الآية، قالوا: ما خصومتنا بيننا ونحن إخوان، قال: فلما قتل عثمان بن عفان، قالوا: هذه خصومتنا بيننا " حدثت عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله قال الزبير: يا رسول الله، أينكر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم حتى يؤدي إلى كل ذي حق حقه » وقال آخرون: بل عني بذلك اختصام أهل الإسلام ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، عن ابن عمر، قال: " نزلت علينا هذه الآية وما ندري ما تفسيرها حتى وقعت الفتنة، فقلنا: هذا الذي وعدنا ربنا أن نختصم في "
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ
“Du wirst gewiß sterben, und auch sie werden sterben.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext7 @QB@ < الزمر : ( 30 ) إنك ميت وإنهم > والمعنى في قوله : إنك وإياهم ، وإن كنتم أحياء فأنتم في عداد الموتى ؛ لأن ما هو كائن فكأن قد كان ! 7 < ( الزمر : 30 ) ومثله واسع في كلام العباد ، تقول لمن تعده الإكرام والحباء : أنت مكرم محبو ، وهو في كلام الله أوسع ؛ لأن الأحوال المستقبلة عنده كالحاضرة المشاهدة . وكفاك دليلا قاطعا على أنه للاستقبال ، وأن تفسيره بالحال محال : أن السورة بالاتفاق مكية ، وأين الهجرة عن وقت نزولها ، فما بال الفتح ؟ فإن قلت : ما المراد بوالد وما ولد ؟ قلت : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن ولده ، أقسم ببلده الذي هو مسقط رأسه وحرم أبيه إبراهيم ومنشأ أبيه إسماعيل ، وبمن ولده وبه . فإن قلت : لم نكر ؟ قلت : للإبهام المستقل بالمدح والتعجب . فإن قلت : هلا قيل ومن ولد ؟ قلت : فيه ما في قوله :
( الزمر : 30 ) وقال : والمراد أن هؤلاء الأقوام وإن لم يلتفتوا إلى هذه الدلائل القاهرة بسبب استيلاء الحرص والحسد عليهم في الدنيا ، فلا تبال يا محمد بهذا فإنك ستموت وهم أيضا سيموتون ، ثم تحشرون يوم القيامة وتختصمون عند الله تعالى ، والعادل الحق يحكم بينكم فيوصل إلى كل واحد ما هو حقه ، وحينئذ يتميز المحق من المبطل ، والصديق من الزنديق ، فهذا هو المقصود من الآية ، وقوله تعالى : أي إنك وإياهم ، وإن كنتم أحياء فإنك وإياهم في أعداد الموتى ، لأن كل ما هو آت آت ، ثم بين تعالى نوعا آخر من قبائح أفعالهم ، وهو أنهم يكذبون ويضمون إليه أنهم يكذبون القائل المحق . أما أنهم يكذبون ، فهو أنهم أثبتوا لله ولدا وشركاء . وأما أنهم مصرون على تكذيب الصادقين ، فلأنهم يكذبون محمدا صلى الله عليه وسلم بعد قيام الدلالة القاطعة على كونه صادقا في ادعاء النبوة ، ثم أردفه بالوعيد فقال : ( الزمر : 30 ) . / ثم قال تعالى :
وقرأ بن محيصن وبن أبي عبلة وعيسى بن عمر وبن أبي إسحاق إنك مائت وإنهم مائتون وهي قراءة حسنة وبها قرأ عبد الله بن الزبير النحاس : ومثل هذه الألف تحذف في الشواذ ومائت في المستقبل كثير في كلام العرب ومثله ما كان مريضا وإنه لمارض من هذا الطعام وقال الحسن والفراء والكسائي : الميت بالتشديد من لم يمت وسيموت والميت بالتخفيف من فارقته الروح فلذلك لم تخفف هنا قال قتادة : نعيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ونعيت إليكم أنفسكم وقال ثابت البناني : نعى رجل إلى صلة بن أشيم أخا له فوافقه يأكل فقال : ادن فكل فقد نعي إلى أخي منذ حين قال : وكيف وأنا أول من أتاك بالخبر قال إن الله تعالى نعاه إلي فقال : إنك ميت ين قال : وكيف وأنا أول من أتاك بالخبر قال إن الله تعالى نعاه إلي فقال : إنك ميت وإنهم ميتون وهو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أخبره بموته وموتهم فاحتمل خمسة أوجه : أحدها أن يكون ذلك تحذيرا من الآخرة الثاني أن يذكره حثا على العمل الثالث أن يذكره توطئة للموت الرابع لئلا يختلفوا في موته كما اختلفت الأمم في غيره حتى أن عمر رضي الله عنه لما أنكر موته احتج أبو بكر رضي الله عنه بهذه الآية فأمسك الخامس ليعلمه أن الله تعالى قد سوى فيه بين خلقه مع تفاضلهم في غيره لتكثر فيه السلوة وتقل فيه الحسرة
هذه الآية من الآيات التي استشهد بها الصديق رضي الله عنه عند موت الرسول صلى الله عليه وسلم حتى تحقق الناس موته مع قوله عز وجل قال الزبير رضي الله عنه أي رسول الله أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا من خواص الذنوب قال صلى الله عليه وسلم نعم ليكررن عليكم حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه قال الزبير رضي الله عنه والله إن الأمر لشديد رواه الترمذي < 3236 > من حديث محمد بن عمرو به وقال حسن صحيح وقال الإمام أحمد < 4 / 151 > حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول خصمين يوم القيامة جاران تفرد به أحمد وقال الإمام أحمد < 3 / 29 > أيضا حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وال عن أبي الهيثم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنه ليختصم حتى الشاتان فيما انتطحتا تفرد به أحمد رحمه الله وفي المسند < 5 / 162 > عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شاتين ينتطحان فقال أتدري فيما ينتطحان يا أبا ذر قلت لا قال صلى الله عليه وسلم لكن الله يدري وسيحكم بينهما وقال الحافظ أبو بكر البزار < 1644 > حدثنا سهل بن بحر حدثنا حبان بن أغلب حدثنا أبي حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاء بالإمام الجائر الخائن يوم القيامة فتخاصمه الرعية فيفلحون عليه فيقال له سد ركنا من أركان جهنم ثم قال ن يوم القيامة فتخاصمه الرعية فيفلحون عليه فيقال له سد ركنا من أركان جهنم ثم قال الأغلب بن تميم ليس بالحافظ وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما
إنك ميت وإنهم ميتون (30) ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون (31) فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين (32) إنك ميت وإنهم ميتون فإن الكل بصدد الموت وفي عداد الموتى، وقرئ «مائت» و «مائتون» لأنه مما سيحدث. ثم إنكم على تغليب المخاطب على الغيب. يوم القيامة عند ربكم تختصمون فتحتج عليهم بأنك كنت على الحق في التوحيد وكانوا على الباطل في التشريك، واجتهدت في الإرشاد والتبليغ ولجوا في التكذيب والعناد، ويعتذرون بالأباطيل مثل أطعنا سادتنا ووجدنا آباءنا. وقيل المراد به الاختصام العام يخاصم الناس بعضهم بعضا فيما دار بينهم في الدنيا. فمن أظلم ممن كذب على الله بإضافة الولد لناس بعضهم بعضا فيما دار بينهم في الدنيا. فمن أظلم ممن كذب على الله بإضافة الولد والشريك إليه. وكذب بالصدق وهو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. إذ جاءه من غير توقف وتفكر في أمره. أليس في جهنم مثوى للكافرين وذلك يكفيهم مجازاة لأعمالهم، واللام تحتمل العهد والجنس، واستدل به على تكفير المبتدعة فإنهم يكذبون بما علم صدقه وهو ضعيف لأنه مخصوص بمن فاجأ ما علم مجيء الرسول به بالتكذيب.