( الزمر : 70 ) بين بعده كيفية أحوال أهل العقاب ، ثم كيفية أحوال أهل الثواب وختم السورة . أما شرح أحوال أهل العقاب فهو المذكور في هذه الآية ، وهو قوله أي وفيت كل نفس جزاء ما علمت ، ورابعها : قوله :
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ
“Und jeder Seele wird in vollem Maß zukommen, was sie getan hat. Er weiß sehr wohl Bescheid über das, was sie tun.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفي الدنيا ولا حاجة به عز وجل إلى كتاب ولا إلى شاهد ومع ذلك فتشهد الكتب والشهود إلزاما للحجة الزمر : ( 71 ) وسيق الذين كفروا > < من خير أو شر
أي من خير أو شر < الآيات
وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون (69) ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون (70) وأشرقت الأرض بنور ربها بما أقام فيها من العدل، سماه «نور» لأنه يزين البقاع ويظهر الحقوق كما سمى الظلم ظلمة. وفي الحديث «الظلم ظلمات يوم القيامة» . ولذلك أضاف اسمه إلى الأرض أو بنور خلق فيها بلا واسطة أجسام مضيئة ولذلك أضافه الى نفسه. ووضع الكتاب للحساب والجزاء من وضع المحاسب كتاب المحاسبة بين يديه، أو صحائف الأعمال في أيدي العمال، واكتفى باسم الجنس عن الجمع. وقيل اللوح المحفوظ يقابل به الصحائف وجيء بالنبيين والشهداء الذين يشهدون للأمم وعليهم من الملائكة وا يقابل به الصحائف وجيء بالنبيين والشهداء الذين يشهدون للأمم وعليهم من الملائكة والمؤمنين، وقيل المستشهدون. وقضي بينهم بين العباد. بالحق وهم لا يظلمون بنقص ثواب أو زيادة عقاب على ما جرى به الوعد. ووفيت كل نفس ما عملت جزاءه. وهو أعلم بما يفعلون فلا يفوته شيء من أفعالهم، ثم فصل التوفية فقال: