وَٱتَّبِعُوٓا۟ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

“Und folgt dem Besten von dem, was zu euch von eurem Herrn (als Offenbarung) herabgesandt worden ist, bevor die Strafe plötzlich über euch kommt, ohne daß ihr merkt,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: «ما أمرتم به في الكتاب» يقول تعالى ذكره: واتبعوا أيها الناس ما أمركم به ربكم في تنزيله، واجتنبوا ما نهاكم فيه عنه، وذلك هو أحسن ما أنزل إلينا من ربنا فإن قال قائل: ومن القرآن شيء وهو أحسن من شيء؟ قيل له: القرآن كله حسن، وليس معنى ذلك ما توهمت، وإنما معناه: واتبعوا مما أنزل إليكم ربكم من الأمر والنهي والخبر والمثل والقصص والجدل والوعد والوعيد أحسنه، أن تأتمروا لأمره، وتنتهوا عما نهى عنه، لأن النهي مما أنزل في الكتاب، فلو عملوا بما نهوا عنه كانوا عاملين بأقبحه، فذلك وجهه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: «من قبل أن يأتيكم عذاب الله فجأة» "، قال ابن جريج: وقال مجاهد مثل قول ابن عباس سواء حدثنا عبد الله بن محمد الفريابي، قال: ثنا سفيان، عن أبي معاوية، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: ما الكبائر؟ قال: «أن تدعو لله ندا وهو خلقك، وأن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك، وأن تزني بحليلة جارك»، وقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب الله: يقول: «وأنتم لا تعلمون به حتى يغشاكم فجأة» PageEndV20P232 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وأنتم لا تعلمون ولا تدرون PageEndV21P342 ## || القول في تأويل قوله تعالى: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، قال: قال زيد بن أسلم، في قوله:

Zemahşerî12. Jh.

مثل قوله : أي يفجؤكم وأنتم غافلون ، كأنكم لا تخشون شيئا لفرط غفلتكم وسهوكم ( الزمر : 55 ) وقيل : يأخذوا بما هو واجب أو ندب ، لأنه أحسن من المباح . ويجوز أن يراد : يأخذوا بما أمروا به ، دون ما نهوا عنه ، على قولك : الصيف أحر من الشتاء

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والمراد منه التهديد والتخويف والمعنى أنه يفجأ العذاب وأنتم غافلون عنه ، واعلم أنه تعالى لما خوفهم بالعذاب بين تعالى أن بتقدير نزول العذاب عليهم ماذا يقولون فحكى الله تعالى عنهم ثلاثة أنواع من الكلمات فالأول : قوله تعالى : ( الزمر : 55 ) وقوله : ولو كان المراد من أول الآية أنه تعالى غفر جميع الذنوب قطعا لما أمر عقيبه بالتوبة ، ولما خوفهم بنزول العذاب عليهم من حيث لا يشعرون ، وأيضا قال : واعلم أنه تعالى لما وعد بالمغفرة أمر بعد هذا الوعد بأشياء فالأول : أمر بالإنابة وهو قوله تعالى : وذلك لا يتم إلا بما هو المختار للاتباع وخامسها : ذمه لهم على أنهم لا يشعرون بما يوجب العذاب وذلك لا يصح إلا مع التمكن من الفعل ، وسادسها : قولهم ( الزمر : 55 ) كقولهم : الناقص والأشج أعدلا بني مروان ، أي عادلا بني مروان الثاني : أن الحسن من الأعمال هو المباح الذي لا يتعلق به ثواب ولا عقاب والأحسن ما يغاير ذلك ، وهو وكل ما كان مندوبا واجبا . ثم قال تعالى : إشارة إلى أن الردة تتمكن من النفس بحيث لا يشعر الإنسان ، فإن من ارتكب ذنبا لم يرتكبه في عمره تراه نادما غاية الندامة خائفا غاية الخوف فإذا ارتكبه مرارا يقل الخوف والندامة ويصير عادة من حيث لا يعلم أنه لا يتمكن ، وهذا كان للتمكن في المرة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو غيرها ، وهذا كما أن من بلغه خبر فإنه لا يقطع بقول المخبر في المرة الأولى / فإذا تكرر عليه ذلك وبلغ حد التواتر يحصل له اليقين ويتمكن الإعتقاد ، ولا يدري متى كان ذلك ، وعند أي خبر حصل هذا اليقين ، فقوله تأكيد للمنع أي لا تقولوا بأن المرة الواحدة تعفي ولا توجب رده ، لأن الأمر غير معلوم فاحسموا الباب ، وفيه بيان آخر وهو أن المكلف إذا لم يحترم النبي صلى الله عليه وسلم ويجعل نفسه مثله فيما يأتي به بناء على أمره يكون كما يأتي به بناء على أمر نفسه ، لكن ما تأمر به النفس لا يوجب الثواب وهو محبط حابط ، كذلك ما يأتي به بغير أمر النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ حابط محبط والله أعلم . واعلم أن الله تعالى لما أمر المؤمنين باحترام النبي صلى الله عليه وسلم وإكرامه وتقديمه على أنفسهم وعلى كل من خلقه الله تعالى أمر نبيه عليه السلام بالرأفة والرحمة ، وأن يكون أرأف بهم من الوالد ، كما قال :

Kurtubî13. Jh.

أحسن ما أنزل هو القرآن وكله حسن والمعنى ما قال الحسن : التزموا طاعته واجتنبوا معصيته وقال السدي : الأحسن ما أمر الله به في كتابه وقال بن زيد : يعني المحكمات وكلوا علم المتشابه إلى عالمه وقال : أنزل الله كتب التوراة والإنجيل والزبور ثم أنزل القرآن وأمر باتباعه فهو الأحسن وهو المعجز وقيل : هذا أحسن لأنه ناسخ قاض على جميع الكتب وجميع الكتب منسوخة وقيل : يعني العفو لأن الله تعالى خير نبيه عليه السلام بين العفو والقصاص وقيل ما علم الله النبي عليه السلام وليس بقرآن فهو حسن وما أوحي إليه من القرآن فهو الأحسن وقيل : أحسن ما أنزل إليكم من أخبار الأمم الماضية قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال عمر رضي الله عنه فكتبتها بيدي في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاص رضي الله عنه قال فقال هشام لما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه وأصات لا أفهمها حتى قلت اللهم أفهمنيها قال فألقى الله عز وجل في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا فرجعت إلي بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثم استحث تبارك وتعالى عباده إلى المسارعة إلى التوبة فقال وهو القرآن العظيم أي من حيث لا تعلمون ولا تشعرون ثم قال عز وجل وكان ثابت بن قيس بن الشماس رفيع الصوت فقال أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا من أهل النار حبط عملي وجلس في أهله حزينا ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق بعض القوم إليه فقال له تفقدك رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك قال أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم وأجهر له بالقول حبط عملي أنا من أهل النار فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه بما قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بل هو من أهل الجنة قال أنس رضي الله عنه فكنا نراه يمشي بين أظهرنا ونحن نعلم أنه من أهل الجنة فلما كان يوم اليمامة كان فينا بعض الانكشاف فجاء ثابت بن قيس بن شماس وقد تحنط ولب فلما كان يوم اليمامة كان فينا بعض الانكشاف فجاء ثابت بن قيس بن شماس وقد تحنط ولبس كفنه فقال بئسما تعودون أقرانكم فقاتلهم حتى قتل رضي الله عنه وقال مسلم < 119 > حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية

Beydâvî13. Jh.

واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون (55) أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين (56) واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم القرآن أو المأمور به دون المنهي عنه، أو العزائم دون الرخص أو الناسخ دون المنسوخ، ولعله ما هو أنجى وأسلم كالإنابة والمواظبة على الطاعة. من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون بمجيئه فتتداركوا. أن تقول نفس كراهة أن تقول وتنكير نفس لأن القائل بعض الأنفس أو للتكثير كقول الأعشى: ورب بقيع لو هتفت بجوه ... أتاني كريم ينفض الرأس مغضبا يا حسرتى وقرئ بالياء على الأصل. على ما فرطت بما قصرت. في جنب الله في جانبه مغضبا يا حسرتى وقرئ بالياء على الأصل. على ما فرطت بما قصرت. في جنب الله في جانبه أي في حقه وهو طاعته. قال سابق البربري: أما تتقين الله في جنب وامق ... له كبد حرى عليك تقطع وهو كناية فيها مبالغة كقوله: إن السماحة والمروءة والندى ... في قبة ضربت على ابن الحشرج وقيل ذاته على تقدير مضاف كالطاعة وقيل في قربه من قوله تعالى: والصاحب بالجنب وقرئ «في ذكر الله» . وإن كنت لمن الساخرين المستهزئين بأهله ومحل إن كنت نصب على الحال كأنه قال فرطت وأنا ساخر. ## |