يقول تعالى ذكره: فإذا أصاب الإنسان بؤس وشدة دعانا مستغيثا بنا من جهة PageEndV20P221 ما أصابه من الضر، يقول: ثم إذا أعطيناه فرجا مما كان فيه من الضر، بأن أبدلناه بالضر رخاء وسعة، وبالسقم صحة وعافية، فقال: إنما أعطيت الذي أعطيت من الرخاء والسعة في المعيشة، والصحة في البدن والعافية، على علم عندي، يعني على علم من الله بأني له أهل لشرفي ورضاه بعملي عندي يعني: فيما عندي، كما يقال: أنت محسن في هذا الأمر عندي: أي فيما أظن وأحسب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال دلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: حتى بلغ {على علم} عندي: «أي على خير عندي» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «أعطيناه» وقوله: يقول تعالى ذكره: بل عطيتنا إياهم تلك النعمة PageEndV20P222 من بعد الضر الذي كانوا فيه فتنة لهم؛ يعني بلاء ابتليناهم به، واختبارا اختبرناهم به : «أي بلاء» PageEndV20P222 ## || [الزمر: 50_51] القول في تأويل قوله تعالى:
فَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَٰهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍۭ بَلْ هِىَ فِتْنَةٌ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
“Wenn dem Menschen Unheil widerfährt, ruft er Uns an. Wenn Wir ihm hierauf Gunst von Uns gewähren, sagt er: "Es ist mir nur gegeben worden aufgrund von Wissen." Nein! Vielmehr ist es eine Versuchung. Aber die meisten von ihnen wissen nicht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الزمر : 49 ) ثم زاد { عندى } أي هو في ظني ورأيي هكذا . يجوز أن يكون إثباتا لعلمه بأن الله قد أهلك من القرون قبله من هو أقوى منه وأغنى ، لأنه قد قرأه في التوراة ، وأخبر به موسى ، وسمعه من حفاظ التواريخ والأيام كأنه قيل : شيئا من النعم وقسما منها . ويحتمل أن تكون ( ما ) في إنما موصولة لا كافة ، فيرجع إليها المضير . على معنى : أن الذي أوتيته على علم إنكار لقوله كأنه قال : ما خولناك من خولناك من النعمة لما تقول ، بل هي فتنة ، أي : ابتلاء وامتحان لك ، أتشكر أم تكفر ؟ فإن قلت : كيف ذكر الضمير ثم أنثه ؟ قلت : حملا على المعنى أولا ، وعلى اللفظ آخرا ؛ ولأن الخبر لما كان مؤنثا أعني { فتنة } : ساغ تأنيث المبتدأ لأجله لأنه في معناه ، مقولهم : ما جاءت حاجتك . وقرىء : ( بل هو فتنة ) وفق
( الزمر : 49 ) ولم يرد في جميع هذه الآيات إنسانا بعينه ، بل المراد هو الجماعة فكذا ههنا ولما ذكر الله تعالى لهم ما يزيل ذلك الشك عنهم حذرهم من أن يلحقوا بالقسم الثاني وهم المكذبون فقال : يعني النعمة التي خولها هذا الكافر فتنة ، لأن عند حصولها يجب الشكر ، وعند فواتها يجب الصبر ، ومن هذا حاله يوصف بأنه فتنة من حيث يختبر عنده حال من أوتي النعمة ، كما يقال فتنت الذهب بالنار ، إذا عرضته على النار لتعرف خلاصته . ثم قال تعالى : فجعل الضمير مؤنثا فما السبب فيه ؟ والجواب : أن التقدير حتى إذا خولناه شيئا من النعمة ، فلفظ النعمة مؤنث ومعناه مذكر / فلا جرم جاز الأمران . ثم قال تعالى :
قال قتادة : على علم عندي بوجوه المكاسب وعنه أيضا على علم على خير عندي وقيل : على علم أي على علم من الله بفضلي وقال الحسن : على علم أي بعلم علمني الله إياه وقيل : المعنى أنه قال قد علمت أني إذا أوتيت هذا في الدنيا أن لي عند الله منزلة فقال الله : أي بل النعم التي أوتيتها فتنة تختبر بها قال الفراء : أنث هي لتأنيث الفتنة ولو كان بل هو فتنة لجاز النحاس : التقدير بل أعطيته فتنة قيل : إنها نزلت في حذيفة بن المغيرة
أي ليس الأمر كما زعم بل إنما أنعمنا عليه بهذه النعمة لنختبره فما أنعمنا عليه أيطيع أم يعصي مع علمنا المتقدم بذلك فهي فتنة أي اختبار
فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون (49) قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون (50) فإذا مس الإنسان ضر دعانا إخبار عن الجنس بما يغلب فيه، والعطف على قوله وإذا ذكر الله وحده بالفاء لبيان مناقضتهم وتعكيسهم في التسبب بمعنى أنهم يشمئزون عن ذكر الله وحده ويستبشرون بذكر الآلهة، فإذا مسهم ضر دعوا من اشمأزوا من ذكره دون من استبشروا بذكره، وما بينهما اعتراض مؤكد لإنكار ذلك عليهم. ثم إذا خولناه نعمة منا أعطيناه إياه تفضلا فإن التخويل مختص به. قال إنما أوتيته على علم مني بوجوه كسبه، أو بأني سأعطاه لما لي من استحقاقه، أو . قال إنما أوتيته على علم مني بوجوه كسبه، أو بأني سأعطاه لما لي من استحقاقه، أو من الله بي واستحقاقي، والهاء فيه لما إن جعلت موصولة وإلا فللنعمة والتذكير لأن المراد شيء منها. بل هي فتنة امتحان له أيشكر أم يكفر، وهو رد لما قاله وتأنيث الضمير باعتبار الخير أو لفظ ال نعمة، وقرئ بالتذكير. ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك، وهو دليل على أن الإنسان للجنس. قد قالها الذين من قبلهم الهاء لقوله إنما أوتيته على علم لأنها كلمة أو جملة، وقرئ بالتذكير والذين من قبلهم قارون وقومه فإنه قال ورضي به قومه فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون من متاع الدنيا.