التلاق ، وهذا قول الفراء ، والزجاج ، وأبي علي . قالوا : ويدل عليه قراءة أبي بن كعب أي لينذركم يوم التلاق والتخويف يتعدى إلى مفعولين من غير حرف جر تقول : خاف زيد القتال ، وخوفته القتال وهذا الوجه يدل عليه قراءة ابن مسعود ( غافر : 15 ) قال أهل التحقيق : الجسد موات كثيف مظلم ، فإذا اتصل به الروح صار حيا لطيفا نورانيا . فظهرت آثار النور في الحواس الخمس ، ثم الروح أيضا ظلمانية جاهلة ، فإذا اتصل العقل بها صارت مشرقة نورانية ، كما قال تعالى ؛

Kurtubî13. Jh.

أي إنما يبعث الرسول لإنذار يوم البعث فقوله : لينذر يرجع إلى الرسول وقيل : أي لينذر الله ببعثه الرسل إلى الخلائق يوم التلاق وقرأ بن عباس والحسن وبن السميقع لتنذر بالتاء خطابا للنبي عليه السلام يوم التلاق قال بن عباس وقتادة : يوم تلتقي أهل السماء وأهل الأرض وقال قتادة أيضا وأبو العالية ومقاتل : يلتقي فيه الخلق والخالق وقيل : العابدون والمعبودون وقيل : الظالم والمظلوم وقيل : يلقى كل إنسان جزاء عمله وقيل : يلتقي الأولون والآخرون على صعيد واحد روي معناه عن بن عباس وكله صحيح المعنى ذو العرش على إضمار مبتدأ قال الأخفش : ويجوز نصبه على المدح ومعنى رفيع الدرجات أي رفيع الصفات وقال بن عباس والكلبي وسعيد بن جبير : رفيع السماوات السبع وقال يحيى بن سلام : هو رفعة درجة أوليائه في الجنة ف رفيع على هذا بمعنى رافع فعيل بمعنى فاعل وهو على القول الأول من صفات الذات ومعناه الذي لا أرفع قدرا منه وهو المستحق لدرجات المدح والثناء وهي أصنافها وأبوابها لا مستحق لها غيره قاله الحليمي وقد ذكرناه في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى والحمد لله ذو العرش أي خالقه ومالكه لا أنه محتاج إليه وقيل : هو من قولهم : ثل عرش فلان أي زال ملكه وعزه فهو سبحانه ذو العرش بمعنى ثبوت ملكه وسلطانه وقد بيناه أي الوحي والنبوة على من يشاء من عباده وسمي ذلك روحا لأن الناس يحيون به أي يحيون من موت الكفر كما تحيا الأبدان بالأرواح وقال بن زيد : الروح القرآن قال الله تعالى : وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا الشورى وقيل : الروح جبريل قال الله تعالى : نزل به الروح الأمين على قلبك وقال : قل نزله روح القدس من ربك بالحق ( من أمره ) أي من قوله وقيل : من قضائه وقيل : من بمعنى الباء أي بأمره عرش فلان أي زال ملكه وعزه فهو سبحانه ذو العرش بمعنى ثبوت ملكه وسلطانه وقد بيناه في الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

İbn Kesîr14. Jh.

أي صاحب العرش العظيم العالي على جميع الخلائق والمجيد فيه قراءتان الرفع على أنه صفة للرب عز وجل والجر على أنه صفة للعرش وكلاهما معنى صحيح وقوله أي يرسل الملك إلى من يشاء من عباده من أهل الأرض وهو علام الغيوب فلا تخفى عليه خافية في السماوات ولا في الأرض وقوله تبارك وتعالى كقوله جلت عظمته قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يوم التلاق اسم من أسماء يوم القيامة حذر منه عباده وقال ابن جرير قال ابن عباس يلتقي في آدم وآخر ولده وقال ابن زيد يلتقي فيه العباد وقال قتادة والسدي وبلال بن سعد وسفيان بن عيينة يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض وقال قتادة أيضا يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض والخالق والخلق وقال ميمون بن مهران يلتقي الظالم والمظلوم وقد يقال إن يوم التلاق يشمل هذا كله ويشمل أن كل عامل سيلقى ما عمله من خير وشر كما قاله آخرون وقوله جل جلاله

Beydâvî13. Jh.

فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (14) رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق (15) فادعوا الله مخلصين له الدين من الشرك. ولو كره الكافرون إخلاصكم وشق عليهم. رفيع الدرجات ذو العرش خبران آخران للدلالة على علو صمديته من حيث المعقول والمحسوس الدال على تفرده في الألوهية، فإن من ارتفعت درجات كماله بحيث لا يظهر دونها كمال وكان العرش الذي هو أصل العالم الجسماني في قبضة قدرته لا يصح أن يشرك به، وقيل الدرجات مراتب المخلوقات أو مصاعد الملائكة إلى العرش أو السموات أو درجات الثواب. وقرئ «رفيع» بالنصب على المدح. يلقي الروح من أمره خبر رابع للدلالة على أن ال واب. وقرئ «رفيع» بالنصب على المدح. يلقي الروح من أمره خبر رابع للدلالة على أن الروحانيات أيضا مسخرات لأمره بإظهار آثارها وهو الوحي، وتمهيد للنبوة بعد تقرير التوحيد والروح الوحي ومن أمره بيانه لأنه أمر بالخير أو مبدؤه والآمر هو الملك المبلغ. على من يشاء من عباده يختاره للنبوة، وفيه دليل على أنها عطائية. لينذر غاية الإلقاء والمستكن فيه لله، أو لمن أو للروح واللام مع القرب تؤيد الثاني. يوم التلاق يوم القيامة، فإن فيه تتلاقى الأرواح والأجساد وأهل السماء والأرض أو المعبودون والعباد أو الأعمال والعمال. ## |